اخترنا لكم : علي بن أحمد بن محمد

من مشايخ الصدوق، ذكره مترضيا عليه. العلل: الجزء ١، الباب ١٤٩، في العلة التي من أجلها دفنت فاطمة(عليها السلام) في الليل، الحديث ١. والظاهر أنه علي بن أحمد بن عمران الآتي.

جعفر بن واقد

معجم رجال الحدیث 5 : 105
T T T
قال الكشي في ترجمة جماعة منهم جعفر بن واقد (٣٩٢- ٣٩٦): «حدثني محمد بن قولويه، والحسين بن الحسن بن بندار القمي، قالا: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثني إبراهيم بن مهزيار، ومحمد بن عيسى بن عبيد، عن علي بن مهزيار، قال: سمعت أبا جعفر الثاني(عليه السلام) يقول- وقد ذكر عنده أبا الخطاب-: لعن الله أبا الخطاب، ولعن أصحابه ولعن الشاكين في لعنه ولعن من قد وقف في ذلك وشك فيه.
ثم قال: هذا أبو الغمر، وجعفر بن واقد، وهاشم بن أبي هاشم استأكلوا بنا الناس، فصاروا دعاة، يدعون الناس إلى ما دعا إليه أبو الخطاب، لعنه الله ولعنهم معه ولعن من قبل ذلك منهم، يا علي لا تتحرجن من لعنهم، لعنهم الله، فإن الله قد لعنهم.
ثم قال: قال رسول الله(ص) : من تأثم أن يلعن من لعنه الله، فقد لعنه الله».
و يأتي ذمه في ترجمة محمد بن أبي زينب.