اخترنا لكم : عمرو [عمر] بن قيس الماصر

بتري، من أصحاب الباقر(عليه السلام)، رجال الشيخ (٦٨). وتقدم ذكره عن الكشي في ترجمة ثوير بن أبي فاختة، ويأتي عنه في ترجمة محمد بن إسحاق أنه بتري. قال الوحيد في التعليقة: إنه سيجيء في أبيه أنه من أجلاء أصحاب الصادق(عليه السلام) ومتكلميهم، فيكون ابنه بتريا من أصحاب الباقر(عليه السلام)، ولعل في النفس منه شيئا (انتهى). أقول: لا نعرف لما ذكره وجها، فإن كان نظره إلى أن الأب إذا كان من أصحاب الصادق(عليه السلام) فكيف يمكن أن يكون الابن من أصحاب الباقر(عليه السلام)، فالجواب أن والد عمرو كان من أصحاب السجاد عأيضا، فلا مانع من أن يكون ابنه من أصحاب الباقر(عليه السلام)، وإن كان نظره إلى أن والد عمرو إذ...

جعفر بن عمرو المعروف بالعمري

معجم رجال الحدیث 5 : 55
T T T
قال العلامة في الخلاصة، في القسم الأول (٩) من الباب الأول من فصل الجيم: روى الكشي، عن محمد بن إبراهيم بن مهزيار، أن أباه لما حضره الموت، دفع إليه مالا، وأعطاه علامة لمن يسلم إليه المال، فدخل إليه الشيخ، فقال أنا العمري، فأعطاه المال، وسند الرواية ذكرناها في كتابنا الكبير، وفيه ضعف».
أقول: أما ضعف السند فكما ذكره، فإن فيه إسحاق بن محمد البصري، ومحمد بن إبراهيم بن مهزيار، وكلاهما لم يوثق.
وأما الاستشهاد به على جلالة جعفر، فليس في محله، حتى لو كانت الرواية صحيحة، فإن المراد بالعمري هو حفص، دون جعفر، وقد ذكرها الكشي في ترجمة حفص، وإبراهيم بن مهزيار، ومحمد ابنه (٤٠٦- ٤٠٨).
وتقدمت في ترجمة إبراهيم بن مهزيار، ولعل المذكور في نسخة العلامة، كان جعفر.
ثم إن لنا كلاما في وكالة حفص، وابنه محمد، من قبل الناحية المقدسة، يأتي في ترجمته.