اخترنا لكم : حماد بن محمد

روى الشيخ بسنده عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي، عن حماد بن محمد، عن شعيب، عن أبي بصير. التهذيب: الجزء ٣، باب الصلاة على الأموات، الحديث ٩٧٨. كذا في نسخة من الطبعة القديمة أيضا، وفي نسخة أخرى حماد بن محمد بن شعيب، وفي الإستبصار: الجزء ١، باب عدد التكبيرات على الأموات، الحديث ١٨٣٤، إبراهيم بن مهزيار، عن حماد بن شعيب، عن أبي بصير، والظاهر وقوع التحريف في الجميع، والصحيح إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي، عن حماد، عن شعيب كما في الوافي، ولعدم ثبوت وجود لحماد بن محمد ولا لحماد بن محمد بن شعيب.

إبراهيم بن رجاء الشيباني

معجم رجال الحدیث 1 : 203
T T T
قال النجاشي: «إبراهيم بن رجاء الشيباني أبو إسحاق المعروف بابن أبي هراسة- وهراسة أمه- عامي، روى عن الحسن بن علي بن الحسين، وعبد الله بن محمد بن عمر بن علي، وجعفر بن محمد، وله عن جعفر نسخة أخبرنا علي بن أحمد، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن، عن هارون بن المسلم [مسلم عن إبراهيم».
وقال الشيخ (١٩): «إبراهيم بن هراسة، له كتاب، أخبرنا به عدة من أصحابنا، عن أبي المفضل الشيباني، عن ابن بطة القمي، عن أبي عبد الله محمد بن [أبي القاسم، عن إبراهيم بن هراسة».
وعده في رجاله (٧٠) من أصحاب الصادق(عليه السلام) قائلا: «إبراهيم بن رجاء أبو إسحاق المعروف بابن هراسة الشيباني الكوفي».
وعده (٨٠) في من لم يرو عنهم(عليهم السلام)، مقتصرا على قوله: «إبراهيم بن هراسة».
أقول: مقتضى كلام النجاشي من أن هراسة أم إبراهيم: أن إبراهيم هو ابن هراسة، كما صرح به الشيخ في الفهرست والرجال، وعليه يكون قول النجاشي المعروف بابن أبي هراسة من سهو القلم لا محالة.
ويؤكد ذلك أن المعروف بابن أبي هراسة هو أحمد بن النصر [النضر الباهلي، على ما صرح به الشيخ في ترجمة إبراهيم بن إسحاق الأحمري (٩) وفي رجاله في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) في ترجمة أحمد (٣١).
وطريقه إليه ضعيف بأبي المفضل ومحمد بن [أبي القاسم.
وقد أغفل الأردبيلي في جامعه بيان حال طريق الشيخ إليه بعنوانه وإنما ذكر إبراهيم بن رجاء بلا عنوان، والظاهر أن المراد به هو الجحدري.