اخترنا لكم : علي بن عبد الله بن أحمد بن بابويه

المذكر أبو الحسن، من مشايخ الصدوق(قدس سره) . معاني الأخبار: باب نوادر المعاني ٤٣٠، ذيل الحديث ٨٧.

ثعلبة بن ميمون

معجم رجال الحدیث 4 : 317
T T T
ثعلبة أبو إسحاق.
قال النجاشي: «ثعلبة بن ميمون، مولى بني أسد، ثم مولى بني سلامة، منهم أبو إسحاق النحوي، كان وجها في أصحابنا، قارئا، فقيها، نحويا، لغويا، راوية، وكان حسن العمل، كثير العبادة والزهد، روى عن أبي عبد الله(عليه السلام) وأبي الحسن(عليه السلام)، له كتاب تختلف الرواة عنه، قد رواه جماعات من الناس.
قرأت على الحسين بن عبيد الله، أخبركم أحمد بن محمد الزراري، عن حميد، قال: حدثنا أبو طاهر محمد بن تسنيم، قال: حدثنا عبد الله بن محمد المزخرف الحجال، عن ثعلبة بالكتاب، ورأيت بخط ابن نوح، فيما كان وصى به إلي من كتبه:حدثنا محمد بن أحمد، عن أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا علي بن حسن بن فضال، عن علي بن أسباط، قال: لما أن حج هارون الرشيد، مربالكوفة فصار إلى الموضع الذي يعرف بمسجد سمال وكان ثعلبة ينزل في غرفة على الطريق، فسمعه هارون وهو في الوتر وهو يدعو، وكان فصيحا حسن العبارة، فوقف يسمع دعاءه ووقف من قدامه، ومن خلفه، وأقبل يتسمع، ثم قال للفضل بن الربيع: ما تسمع ما أسمع؟ ثم قال: إن خيارنا بالكوفة».
روى عن سليمان بن هارون العجلي، وروى عنه الحسن بن علي بن فضال.
كامل الزيارات: باب في فضل الفرات، وشربه والغسل فيه ١٣، الحديث ٤.
وقال الكشي (٢٨٢): «ثعلبة بن ميمون: ذكر حمدويه، عن محمد بن عيسى، أن ثعلبة بن ميمون، مولى محمد بن قيس الأنصاري، وهو ثقة، خير، فاضل، مقدم، معلوم في العلماء والفقهاء الأجلة، من هذه العصابة».
وعده الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق(عليه السلام) (١٣) قائلا: «ثعلبة بن ميمون الأسدي الكوفي».
وفي أصحاب الكاظم(عليه السلام) (٢) قائلا: «ثعلبة بن ميمون، كوفي، له كتاب، روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، يكنى أبا إسحاق».
وعده البرقي في أصحاب الصادق(عليه السلام)، والكاظم(عليه السلام) .
روى كتاب معمر بن يحيى، وكتاب يوسف بن ثابت، ذكره النجاشي في ترجمة معمر ويوسف.
وطريق الصدوق إليه أبوه، ومحمد بن الحسن، ومحمد بن موسى بن المتوكل- رضي الله عنهم-، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن عبد الله بن محمد بن الحجال الأسدي عن أبي إسحاق ثعلبة بن ميمون.
ورواه أيضا: عن الحميري، عن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن الحجال، عن ثعلبة.
والطريق صحيح.
طبقته في الحديث
وقع بهذا العنوان في أسناد عدة من الروايات، تبلغ مائة وسبعة وعشرين موردا.
فقد روى عن أبي جعفر(عليه السلام) وأبي عبد الله(عليه السلام)، وعن أبي بصير، وأبي الجارود، وأبي الحسن الساباطي، وأبي مريم، وإبراهيم بن السندي، وإسحاق بن عمار، وبدر بن خليل الأزدي، وبدر بن خليل الأسدي، وبريد، وبريد بن معاوية العجلي، والحارث بن المغيرة، والحسن بن هارون بياع الأنماط، وحماد بن بشير، وحماد بن عثمان، وحمران، وحمزة بن محمد الطيار، وزرارة بن أعين، وسعيد بن عمرو الجعفي، وسليمان بن هارون العجلي، وعبد الأعلى، وعبد الأعلى بن أعين، وعبد الأعلى مولى آل سام، وعبد