اخترنا لكم : ذو الرئاستين

روى عن أبي الحسن(عليه السلام)، وروى عنه عبد الله بن الصلت أبو طالب. الكافي: الجزء ٧، كتاب الوصايا ١، باب قبل باب من أوصى بعتق أو صدقة أو حج ١٢، الحديث ١. ورواها الصدوق في الفقيه: الجزء ٤، باب وجوب إنفاذ الوصية، الحديث ٥١٦. ورواها الشيخ في التهذيب: الجزء ٩، باب الوصية لأهل الضلال، الحديث ٨٠٧، والإستبصار: الجزء ٤، باب الوصية لأهل الضلال، الحديث ٤٨٧. وتقدمت ترجمته بعنوان الفضل بن سهل السرخسي.

جعفر بن عفان [عثمان]

معجم رجال الحدیث 5 : 50
T T T
قال الكشي (١٣٤): «جعفر بن عفان [عثمان الطائي:حدثني نصر بن الصباح، قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسى، عن يحيى بن عمران، قال: حدثنا محمد بن سنان عن زيد الشحام، قال: كنا عند أبي عبد الله(عليه السلام)، ونحن جماعة من الكوفيين، فدخل جعفر بن عفان على أبي عبد الله(عليه السلام)، فقربه، وأدناه، ثم قال: يا جعفر، قال: لبيك، جعلني الله فداك، فقال: بلغني أنك تقول الشعر في الحسين(عليه السلام)، وتجيده؟ فقال: له نعم جعلني الله فداك.
فقال: قم، فأنشد، فبكى(عليه السلام)، ومن حوله، حتى صارت الدموع على وجهه ولحيته، ثم قال: يا جعفر والله لقد شهدك ملائكة الله المقربون هاهنا، يسمعون قولك في الحسين، ولقد بكوا كما بكينا أو أكثر، ولقد أوجب الله تعالى لك يا جعفر في ساعتك الجنة بأسرها، وغفر الله لك، فقال: يا جعفر أ لا أزيدك؟ قال: نعم، يا سيدي، قال: ما من أحد قال في الحسين شعرا فبكى، وأبكى به، إلا وجب الله له الجنة، وغفر له».
أقول: الرواية ضعيفة، لأن في سندها النصر بن الصباح، ومحمد بن سنان.