اخترنا لكم : محمد بن مسعود الطائي

قال النجاشي: «محمد بن مسعود الطائي: كوفي، عربي، صميم، ثقة، روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وأبي الحسن(عليه السلام)، له كتاب أخبرنا الحسين بن عبيد الله، قال: حدثنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا حميد بن زياد، قال: حدثنا القاسم بن محمد بن الحسين بن حازم، قال: حدثنا عبيد الله [عبد الله بن جبلة، قال: حدثنا محمد بن مسعود بكتابه». وقال الشيخ (٦٧٩): «محمد بن مسعود، له كتاب رويناه بهذا الإسناد، عن حميد، عن القاسم بن إسماعيل، عنه». و أراد بهذا الإسناد: جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد. وعد في رجاله محمد بن مسعود الطائي من أصحاب الصادق(عليه السلام) (٣٢١)، وقال: «كوفي». وطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل،...

بشر [بشير] بن ميمون

معجم رجال الحدیث 4 : 230
T T T
بشير النبال.
الوابشي الهمداني النبال الكوفي، وأخوه شجرة، وهما ابنا أبي أراكة، واسمه ميمون مولى بني وابش، وهو ميمون بن سنجار، من أصحاب الباقر(عليه السلام)، رجال الشيخ (٤).
وعده في أصحاب الصادق(عليه السلام) (١٧).
وذكره البرقي مع توصيفه بالشيباني، في أصحاب الباقر(عليه السلام)، والصادق(عليه السلام) .
وقال الكشي (٢٢٢- ٢٢٤): «طاهر بن عيسى الوراق، قال: حدثنا جعفر بن أحمد بن أيوب، قال حدثنا أبو الخير صالح بن أبي حماد الرازي، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن محمد بن زيد الشحام، قال: رآني أبو عبد الله(عليه السلام)، وأنا أصلي، فأرسل إلي ودعاني، فقال لي: من أنت؟ قلت: من مواليك.
قال: فأي موالي؟ قلت: من الكوفة.
فقال: من تعرف من الكوفة؟ قال: قلت بشير النبال، وشجرة قال: وكيف صنعهما إليك؟فقال [فقلت: ما أحسن صنعهما إلي.
قال: خير المسلمين من وصل وأعان ونفع، ما بت ليلة قط والله وفي مالي حق يسألنيه، ثم قال: أي شيء معكم من النفقة؟ قلت: عندي مائتا درهم، قال أرنيها، فأتيته بها فزادني فيها ثلاثين درهما ودينارين، ثم قال: تعش عندي، فجئت فتعشيت عنده.
قال: فلما كان من القابلة لم أذهب إليه، فأرسل إلي فدعاني من غده، فقال: ما لك لم تأتيني البارحة قد أشفقت علي؟ فقلت: لم يجئني رسولك، فقال: فأنا رسول نفسي إليك ما دمت مقيما في هذه البلدة، أي شيء تشتهي من الطعام؟ قلت: اللبن فاشترى من أجلي شاة لبونا.
قال: فقلت له: علمني دعاء.
قال: اكتب: (بسم الله الرحمن الرحيم يا من أرجوه لكل خير وآمن سخطه عند كل عثرة [شر، يا من يعطي الكثير بالقليل ويا من أعطى من سأله تحننا منه ورحمة، يا من أعطى من لم يسأله ولم يعرفه صل على محمد وأهل بيته، وأعطني بمسألتك [بمسألتي إياك خير الدنيا وجميع خير الآخرة، فإنه غير منقوص لما أعطيت وزدني من سعة فضلك يا كريم) ثم رفع يديه فقال: (يا ذا المن والطول، يا ذا الجلال والإكرام يا ذا النعماء والجود ارحم شيبتي من النار) ثم وضع يده على لحيته ولم يرفعها إلا وقد امتلأ ظهر كفه دموعا».
لكن سند الرواية ضعيف.