اخترنا لكم : حميد بن سعدة [مسعدة]

يكنى أبا غسان [عنان، روى عنه جعفر بن بشير، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (٢٩٤).

بزيع

معجم رجال الحدیث 4 : 205
T T T
روى الكشي في أواخر ترجمة أبي الخطاب: محمد بن أبي زينب (١٣٥)قال: «حدثني الحسين بن الحسن بن بندار، ومحمد بن قولويه القميان، قالا: حدثنا سعد، قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، قال: إن بنانا والسري، وبزيعا لعنهم الله تراءى لهم الشيطان في أحسن ما يكون صورة آدمي من قرنه إلى سرته، قال: فقلت إن بنانا يتأول هذه الآية: (وَ هُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلهٌ) أن الذي في الأرض غير إله السماء، وإله السماء غير إله الأرض، وأن إله السماء أعظم من إله الأرض، وأن أهل الأرض يعرفون فضل إله السماء ويعظمونه.
فقال: والله ما هو إلا الله وحده لا شريك له إله من في السماوات وإله من في الأرضين، كذب بنان عليه لعنة الله، لقد صغر الله جل جلاله وصغر عظمته.
سعد، قال: حدثني العبيدي، عن يونس، عن العباس بن عامر القصباني، وحدثني أيوب بن نوح، والحسن بن موسى الخشاب، والحسن بن عبد الله [عبيد الله بن المغيرة، عن العباس بن عامر، عن حماد بن أبي طلحة، عن ابن أبي يعفور، قال: دخلت على أبي عبد الله(عليه السلام) .
فقال: ما فعل بزيع؟ فقلت له: قتل، فقال: الحمد لله، أما إنه ليس لهؤلاء المغيرية شيء خير من القتل لأنهم لا يتوبون أبدا.
سعد بن عبد الله قال: حدثني محمد بن خالد الطيالسي، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن ابن سنان، قال: قال أبو عبد الله(عليه السلام) إنا أهل بيت صادقون لا نخلو من كذاب يكذب علينا، فيسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس.
كان رسول الله(ص) أصدق البرية لهجة، وكان مسيلمة يكذب عليه، وكان أمير المؤمنين(عليه السلام) أصدق من برأ الله من بعد رسول الله(ص)، وكان الذي يكذب عليه ويعمل في تكذيب صدقه بما يفتري عليه من الكذب عبد الله بن سبإ لعنه الله، وكان أبو عبد الله الحسين بن علي(عليه السلام) قدابتلي بالمختار.
ثم ذكر أبو عبد الله الحارث الشامي وبنان، فقال: كانا يكذبان على علي بن الحسين(عليه السلام) .
ثم ذكر المغيرة بن سعيد وبزيعا، والسري، وأبا الخطاب، ومعمرا، وبشارا الأشعري، وحمزة اليزيدي [البربري، وصائدا النهدي، فقال: لعنهم الله، إنا لا نخلو من كذاب يكذب علينا أو عاجز الرأي، كفانا الله مئونة كل كذاب وأذاقهم الله حر الحديد».
و كان بزيع، يدعي النبوة، على ما رواه في الكافي بسند قوي، عن ابن أبي يعفور، الجزء ٧، كتاب الحدود ٣، باب حد المرتد ٦١، الحديث ١٣.