اخترنا لكم : أحمد بن موسى بن جعفر

قال ابن داود، في القسم الأول (١٣٧): «أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد الطاوس العلوي الحسني [الحسيني سيدنا الطاهر. الإمام المعظم، فقيه أهل البيت، جمال الدين أبو الفضائل، مات سنة ٦٧٣، مصنف، مجتهد، كان أورع فضلاء زمانه، قرأت عليه أكثر البشرى، والملاذ، وغير ذلك، من تصانيفه، وأجاز لي جميع تصانيفه ورواياته، وكان شاعرا مصقعا [مفلقا، بليغا منشيا مجيدا، من تصانيفه: كتاب (بشرى المحققين) في الفقه، ست مجلدات، كتاب (الملاذ) في الفقه، أربع مجلدات، كتاب (الكر)، مجلد، كتاب السهم [السريع، في تحليل المبايعة، مع القرض، مجلد، كتاب الفوائد [الفرائد) (العدة) في أصول الفقه، مجلد...

جعفر بن علي بن أحمد

معجم رجال الحدیث 5 : 51
T T T
القمي: المعروف بابن الرازي، يكنى أبا محمد، صاحب المصنفات.
رجال الشيخ في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) (١).
ثقة مصنف، ذكره ابن داود (٣١٢).
وظاهر كلامه حيث إنه يذكر العلامات والرموز قبل ذكر المحكي: أن التوثيق من الشيخ(قدس سره)، لكن خلو نسخ الرجال عنه، وعدم تعرض العلامة لترجمة الرجل، يورث الاطمئنان بخطإ ابن داود في الحكاية، أو أنه كانت في نسخته زيادة.
وهو وإن كان يروي عن نسخة الشيخ بخطه أحيانا كما صرح به في ترجمة أبي الأحوص، وأبي جوشاء إلا أنه لم يعلم أن جميع ما يرويه عن الرجال يرويه عن تلك النسخة.
ويؤيد وجود كلمة ثقة في نسخة ابن داود، نقل المولى عناية الله القهبائي، عن بعض نسخ الرجال، اشتمالها على ذلك.