اخترنا لكم : محمد بن نصير النميري

قال الكشي (٣٨٣): «قال أبو عمرو: وقالت فرقة بنبوة محمد بن نصير الفهري النميري، وذلك أنه ادعى أنه نبي رسول، وأن علي بن محمد العسكري(عليه السلام) أرسله، وكان يقول بالتناسخ والغلو في أبي الحسن(عليه السلام)، ويقول فيه بالربوبية، ويقول بإباحة المحارم، ويحلل نكاح الرجال بعضهم بعضا في أدبارهم، ويقول: إنه من الفاعل والمفعول به، أحد الشهوات والطيبات، وإن الله لم يحرم شيئا من ذلك، وكان محمد بن موسى بن الحسن بن فرات يقوي أسبابه ويعضده، وذكر أنه رأى بعض الناس محمد بن نصير عيانا، وغلام له على ظهره، فرآه على ذلك، فقال: إن هذا من اللذات، وهو من التواضع لله وترك التجبر، وافترق الناس فيه بعده فرقا». وتقدم في ...

إبراهيم بن صالح الأنماطي

معجم رجال الحدیث 1 : 217
T T T
قال النجاشي: «إبراهيم بن صالح الأنماطي: يكنى بأبي إسحاق كوفي، ثقة، لا بأس به.
قال لي أبو العباس أحمد بن علي بن نوح: انقرضت كتبه فليس أعرف منها إلا كتاب الغيبة.
أخبرنا به عن أحمد بن جعفر، قال: حدثنا حميد بن زياد، عن عبيد الله بن أحمد بن نهيك عنه».
قال الشيخ (٢): «إبراهيم بن صالح الأنماطي كوفي، يكنى أبا إسحاق، ثقة.
ذكر أصحابنا أن كتبه انقرضت والذي أعرف من كتبه: كتاب الغيبة، أخبرنا به الحسين بن عبيد الله، قال: حدثنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا حميد بن زياد، قال: حدثنا عبيد الله بن أحمد بن نهيك، عن إبراهيم بن صالح الأنماطي».
غير أن في بعض نسخ الفهرست (عبد الله مكبرا) وعده في رجاله (٧١) في من لم يرو عنهم(عليهم السلام)، قائلا: «روى عنه أحمد بن نهيك ذكرناه في الفهرست»، وفي بعض النسخ عبيد الله بن أحمد بن نهيك، وهو الصحيح، لأن المذكور في الفهرست رواية عبيد الله بن أحمد بن نهيك، عن إبراهيم بن صالح الأنماطي، لا رواية أحمد عنه.
و طريق الشيخ إليه ضعيف، بأحمد بن جعفر البزوفري.