اخترنا لكم : علي بن أبي زيد

روى عن أبيه، وروى عنه أحمد بن محمد بن عيسى. الكافي: الجزء ٢، كتابالإيمان والكفر ١، باب الورع ٣٧، الحديث ١٠.

جعفر بن بشير

معجم رجال الحدیث 5 : 23
T T T
قال النجاشي: «جعفر بن بشير أبو محمد البجلي، الوشاء، من زهاد أصحابنا، وعبادهم، ونساكهم، وكان ثقة، وله مسجد بالكوفة باق في بجيلة إلى اليوم، أنا وكثير من أصحابنا إذا وردنا بالكوفة، نصلي فيه مع المساجد التي يرغب في الصلاة فيها، ومات جعفر (رحمه الله)، بالأبواء، سنة ثمان ومائتين، كان أبو العباس بن نوح، يقول: كان يلقب قفحة [قفة العلم، روى عن الثقات، ورووا عنه.
له كتاب المشيخة، مثل كتاب الحسن بن محبوب، إلا أنه أصغر منه، وكتاب الصلاة، وكتاب المكاسب، وكتاب الصيد، وكتاب الذبائح.
أخبرنا أحمد بن محمد بن هارون، عن أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن مفضل بن إبراهيم، قال: حدثنا جعفر بن بشير.
وله نوادر، رواها ابن أبي الخطاب الزيات.
أخبرنا الحسين بن عبيد الله، عن الزراري، عن الحميري، عن ابن أبي الخطاب بسائر كتبه».
وقال الشيخ (١٤٢): «جعفر بن بشير البجلي، ثقة، جليل القدر له كتاب.
أخبرنا به ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار والحسن بن متيل، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير.
وله كتاب ينسب إلى جعفر بن محمد(عليه السلام)، رواية علي بن موسىالرضا ع».
وعده في رجاله من أصحاب الرضا(عليه السلام) (٣)، قائلا: «جعفر بن بشير البجلي».
وروى جعفر بن بشير، عن أبان بن عثمان، وروى عنه سلمة.
كامل الزيارات: باب في ثواب زيارة رسول الله(ص) ٢، الحديث ١٣.
وروى عن علي بن أبي حمزة، وروى عنه محمد بن جمهور.
تفسير القمي: سورة الروم، في تفسير قوله تعالى: (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً).
وقال الكشي (٤٩٨): «قال نصر: أخذ جعفر بن بشير، فضرب ولقي شدة حتى خلصه الله، ومات في طريق مكة، وصاحبه المأمون بعد موت الرضا(عليه السلام)، جعفر بن بشير، مولى بجيلة، كوفي، مات بالأبواء سنة ثمان ومائتين».
وطريق الشيخ إليه صحيح، وإن كان فيه ابن أبي جيد.
وطريق الصدوق إليه، أبوه- رضي الله عنه-، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير البجلي.
والطريق صحيح.
بقي هنا شيء وهو: أن توصيف جعفر بن بشير بالوشاء مما اختص به النجاشي، وتبعه العلامة، فإن صح ذلك فلا شك في أنه غير معروف بذلك، وإلا لوجد توصيفه به في الروايات وفي كلام غير النجاشي أيضا.
طبقته في الحديث
وقع جعفر بن بشير في أسناد كثير من الروايات تبلغ مائتين وتسعة عشر موردا.
فقد روى عن أبي جميلة، وأبي الحسن الأحمسي وأبي سلمة، وأبي عبد الرحمن الحذاء، وأبي عبد الله، وأبي عيينة وابن بكير، وأبان، وأبان بن عثمان، وإبراهيم بن الفضيل، وإبراهيم بن مهزم، وأديم بن الحر، وإسحاق بنعمار، وإسماعيل، وإسماعيل بن الفضل الهاشمي، وإسماعيل بن محمد الخزاعي، وإسماعيل الجعفي، والحارث بن المغيرة النصري، وحجاج الخشاب، وحجر بن زائدة، والحسن بن السري، والحسن الصيقل، والحسين بن أبي العلاء، والحسين بن زرارة، وحماد، وحماد بن عثمان، وحنان، وخالد بن أبي إسماعيل، وخالد بن عمارة، وداود بن سرحان، وداود بن كثير الرقي، وداود الرقي، وذريح المحاربي، ورزيق، ورزيق أبي العباس، ورفاعة، وسعد الإسكاف، وسعيد بن الخيثم، وسماعة بن مهران، وصالح بن الحكم، وصباح الحذاء، وضريس، وعبد الرحمن بن محمد العرزمي، وعبد الصمد بن بشير الكوفي، وعبد الكريم بن عمرو، وعبد الله بن بكير، وعبد الله بن راشد، وعبد الله بن سنان، وعبد الله بن عاصم، وعبد الله بن محمد الجعفي، وعبيد، وعثمان، والعلاء، والعلاء بن رزين، العلاء بن رزين القلاء، وعلي بن أبي حمزة، وعمار بن مروان، وعمر بن أبان، وعمر بن أبي زياد وعمر بن الوليد، وعمر بن يزيد، وعمرو بن أبي المقدام، وعمرو بن عثمان، وعنبسة، وعنبسة بن مصعب، وعنبسة العابد، وعيسى الفراء، وغياث بن إبراهيم، وفضل، وفيض بن المختار، ومحمد بن أبي حمزة، ومحمد بن مسلم، ومعاوية بن عمار، والمعلى أبي عثمان، والمعلى بن عثمان، والمفضل بن عمر، وموسى بن بكر، وموسى بن بكر الواسطي، ومنصور بن حازم، والنعمان الرازي، وهارون بن خارجة، وهشام بن سالم، والهيثم بن عروة التميمي، ويحيى بن أبي العلاء، ويحيى بن معمر العطار، ويونس، والأحول، والعرزمي.
