اخترنا لكم : الحسين بن الحسن اللؤلؤي

روى عن أحمد بن محمد، وروى عنه محمد بن أحمد بن يحيى. التهذيب: الجزء ١، باب الأغسال المفترضات والمسنونات، الحديث ٢٨٩، والإستبصار: الجزء ١، باب وجوب غسل الجنابة والحيض ..، الحديث ٣١٩. وروى عنه محمد بن أحمد. التهذيب: الجزء ٨، باب النذور، الحديث ١١٥٢. أقول: المعنون في الرجال هو الحسن بن الحسين اللؤلؤي، وكذلك في كثير من الروايات وتقدم، فيعلم من ذلك وقوع التحريف في هذه الموارد الثلاثة.

جعفر بن إبراهيم بن محمد الهمداني

معجم رجال الحدیث 5 : 13
T T T
جعفر بن محمد الهمداني روى عن أبي الحسن موسى(عليه السلام)، وروى عنه محمد بن أحمد.
الكافي: الجزء ٤، كتاب الصيام ٢، باب الفطرة ٧٥، الحديث ٩، والتهذيب: الجزء ٤، باب كمية الفطرة، الحديث ٢٤٣، والإستبصار الجزء ٢، باب مقدار الصاع، الحديث ١٦٣، إلا أن فيها محمد بن أحمد بن يحيى، وكذلك في الفقيه: الجزء ٢، باب الفطرة، الحديث ٤٩٣.
ثم إن الشيخ روى هذه الرواية بعينها في التهذيب: الجزء ٤، باب الزيادات من كتاب الصوم، الحديث ١٠٥١، إلا أن فيها جعفر بن محمد الهمداني.
وربما يقال: إنه لم يستثن ابن الوليد فيما استثناه من روايات محمد بن أحمد بن يحيى، روايته عن جعفر بن إبراهيم، وهذا يكشف عن اعتماده على جعفر، ووافقه على ذلك الصدوق.
وابن نوح.
ولكنه قد تقدم الجواب عن ذلك في المدخل.