اخترنا لكم : صباح

روى عن ليث بن أبي سليم، وروى عنه عبيد بن خنيس. تفسير القمي: سورة المجادلة، في تفسير قوله تعالى: (أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ ..).

جعفر بن محمد الأشعري

معجم رجال الحدیث 5 : 69
T T T
جعفر بن محمد القمي.
وقع في أسناد عدة من الروايات تبلغ مائة وعشرة موارد.
فقد روى عن ابن القداح، ورواياته عنه بهذا العنوان تبلغ تسعة وسبعين موردا.
وعن عبد الله بن القداح، وعبد الله بن ميمون، وعبد الله بن ميمونالقداح، وعبيد الله الدهقان، والقداح.
وروى عنه إبراهيم بن هاشم، وأحمد، وأحمد بن محمد، وأحمد بن محمد بن خالد، وسهل، وسهل بن زياد، ومعلى بن محمد.
&اختلاف الكتب.
&
روى الشيخ بإسناده، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن أبي العلاء، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ٧، باب التلقي والحكرة، الحديث ٧٠٢، والإستبصار: الجزء ٣، باب النهي عن الاحتكار، الحديث ٤٠٤، إلا أن فيها ابن القداح بدل أبي العلاء، وهو الصحيح الموافق للكافي: الجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب الحكرة ٦٤، الحديث ٦.
وهو الموجود في النسخة المخطوطة من التهذيب والوسائل، وفي الوافي القداح فقط.
وروى بسنده أيضا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن أبي القداح.
التهذيب: الجزء ٦، باب الديون وأحكامها، الحديث ٣٧٦.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، لكن الموجود في الكافي: الجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب الدين ١٩، الحديث ١١، ابن القداح، بدل أبي القداح، وهو الصحيح بقرينة سائر الروايات، الموافق للوافي والوسائل.
وروى بسنده أيضا، عن أحمد بن محمد، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن أبي القداح.
التهذيب: الجزء ٧، باب من الزيادات في الإجارات، الحديث ٩٩٢.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، لكن الموجود في الكافي: الجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب النوادر من كتاب المعيشة ١٥٩، الحديث ٣٦، ابن القداح بدل أبي القداح، وهو الصحيح بقرينة سائر الروايات، الموافق للوافي والوسائل.
وروى بسنده أيضا، عن إبراهيم بن هاشم، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن أبي القداح.
التهذيب: الجزء ٨، باب الحكم في أولاد المطلقات من الرضاع،الحديث ٣٨٢.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، لكن الموجود في الكافي: الجزء ٦، كتاب العقيقة ١، باب تأديب الولد ٣٣، الحديث ٦، ابن القداح بدل أبي القداح، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل.
أقول: قيل: إن جعفر بن محمد هذا هو جعفر بن محمد بن عبيد الله الآتي، أو جعفر بن محمد بن عيسى الأشعري، إلا أن كلا منهما وإن كان محتملا في نفس الأمر، لكنه لا دليل عليه، فإن جعفر بن محمد بن عبيد الله لم يثبت أنه كان أشعريا، ومجرد رواية كل منهما عن ابن القداح لا يثبت الاتحاد.
كما أن أحمد بن محمد بن عيسى، لم يثبت أنه كان له أخ يسمى بجعفر.
وهذا، ومن المطمأن به، أن جعفر بن محمد الأشعري هو جعفر بن محمد بن عبيد الله الآتي، وذلك فإن جعفر بن محمد الأشعري قد روى عن ابن القداح كثيرا يبلغ عددها مائة وتسعة موارد، ولم يذكر له رواية عن غيره إلا في مورد واحد.
وأما الرواية عن ابن القداح بواسطة جعفر بن محمد بن عبيد الله، فهي لا تزيد على أربع روايات وبما أن راوي كتاب عبد الله بن ميمون القداح هو جعفر بن محمد بن عبيد الله على ما ذكره النجاشي والشيخ، فيبعد جدا أن تكون رواية راوي كتابه عنه أربعة، وتكون رواية غير راوي كتابه عنه تبلغ مائة وتسعة موارد.
وكيف كان، فقد قال الوحيد(قدس سره) : «روى عنه محمد بن أحمد بن يحيى، ولم تستثن روايته من رجاله، وفيه دليل على ارتضائه وحسن حاله، بل مشعر إلى وثاقته».
وقد تقدم الكلام على ذلك في المدخل.