اخترنا لكم : محمد بن أبي سلمة عبد الله

ابن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم: شهد مع علي(عليه السلام)، وأخوه سلمة، وأمهما أم سلمة زوج النبي(ص)، وأتت بهما إلى علي(عليه السلام)، فقالت هما عليك صدقة، فلو يصلح لي الخروج لخرجت معك- وقيل سلمة وعمرو ابنا أبي سلمة، قال ابن عقدة: هذا أصح-، من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (٣٥). أقول: روى محمد بن يعقوب، بإسناده، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، قال: تزوج رسول الله(ص) أم سلمة، زوجهاإياه عمر بن أبي سلمة وهو صغير لم يبلغ الحلم. الكافي: الجزء ٥، باب ما أحل للنبي(ص) من النساء ٥٥، الحديث ٧. وهذه الرواية تدل على صحة ما ذكره ابن عقدة.

جعفر بن محمد بن حكيم

معجم رجال الحدیث 5 : 80
T T T
الخثعمي، روى عن إبراهيم بن عبد الحميد، وروى عنه الحسن بن موسى الخشاب.
كامل الزيارات: باب في التقصير في الفريضة والرخصة في التطوع عنده (الحسين ع) وجميع المشاهد ٨١، الحديث ٢.
جعفر بن محمد بن حكيم، من أصحاب الكاظم(عليه السلام)، رجال الشيخ (١).
وذكره البرقي أيضا.
وقال الكشي (٤١٨): «سمعت حمدويه بن نصير، يقول: كنت عند الحسن بن موسى، أكتب عنه أحاديث جعفر بن محمد بن حكيم إذ لقيني رجل من أهل الكوفة، سماه لي حمدويه، وفي يدي كتاب فيه أحاديث جعفر بن محمد بن حكيم.
فقال: هذا كتاب من؟ فقلت: كتاب حسن بن موسى، عن جعفر بن محمد بن حكيم.
فقال: أما الحسن فقل فيه ما شئت، وأما جعفر بن محمد بن حكيم فليس بشيء».
أقول: الرجل الجارح لجعفر بن محمد بن حكيم مجهول، فلا يعتد به.
و ذكر النجاشي في ترجمة محمد بن حكيم: أن جعفر بن محمد بن حكيم، روى عن أبيه أبي جعفر محمد بن حكيم الخثعمي، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وعن أبي الحسن(عليه السلام)، وروى عنه القاسم بن هشام اللؤلؤي، وعلي بن الحسن بن فضال.
طبقته في الحديث
وقع جعفر بن محمد بن حكيم في أسناد عدة من الروايات تبلغ ٣٦ موردا.
فقد روى عن أبان بن عثمان، وأبان بن عثمان الأحمر، وإبراهيم بن عبد الحميد، وجميل، وجميل بن دراج، وعبد الكريم بن عمرو الخثعمي، ومرازم، ويونس، وكرام بن عمرو.
وروى عنه أحمد بن محمد بن خالد، وعلي بن الحسن، وعلي بن الحسن بن فضال، وعلي بن الحسن التيمي، ومحمد بن إسماعيل بن بزيع، وموسى بن القاسم.