اخترنا لكم : محمد بن الحسن بن أبي خالد القمي الأشعري

من أصحاب الرضا(عليه السلام)، رجال الشيخ (٥١). وتقدم عن النجاشي في ترجمة ابن إدريس بن عبد الله بن سعد: أنه هو المعروف بشنبولة، وهو راوي كتاب إدريس. وتقدم عن الفهرست في ترجمة زكريا بن آدم، أن راوي كتابه محمد بن الحسن شنبولة، كما تقدم عنه أيضا في ترجمة سعد بن سعد الأشعري: أن راوي كتابه محمد بن الحسن بن أبي خالد شنبولة. وروى عن أبي جعفر الثاني(عليه السلام)، وروى عنه أحمد بن محمد، قال: قلت لأبي جعفر الثاني(عليه السلام) : جعلت فداك، إن مشايخنا رووا عن أبي جعفر(عليه السلام) وأبي عبد الله(عليه السلام)، وكانت التقية شديدة، فكتموا كتبهم، فلم ترو عنهم، فلما ماتوا صارت الكتب إلينا، فقال(عليه السلام)...

العياشي

معجم رجال الحدیث 24 : 149
T T T
روى عن جعفر بن أحمد، وروى عنه الشيخ بطريقه.
التهذيب: الجزء ٢، باب أحكام السهو في الصلاة، الحديث ٧٣٢ و٧٧٦.
وروى عن حمدويه، وروى عنه الشيخ بطريقه، باب من الزيادات من الصلاة، الحديث ١٥٩٢ و١٥٩٣ و١٥٩٤، من الجزء المتقدم من التهذيب.
وروى عن محمد بن نصير، وروى عنه الشيخ بطريقه.
التهذيب: الجزء ٢، باب أحكام السهو في الصلاة، الحديث ٧٧٧، وباب من الزيادات من الصلاة، الحديث ١٥٩٥ من الجزء.
ثم إنه روى الشيخ بسنده، عن العياشي، عن جعفر بن محمد.
التهذيب: الجزء ٢، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس والمكان، الحديث ٩١٣.
ورواها أيضا في باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس والمكان من الزيادات، الحديث ١٥٨٣ من الجزء.
كذا في الطبعة القديمة والوافي والوسائل في كلا الموردين، والظاهر أن الصحيح: جعفر بن أحمد، بقرينة سائر الروايات.
أقول: وتقدمت ترجمته بعنوان محمد بن مسعود بن محمد.