اخترنا لكم : موسى بن القاسم

وقع بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات، تبلغ تسعمائة وواحدا وعشرين موردا. فقد روى عن أبي جعفر الثاني(عليه السلام)، وعن أبي إسحاق، وأبي جعفر، وأبي جميلة، وأبي الحسين النخعي، وأبي زيد، وأبي الفضل الثقفي، وابن أبي عمير (و رواياته عنه تبلغ مائة وستة عشر موردا)، وابن جبلة، وابن سنان، وابن محبوب، وابن المغيرة، وأبان، وأبان بن عثمان، وإبراهيم، وإبراهيم الأسدي، وإبراهيم بن أبي البلاد، وإبراهيم بن أبي سماك، وإبراهيم بن أبي سمال، وإبراهيم بن عبد الحميد، وإبراهيم النخعي، وأحمد بن عمر الحلال، وأحمد بن محمد، وإسماعيل، وإسماعيل بن جابر، وجعفر بن محمد بن حكيم، وجميل، وجميل بن دراج، والحسن، والحسن بن ال...

بسطام بن سابور الزيات

معجم رجال الحدیث 4 : 211
T T T
بسطام الزيات.
قال النجاشي: «بسطام بن سابور الزيات، أبو الحسين الواسطي، مولى، ثقة، وإخوته زكريا وزياد وحفص ثقات كلهم، رووا عن أبي عبد الله(عليه السلام) وأبي الحسن(عليه السلام)، ذكرهم أبو العباس وغيره في الرجال، له كتاب يرويه عنه جماعة، أخبرنا علي بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن الحسن، قال: حدثنا علي بن إسماعيل عن صفوان، عن بسطام، بكتابه».
وقال الشيخ (١٣٢): «بسطام بن الزيات يكنى أبا الحسين الواسطي، له كتاب، أخبرنا به عدة من أصحابنا، عن محمد بن علي بن الحسين، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الصفار، عن علي بن إسماعيل، عن صفوان بن يحيى، عنه».
وقال البرقي في أصحاب الصادق(عليه السلام) : بسطام الزيات، وهو أبو الحسن الواسطي الهمي الصميري.
وذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق(عليه السلام) مرتين (٧٥)و (٩٣) غير أنه كناه في المورد الأول أبا الحسن وقال: بسطام بن سابور أبو الحسن الواسطي الزيات، وفي المورد الثاني أبا الحسين، وقال: بسطام الزيات أبو الحسين الواسطي، والظاهر أنه تكرار.
أقول: المستفاد من كلام الشيخ في الفهرست: أن الزيات لقب سابور والد بسطام، والمستفاد من كلامه في الرجال أنه لقب بسطام نفسه لكنه لا تنافي بين الأمرين، بعد إمكان أن يكون كل منهما زياتا.
ثم إن السيد التفريشي احتمل اتحاد بسطام هذا مع من قبله، وجزم بذلك الأسترآبادي في الوسيط، وهذا وإن كان خلاف ظاهر كلام النجاشي والشيخ من جهة تعدد العنوان إلا أن الاتحاد قريب جدا وذلك لاقتصار الشيخ في رجاله، وكذلك البرقي على ذكر بسطام الزيات، ويؤيد الاتحاد أنه لو كانا متعددين للزم ذكر مميز للأول أيضا، لئلا يقع الاشتباه بينهما.
هذا مع أن المسمى ببسطام وبسابور قليل جدا، فمن البعيد اشتراك رجلين في طبقة واحدة في هذا الاسم، وكان كلاهما ذا كتاب ومن المشهورين.
وكيف كان، فطريق الشيخ إلى بسطام بن الزيات، فيه علي بن إسماعيل، ولم يرد فيه توثيق في كتب الرجال.