اخترنا لكم : نوح بن شعيب الخراساني

روى عن ياسين، عن حريز، وروى عنه أبو إسحاق. التهذيب: الجزء ١، باب تطهير المياه من النجاسات، الحديث ٦٩٧. والإستبصار: الجزء ١، باب البئر يقع فيها البعير أو الحمار، الحديث ٩٦، لكن فيها بشير، بدل ياسين، والظاهر أن ما في التهذيب هو الصحيح بقرينة الروايات الأخر.

الحارث

معجم رجال الحدیث 5 : 161
T T T
روى عن علي(عليه السلام)، وروى عنه أبو إسحاق، تفسير القمي: سورة الزخرف، في تفسير قوله تعالى: (الْأَخِلّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ).
وروى عنه الأصبغ، وروى عنه صباح المزني.
التهذيب: الجزء ٣، باب العمل في ليلة الجمعة ويومها، الحديث ٣٠.
أقول: من كان راويه أبا إسحاق فهو الحارث بن عبد الله الأعور، ومنكان راويه صباح فهو الحارث بن حصيرة.