وروى عنه أبو عبد الله البرقي، وإبراهيم بن هاشم، وأحمد بن محمد، والحسن بن الحسين اللؤلؤي، والحسين بن الحسن، وسهل بن زياد، وصالح بن السندي، ومحمد بن إسماعيل بن بزيع، ومحمد بن الحسن، ومحمد بن الحسين، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب، ومحمد بن خالد البرقي، وموسى بن عمر،و البرقي.
وروى بعنوان جعفر بن بشير البجلي، عن جعفر بن ناجية، وروى عنه محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، مشيخة الفقيه: في طريقه إلى جعفر بن ناجية.
وروى عن حماد بن عثمان، وروى عنه محمد بن الحسين بن أبي الخطاب.
الفقيه، المشيخة: في طريقه إلى الصباح بن سيابة، والتهذيب: الجزء ١، باب آداب الأحداث الموجبة للطهارة، الحديث ١٤٣، والإستبصار: الجزء ١ باب وجوب الاستنجاء من الغائط والبول، الحديث ١٥٩.
وروى عن عبد الله بن بكير، وروى عنه محمد الهمداني.
التهذيب: الجزء ٩، باب ميراث الأعمام والعمات، الحديث ١١٧٦.
اختلاف الكتب
الشيخ بسنده عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، والمفضل بن عمر، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ٥، باب الكفارة عن خطإ المحرم، الحديث ١١٧٣.
كذا في الطبعة القديمة والوسائل أيضا ولكن في الإستبصار: الجزء ٢، باب من مس لحيته فسقط منه شعر، الحديث ٦٧١.
محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، الموافق للوافي فلا يبعد صحة ما في الإستبصار لعدم ثبوت رواية جعفر بن بشير، عن أبي عبد الله(عليه السلام) في شيء من الروايات.
وروى بسنده أيضا عن صفوان بن يحيى، عن جعفر بن بشير، عن أبي أسامة الشحام.
التهذيب: الجزء ٨، باب أحكام الطلاق، الحديث ١٨٥، والإستبصار: الجزء ٣، باب أن من طلق امرأته ثلاث تطليقات، الحديث ١٠٢٤، إلا أن فيها صفوان بن يحيى، عن بشر بن جعفر، عن أبي أسامة الحناط.
وفي نسخة من الطبعة القديمة من التهذيب: جعفر بن بشر، عن أبي أسامة الحناط،و الوافي والوسائل كالطبعة الحديثة.
وروى بسنده أيضا، عن سعد بن عبد الله، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن أبي حبيب الأسدي.
التهذيب: الجزء ١، باب الأحداث الموجبة للطهارة، الحديث ٣٠، والإستبصار: الجزء ١، باب الرعاف، الحديث ٢٦٩، إلا أن فيها: سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب.
وهو الصحيح بقرينة سائر الروايات، والوافي والوسائل كالتهذيب.
وروى أيضا بسنده، عن محمد بن الحسن، عن جعفر بن بشير، عن إسماعيل بن الفضل.
التهذيب: الجزء ٦، باب سبي أهل الضلال، الحديث ٢٩٢.
كذا في نسخة من الطبعة القديمة أيضا، وفي نسخة أخرى منها: محمد بن الحسين، بدل محمد بن الحسن، وهو الصحيح الموافق لما رواها في الجزء ٨، باب السراري وملك الأيمان، الحديث ٧٠٣، والوسائل أيضا بقرينة سائر الروايات، وفي الوافي عن كل مورد مثله.
وروى بسنده أيضا، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن الحسن بن شهاب.
التهذيب: الجزء ٢، باب الأذان والإقامة، الحديث ١٨٨، والإستبصار: الجزء ١، باب الكلام في حال الإقامة، الحديث ١١١٥، إلا أن فيها الحسين بن شهاب بدل الحسن بن شهاب.
والصحيح ما في التهذيب، لعدم ثبوت الحسين بن شهاب في أسانيد الكتب الأربعة.
والوافي كالتهذيب، وفي الوسائل عن كل مثله.
وروى بسنده أيضا، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن داود بن الحصين.
التهذيب: الجزء ٣، باب العمل في ليلة الجمعة ويومها، الحديث ٦١، والإستبصار: الجزء ١، باب القنوت في صلاة الجمعة، الحديث ١٦٠٥، إلا أن فيها: سعد بن عبد الله، عن جعفر بن بشير بلا واسطة، والصحيح ما في التهذيب الموافق للوافي والوسائل بقرينة سائر الروايات، ولاختلاف الطبقة.