اخترنا لكم : محمد بن الحسن بن دريد

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (٧٥٩): «الشيخ أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي: عالم، فاضل، أديب، شاعر، نحوي، لغوي، له كتب ومؤلفات، منها: كتاب الجمهرة في اللغة كبير، وله ديوان شعر. وقد عده ابن شهرآشوب من شعراء أهل البيت(عليهم السلام) (المجاهرين). ومن شعره قوله: إذا زجرت لجوجا زدته علقا* * * ولجت النفس منه في تماديها فعد عليه إذا ما نفسه جمحت* * * باللين منك فإن اللين تنبيها و قوله: أهوى النبي محمدا ووصيه* * * وابنيه وابنته البتول الطاهرة أهل العباء فإنني بولائهم* * * أرجو السلامة والنجا في الآخرة أرجو بذاك رضى المهيمن وحده* * * يوم الوقوف على ظهور الساحرة و له مقاطيع محبوكة ال...

جويبر

معجم رجال الحدیث 5 : 150
T T T
كان رجلا قصيرا، دميما، وكان من قباح السودان،و قال له رسول الله(ص) : إن الله قد وضع بالإسلام من كان في الجاهلية رفيعا، وأعزبالإسلام من كان في الجاهلية ذليلا، وأذهب بالإسلام ما كان من نخوة الجاهلية، وتفاخرها بعشائرها، وباسق أنسابها، فالناس كلهم أبيضهم، وأسودهم، وقرشيهم، وعربيهم، وعجميهم من آدم، وأمر زياد بن لبيد، وكان من أشرف بني بياضة حسبا، أن يزوج جويبر ابنته الذلفاء، فزوجه ابنته، وعاش حتى استشهد مع رسول الله(ص) في غزوة له.
ذكره الكليني في حديث طويل، عن أبي جعفر(عليه السلام) في الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب أن المؤمن كفء المؤمنة ٢١، الحديث ١.
و قد ذكرنا القصة في كتابنا «البيان في تفسير القرآن».