اخترنا لكم : عبد الله بن أبي الدنيا

قال ابن داود (٢٥٠) من القسم الثاني: «عبد الله بن أبي الدنيا (لم) (ست) عامي». أقول: لم يتعرض له الشيخ في رجاله، وتعرض له في الفهرست: (عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا)، ويأتي.

إبراهيم بن عبد الحميد

معجم رجال الحدیث 1 : 220
T T T
قال الشيخ (١٢): «إبراهيم بن عبد الحميد ثقة، له أصل أخبرنا به أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد، والحسين بن عبيد الله، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب، وإبراهيم بن هاشم، عن ابن أبي عمير وصفوان، عن إبراهيم بن عبد الحميد.
وله كتاب النوادر: رواها حميد بن زياد، عن عوانة بن الحسين البزاز، عن إبراهيم».
وعده في رجاله (٧٨) في أصحاب الصادق(عليه السلام)، قائلا: «إبراهيم بن عبد الحميد الأسدي، مولاهم البزاز الكوفي» وفي أصحاب الكاظم(عليه السلام) (٤)، قائلا تارة: «إبراهيم بن عبد الحميد له كتاب» وأخرى (٢٦): «إبراهيم بن عبد الحميد، واقفي».
و في أصحاب الرضا(عليه السلام) (١)، قائلا: «إبراهيم بن عبد الحميد من أصحاب أبي عبد الله(عليه السلام)، أدرك الرضا(عليه السلام)، ولم يسمع منه على قول سعد بن عبد الله: واقفي، له كتاب».
وقال النجاشي: «إبراهيم بن عبد الحميد الأسدي، مولاهم، كوفي أنماطي، وهو أخو محمد بن عبد الله بن زرارة لأمه، روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وأخواه الصباح، وإسماعيل [القاسم ابنا عبد الحميد، له كتاب نوادر، يرويه عنه جماعة.
أخبرنا محمد بن جعفر، عن أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا جعفر بن عبد الله المحمدي، قال: حدثنا محمد بن أبي عمير، عن إبراهيم به».
وذكره البرقي في أصحاب الصادق(عليه السلام)، وقال: «كوفي» وفي أصحاب الكاظم(عليه السلام) مثل ذلك، وفي أصحاب الرضا(عليه السلام) قائلا: «أدركه ولم يسمع منه فيما أعلم».
روى عن أبي الحسن(عليه السلام)، وروى عنه إبراهيم بن هاشم، وجعفر بن محمد بن حكيم الخثعمي.
كامل الزيارات: باب التقصير في الفريضة والرخصة في التطوع عنده وجميع المشاهد ٨٢، الحديث ٢.
طبقته في الحديث
وقع إبراهيم بن عبد الحميد في أسناد كثير من الروايات، تبلغ زهاء مائة وخمسة وخمسين موردا: فقد روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وأبي الحسن موسى(عليه السلام)، وأبي الحسن الرضا(عليه السلام)، وأبي أسامة الشحام، وأبي بصير، وأبي الجارود، وأبي الحسن شيخ من أصحابنا، وأبي حمزة الثمالي، وأبان بن أبي مسافر، وإسحاق بن غالب، وأيوب أخي أديم بياع الهروي، وجميل، والحسن بن خنيس، والحكم الحناط، والحكم الخياط، وخضر بن عمرو النخعي، وزرارة، وزيد الشحام أبي أسامة، وسعدالإسكاف، وسكين النخعي، وشهاب بن عبد ربه، والصباح بن سيابة، وعبد الله بن أبي يعفور، وعبد الله بن سنان، وعبد الله بن صالح الخثعمي، وعبيد الله بن علي الحلبي، وعثمان بن زياد، وعثمان بن عيسى، وعلي بن أبي حمزة، وعمر بن يزيد أو غيره، وعيسى، وقيس أبي إسماعيل، ومحمد بن إبراهيم، ومصعب بن عبد الله النوفلي، ومعاوية بن عمار، ومعتب، وموسى بن أكيل النميري، ووليد بن الصبيح، ويعقوب الأحمر.
وروى عنه، ابن أبي عمير، وإبراهيم بن أبي البلاد، وجعفر بن سماعة، وجعفر بن محمد بن أبي الصباح، وجعفر بن محمد بن حكيم، والحسن بن علي، والحسين بن سعيد، ودرست بن أبي منصور الواسطي، وسعدان بن مسلم، وسهل بن زياد، وعبد الرحمن بن حماد الكوفي، وعبد الله بن محمد النهيكي، وعلي بن أسباط، وعلي بن منصور، ومحمد بن أبي عمير، ومحمد بن عيسى، وموسى بن القاسم، والنضر، ويعقوب بن يزيد، والنهيكي.
اختلاف الكتب
روى الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن إبراهيم بن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن(عليه السلام) .
الإستبصار: الجزء ٣، باب تزويج القابلة، الحديث ٦٤٠، ولكنه رواها في التهذيب: الجزء ٧، باب الزيادات في فقه النكاح، الحديث ١٨٢٤، وفيها ابن أبي عمير، بدل إبراهيم بن أبي عمير، وهذا هو الصحيح الموافق للوافي والوسائل.
وروى أيضا بسنده، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن سالمة مولاة ولد أبي عبد الله(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ٩، باب في الزيادات من الوصية، الحديث ٩٥٤.
كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة والنسخة المخطوطة: سلمى مولاة ولد أبي عبد الله(عليه السلام)، وهو الموافق للفقيه: الجزء ٤، باب نوادرالوصايا، الحديث ٦٠٣.
ورواها الكليني في الكافي: الجزء ٧، كتاب الوصايا ١، باب صدقات النبي(ص) ..، ٣٥، الحديث ١٠، إلا أن فيه سالمة، مولاة أبي عبد الله(عليه السلام)، والظاهر هو الصحيح، فإنه المعنون في كتب الرجال، وفي الوافي عن كل مثله، وفي الوسائل عن الجميع كما في الكافي، وجعل للفقيه نسخة سلمى مولاة أبي عبد الله(عليه السلام) .
روى الكليني بسنده، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد عن عثمان بن زياد، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
الكافي: الجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب قضاء الدين ٢٠، الحديث ٨.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن رواها الشيخ في التهذيب: الجزء ٦، باب الديون وأحكامها، الحديث ٣٩٠، والإستبصار: الجزء ٣، باب أنه لا تباع الدار ولا الجارية في الدين، الحديث ١٣، وفيهما زرارة بدل عثمان بن زياد، والصحيح ما في الكافي الموافق للوافي والوسائل، بقرينة رواية إبراهيم بن عبد الحميد، عن عثمان بن زياد الرواسي.
روى الشيخ بسنده، عن أحمد بن محمد بن إسماعيل، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن عمر بن يزيد، أو غيره.
الإستبصار: الجزء ٢، باب أن طواف النساء واجب في العمرة المبتولة، الحديث ٨٠٢.
ورواها في التهذيب: الجزء ٥، باب زيارة البيت، الحديث ٨٥٩، وفيها أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، وهو الصحيح لموافقتها مع ما في الكافي: الجزء ٤، الكتاب ٣، باب قطع تلبية المحرم وما عليه من العمل ٢٠٩، الحديث ٧، والوافي والوسائل أيضا.
وروى بإسناده، عن عبد الرحمن بن حماد، عن إبراهيم بن عبد الله، عن بعض مواليه.
الإستبصار: الجزء ٢، باب حكم من أصبح جنبا في شهر رمضان، الحديث ٢٧٤.
و هذه الرواية رواها في التهذيب: الجزء ٤، باب الكفارة في اعتماد إفطار يوم من شهر رمضان، الحديث ٦١٨، وباب الزيادات من كتاب الصوم، الحديث ٩٨٢.
وفي الموردين إبراهيم بن عبد الحميد، بدل إبراهيم بن عبد الله، وهو الصحيح الموافق للوافي لكثرة رواية عبد الرحمن بن حماد، عن إبراهيم بن عبد الحميد، وعدم روايته عن إبراهيم بن عبد الله.
وروى بسنده، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن رجل، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ٩، باب ميراث أهل الملل المختلفة، الحديث ١٣٢٨، وباب ميراث المرتد، الحديث ١٣٤٦، والإستبصار: الجزء ٤، باب أنه يرث المسلم الكافر ولا يرثه الكافر، الحديث ٧٢٤.
ولكن الصدوق(قدس سره) رواها بسنده عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، بلا واسطة.
الفقيه: الجزء ٤، باب ميراث أهل الملل، الحديث ٧٨٩، والوسائل كما في الفقيه والوافي عن كل مثله.
وللصدوق إليه طريقان: أحدهما: محمد بن الحسن (رضي الله عنه)، عن محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن سعدان بن مسلم، عن إبراهيم بن عبد الحميد الكوفي.
والثاني: أبوه (رضي الله عنه)، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد.
وطريق الشيخ إلى أصله كطريق الصدوق إليه صحيح، ولم يذكر طريقه إلى كتاب نوادره عن حميد هنا، وطرقه إلى حميد كلها ضعاف.
نعم طريقه إلى كتاب حميد نفسه صحيح في المشيخة، على أن حميد يروي نوادر إبراهيم عن عوانة، وهو لم يوثق، ولكن الأردبيلي سها قلمه فكتب أنطريق الشيخ إليه صحيح في الفهرست، ولم يفصل بين طريقه إلى أصله، وطريقه إلى نوادره.
بقي هنا شيء: وهو أنك قد عرفت عن الشيخ، والبرقي، أن إبراهيم بن عبد الحميد أدرك الرضا(عليه السلام) ولم يسمع منه، ولكنك ستعرف روايته عن الرضا(عليه السلام)، رواها محمد بن يعقوب، والشيخ، والراوي عنه هو درست الذي يروي في غير مورد عنه، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
اللهم إلا أن يكون المراد بإبراهيم بن عبد الحميد الذي يروي عن الرضا(عليه السلام) : إبراهيم بن عبد الحميد الصنعاني الآتي، وهو بعيد كما لا يخفى.