اخترنا لكم : كعب بن أسود

المدني: كوفي، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (١٧).

بلال مولى رسول الله

معجم رجال الحدیث 4 : 271
T T T
شهد بدرا وتوفي بدمشق، في الطاعون سنة (١٨)، كنيته أبو عبد الله، وقيل أبو عمرو، ويقال: أبو عبد الكريم، وهو بلال بن رباح، مدفون بباب الصغير بدمشق، من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (٤).
وقال الكشي (٧ و٨): بلال، وصهيب، موليان.
أبو عبد الله محمد بن إبراهيم، قال: حدثني علي بن محمد بن يزيد القمي، قال: حدثني عبد الله بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، قال: كان بلال عبدا صالحا، وكان صهيب عبد سوء يبكي على عمر.
و روى الصدوق، في باب الأذان والإقامة من الفقيه: الجزء ١، الحديث ٨٧٢، عن أبي بصير، عن أحدهما(عليهما السلام)، أنه قال: إن بلالا كان عبدا صالحا، فقال: لا أؤذن لأحد بعد رسول الله(ص)، فترك يومئذ (حي على خير العمل).
و روى أيضا مرسلا، في هذا الباب، الحديث (٩٠٦): أنه لما قبض النبي(ص)، امتنع بلال من الأذان، وقال: لا أؤذن لأحد بعد رسول الله(ص)، وأن فاطمة(عليها السلام)، قالت ذات يوم: إني أشتهي أن أسمع صوت مؤذن أبي(ص)، فبلغ ذلك بلالا، فأخذ في الأذان .. (الحديث).
و قال في هذا الباب أيضا، الحديث ٨٦٥: «و روى منصور بن حازم، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، قال لما هبط جبرئيل(عليه السلام)، بالأذان على رسول الله(ص)، وكان رأسه في حجر علي(عليه السلام)، فأذن جبرئيل(عليه السلام)، وأقام، فلما انتبه رسول الله(ص)، قال: يا علي سمعت؟ قال(عليه السلام) : نعم يا رسول الله(ص)، قال حفظت؟ قال: نعم قال: ادع بلالا، فعلمه، فدعا بلالا، فعلمه».
و رواه الشيخ في التهذيب: الجزء ٢، الحديث ١٠٩٩، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن منصور، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، والكليني في الكافي: الجزء ٣، كتاب الصلاة ٤، باب بدء الأذان والإقامة ١٨، الحديث ٢.
و روى الوحيد في التعليقة: عن جده، أنه قال: «رأيت في بعض كتب أصحابنا، عن هشام بن سالم، عن الصادق(عليه السلام)، وعن أبي البختري، قال: حدثنا عبد الله بن الحسن بن الحسن، أن بلالا، أبى أن يبايع أبا بكر، وأن عمر أخذ بتلابيبه، وقال له: يا بلال، هذا جزاء أبي بكر منك أن أعتقك، فلا تجيء تبايعه؟ فقال: إن كان أبو بكر أعتقني لله فليدعني لله، وإن كان أعتقني لغير ذلك فها أنا ذا وأما بيعته، فما كنت أبايع من لم يستخلفه رسول الله(ص)، والذي استخلفه بيعته في أعناقنا إلى يوم القيامة، فقال عمر: لا أبا لك: لا تقم معنا.
فارتحل إلى الشام».
و روى الشيخ في التهذيب: الجزء ٢، باب الأذان والإقامة، الحديث ١١٣٣، عن محمد بن علي بن محبوب، عن معاوية بن الحكيم، عن سليمان بن جعفر، عن أبيه، قال: دخل رجل من أهل الشام على أبي عبد الله(عليه السلام)، فقال له: إن أول من سبق إلى الجنة بلال، قال: ولم؟ قال: لأنه أول من أذن.
أقول: الظاهر أن القائل الأول هو الشامي، كما استظهره الميرزا في المنهج لا الإمام(عليه السلام)، ويظهر ذلك بالتأمل.
روى عن رسول الله(ص)، وروى عنه عبد الله بن علي.
الفقيه: الجزء ١، باب الأذان والإقامة، الحديث ٩٠٥.
وطريق الصدوق إلى خبر بلال وثواب المؤذنين بطوله: أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني- رضي الله عنه- عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن أحمد بن العباس، والعباس بن عمرو الفقيمي، قالا: حدثنا هشام بن الحكم، عن ثابت بن هرمز، عن الحسن بن أبي الحسن عن أحمد بن عبد الحميد، عن عبد الله بن علي، قال: حملت متاعي من البصرة إلى مصر، وذكر الحديث بطوله، والطريق فيه مجاهيل.