اخترنا لكم : الحسن بن حماد بن عديس

روى كتاب عمران بن حمران الأذرعي، ذكره النجاشي في ترجمة عمران. روى عن إسحاق بن عمار، وروى عنه ابن سماعة. الكافي: الجزء ٦، كتاب العقيقة ١، باب أنه يعق يوم السابع للمولود ١٧، الحديث ٢، ويأتي عن التهذيب: بعنوان الحسين بن حماد عن ابن عديس. وروى عن عمران بن حمران، وروى عنه محمد بن الحسين. التهذيب: الجزء ٥، باب من الزيادات في فقه الحج، الحديث ١٤٩٣، والإستبصار: الجزء ٢، باب إتمام الصلاة في الحرمين، الحديث ١١٩٠، كذا في الوسائل أيضا، ولكن في الوافي الحسن بن حماد، عن عديس، عن عمران بن حمران، والصحيح هو الأول، وذلك فإن الحسن بن حماد بن عديس راو لكتاب عمران بن حمران كما مر، وإنه ليس لعديس ذكر في ال...

جعفر بن محمد بن مسرور

معجم رجال الحدیث 5 : 91
T T T
من مشايخ الصدوق، وقد ترحم عليه، كما في بيان طريقه إلى محمد بن خالد القسري، وترضى عليه، كما في طريقه إلى عبيد الله المرافقي، وإلى عبيد الله بن علي الحلبي، وإلى عبد الله بن علي الحلبي، وإلى عبد الله بن لطيف التفليسي، وإلى إسماعيل بن الفضل، وإلى محمد بن الفيض، وإلى رومي بن زرارة، وإلى المعلى بن محمد البصري، وروى في جميع هذه الموارد عن الحسين بن محمد بن عامر.
أقول: لا دلالة في شيء من ذلك على وثاقة الرجل، ولا على حسنه، نعماحتمل الوحيد في التعليقة: أنه جعفر بن محمد بن قولويه، فإن النجاشي ذكر في ترجمة علي بن محمد بن جعفر بن موسى بن مسرور أنه روى عنه أخوه جعفر بن محمد بن قولويه.
أقول: هذا الاحتمال بعيد جدا، فإن علي بن محمد بن جعفر بن موسى بن مسرور، لم يسمع منه على ما ذكره النجاشي، وجعفر بن محمد بن قولويه، لم يرو عن علي بن محمد بن جعفر بن موسى بن مسرور، وإنما روى كتابه عن أخيه (علي).
كما روى عن أخيه في كتاب كامل الزيارات كثيرا، وليس في كلام النجاشي أن جعفر بن محمد بن قولويه روى عن أخيه علي بن محمد بن جعفر بن موسى بن مسرور، وعليه فلم يثبت أن قولويه اسمه مسرور، بل الثابت خلافه.