اخترنا لكم : محمد بن عاصم

روى عن عبد الله بن النجار، وروى عنه أحمد بن ميثم. كامل الزيارات: الباب ٤٩، في ثواب من زار الحسين(عليه السلام) راكبا أو ماشيا، الحديث ١٠. وقال الكشي عند ذكر الواقفة بعد رقم (٣٢٩): «خلف، عن الحسن بن طلحة المروزي، عن محمد بن عاصم، قال: سمعت الرضا(عليه السلام) يقول: يا محمد بن عاصم، بلغني أنك تجالس الواقفة؟ قلت: نعم جعلت فداك، أجالسهم وأنا مخالف لهم، قال: لا تجالسهم، فإن الله عز وجل يقول: (وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللّهِ يُكْفَرُ بِها وَ يُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ) ، يعني ...

آدم أبو الحسين النخاس الكوفي

معجم رجال الحدیث 1 : 108
T T T
آدم بن الحسين النخاس.
من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (١٦).
أقول: الظاهر أن يكون هذا متحدا مع آدم بن الحسين الآتي الذي ذكره النجاشي ووقع التحريف في نسخته أو نسخة الرجال، ولا يبعد أن يكون التحريف في نسخة الرجال، فإن نسخة الرجال التي كانت عند ابن داود موافقة لنسخة النجاشي.
وقد ذكر ابن داود في اثنين وأربعين موردا: أنه رأى نسخة الرجال بخط الشيخ(قدس سره) .
و يشهد لاتحادهما أنه لو كانا متعددين لتعرض الشيخ لمن ذكره النجاشي أيضا، مع أنه لم يتعرض إلا لأحدهما.
وعليه فيمكن أن يقال إنه لو صحت نسخة الرجال التي عندنا لحكمنا مع ذلك باتحاد آدم أبي الحسين مع آدم بن الحسين، إذ يمكن أن يكون والد آدم هذا وابنه كلاهما مسمى بالحسين.
فعبر عنه في كلام النجاشي بابن الحسين، وفي كلام الشيخ بأبي الحسين.
وعلى ذلك فالرجل من الثقات لتوثيق النجاشي، آدم بن الحسين النخاس كما يأتي.