اخترنا لكم : الحسين بن روح

النوبختي أبو القاسم: هو أحد السفراء والنواب الخاصة للإمام الثاني عشر (عجل الله تعالى فرجه)، وشهرة جلالته وعظمته أغنتنا عن الإطالة في شأنه. روى الشيخ الطوسي(قدس سره) في كتاب الغيبة في بيان الممدوحين من السفراء في زمان الغيبة، عند ذكر أبي القاسم الحسين بن روح، بسنده عن أبي نصر هبة الله بن محمد الكاتب: أن أبا القاسم الحسين بن روح رضي الله عنه مات في شعبان سنة ٣٢٦. روى بعنوان الحسين بن روح، عن محمد بن زياد، وروى عنه الحسن بن محمد بن جمهور. التهذيب: الجزء ٦، باب فضل زيارة أبي الحسن(عليه السلام) وأبي محمد(عليه السلام)، الحديث ١٧٦.

جعفر بن عمرو المعروف بالعمري

معجم رجال الحدیث 5 : 55
T T T
قال العلامة في الخلاصة، في القسم الأول (٩) من الباب الأول من فصل الجيم: روى الكشي، عن محمد بن إبراهيم بن مهزيار، أن أباه لما حضره الموت، دفع إليه مالا، وأعطاه علامة لمن يسلم إليه المال، فدخل إليه الشيخ، فقال أنا العمري، فأعطاه المال، وسند الرواية ذكرناها في كتابنا الكبير، وفيه ضعف».
أقول: أما ضعف السند فكما ذكره، فإن فيه إسحاق بن محمد البصري، ومحمد بن إبراهيم بن مهزيار، وكلاهما لم يوثق.
وأما الاستشهاد به على جلالة جعفر، فليس في محله، حتى لو كانت الرواية صحيحة، فإن المراد بالعمري هو حفص، دون جعفر، وقد ذكرها الكشي في ترجمة حفص، وإبراهيم بن مهزيار، ومحمد ابنه (٤٠٦- ٤٠٨).
وتقدمت في ترجمة إبراهيم بن مهزيار، ولعل المذكور في نسخة العلامة، كان جعفر.
ثم إن لنا كلاما في وكالة حفص، وابنه محمد، من قبل الناحية المقدسة، يأتي في ترجمته.