اخترنا لكم : علي بن فضال

روى عن ابن بكير، وروى عنه أحمد بن محمد. الكافي: الجزء ٤، كتاب الحج ٣، باب الحج ماشيا ١٥٨، الحديث ١. وروى عن الحسن بن الجهم، وروى عنه عدة من أصحابنا. الكافي: الجزء ٧، كتاب الديات ٤، باب ما يمتحن به من يصاب في سمعه ٣٢، ذيل الحديث ٩. وروى عن عبد الله بن محمد البجلي، وروى عنه أحمد بن محمد. الكافي: الجزء ٦، كتاب العقيقة ١، باب بر الأولاد ٣٥، الحديث ٣. وروى عن غالب بن عثمان، وروى عنه أحمد بن محمد. التهذيب: الجزء ٦، باب المكاسب، الحديث ١٠٥٣. كذا في نسخة من الطبعة القديمة أيضا، ولكن في نسخة أخرى منها: أحمد بن محمد، عن غالب بن عثمان، بلا واسطة، وهو الموافق للوافي والنسخة المخطوطة، وفي ا...

جعفر بن عفان [عثمان]

معجم رجال الحدیث 5 : 50
T T T
قال الكشي (١٣٤): «جعفر بن عفان [عثمان الطائي:حدثني نصر بن الصباح، قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسى، عن يحيى بن عمران، قال: حدثنا محمد بن سنان عن زيد الشحام، قال: كنا عند أبي عبد الله(عليه السلام)، ونحن جماعة من الكوفيين، فدخل جعفر بن عفان على أبي عبد الله(عليه السلام)، فقربه، وأدناه، ثم قال: يا جعفر، قال: لبيك، جعلني الله فداك، فقال: بلغني أنك تقول الشعر في الحسين(عليه السلام)، وتجيده؟ فقال: له نعم جعلني الله فداك.
فقال: قم، فأنشد، فبكى(عليه السلام)، ومن حوله، حتى صارت الدموع على وجهه ولحيته، ثم قال: يا جعفر والله لقد شهدك ملائكة الله المقربون هاهنا، يسمعون قولك في الحسين، ولقد بكوا كما بكينا أو أكثر، ولقد أوجب الله تعالى لك يا جعفر في ساعتك الجنة بأسرها، وغفر الله لك، فقال: يا جعفر أ لا أزيدك؟ قال: نعم، يا سيدي، قال: ما من أحد قال في الحسين شعرا فبكى، وأبكى به، إلا وجب الله له الجنة، وغفر له».
أقول: الرواية ضعيفة، لأن في سندها النصر بن الصباح، ومحمد بن سنان.