الله بن هلال، وعبد الله بن يحيى، وعبد الله بن يزيد، وعبد الملك بن عتبة، وعبيد بن زرارة، وعبيد الله بن علي الحلبي، وعمار الساباطي، وعمر بن أبان، وعمر بن أبي بكار، وعمران بن علي الحلبي، ومالك الجهني، ومحمد بن قيس، ومحمد بن مسلم، ومحمد بن مضارب، ومعاوية، ومعاوية بن عمار، ومعمر بن عمر، ومعمر بن يحيى، ومعمر بن يحيى بن بسام [سام، وميسر، وهذيل، ويحيى بن زكريا، ويحيى بن طلحة، ويعقوب الأحمر، ويوسف بن ثابت بن أبي سعيدة أبي أمية، والطيار.
وروى عنه أبو داود المسترق، وابن أبي نصر، وابن فضال، وأحمد بن محمد، وأحمد بن محمد بن أبي نصر، والحسن، والحسن بن علي، والحسن بن علي بن فضال، والحسن بن علي الوشاء، والحسن بن فضال، وظريف، وظريف بن ناصح، وعبد الله بن الحجال، وعبد الله بن محمد، وعبد الله بن محمد الحجال، وعبد الله الحجال، ومحمد بن إسماعيل، ومحمد بن إسماعيل بن بزيع، ومحمد بن خالد الأصم، والبرقي، والحجال، والوشاء.
ثم إنه روى بعنوان ثعلبة بن ميمون أبي إسحاق، عن يعقوب الأحمر، وروى عنه ابن فضال.
الكافي: الجزء ٢، كتاب فضل القرآن ٣، باب من حفظ القرآن ثم نسيه ٣، الحديث ١.
وروى عن رجل قد سماه، عن أبي جعفر(عليه السلام)، وروى عنه ابن فضال.
الكافي: الجزء ٦، كتاب العقيقة ١، باب الأسماء والكنى ١٠، الحديث ١، والتهذيب: الجزء ٧، باب الولادة والنفاس والعقيقة، الحديث ١٧٤٧.
اختلاف الكتب
روى الشيخ بإسناده، عن عبد الله بن محمد الحجال، عن ثعلبة بن ميمون، عن أبي جعفر(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ٣، باب فضل المساجد والصلاة فيها، الحديث ٧٥٤.
ولكن الموجود في الكافي: الجزء ٣، كتاب الصلاة ٤، باب الصلاة خلف من لا يقتدى به ٥٠، الحديث ٢: ثعلبة، عن زرارة، عن أبي جعفر(عليه السلام)، وهو الموافق للوافي والوسائل.
روى الصدوق بسنده، عن ثعلبة بن ميمون، عن عبد الله بن هلال عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
الفقيه: الجزء ٣، باب ما أحل الله عز وجل من النكاح وما حرم منه، الحديث ١٢٨١، وهنا اختلاف في المروي عنه، تقدم في ثعلبة، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
وروى الشيخ بسنده، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن معاوية بن عمار.
التهذيب: الجزء ٩، باب الوصية المبهمة، الحديث ٨٢٥، والإستبصار: الجزء ٤، باب من أوصى بجزء من ماله، الحديث ٤٩٥، إلا أن الموجود فيها فضالة بدل ثعلبة بن ميمون، وما في التهذيب هو الصحيح لموافقته للكافي: الجزء ٧، كتاب الوصايا ١، باب من أوصى بجزء من ماله ٢٤، الحديث ٢، والفقيه: الجزء ٤، باب الوصية بالشيء من المال، الحديث ٥٢٨.
وكذلك في الوافي نقلا عنالجميع والوسائل عن الأخيرين، وفيه عن الشيخ كما في الإستبصار.
وروى بسنده أيضا، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، والحجال، عن ثعلبة بن ميمون، عن معمر بن عثمان.
التهذيب: الجزء ٨، باب الأيمان والأقسام، الحديث ١٠٩٤، والإستبصار: الجزء ٤، باب ما يجزي من الكسوة في كفارة اليمين، الحديث ١٧٧.
ولكن الموجود في الكافي: الجزء ٧، كتاب الأيمان والنذور والكفارات ٧، باب كفارة اليمين ١٦، الحديث ٦.
معمر بن عمر، بدل معمر بن عثمان، وهو الصحيح الموافق للوافي أيضا بقرينة سائر الروايات.