اخترنا لكم : الفضل بن الربيع

من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (١١). قال المفيد: «حبس موسى بن جعفر عنده مدة طويلة، فأراده الرشيد على شيء من أمره فأبى، فكتب إليه بتسليمة إلى الفضل بن يحيى». الإرشاد: باب ذكر السبب في وفاته(عليه السلام) . وذكر ابن شهرآشوب: «وجه الرشيد من يتسلمه من عيسى، وصير به إلى بغداد، فسلم إلى الفضل بن الربيع يقتله فأبى، فأمر بتسليمه إلى الفضل بن يحيى». المناقب: الجزء ٤، باب إمامة أبي إبراهيم موسى بن جعفر(عليه السلام)، في (فصل في وفاته ع).

الحارث الأعور

معجم رجال الحدیث 5 : 163
T T T
الحارث بن عبد الله الأعور.
روى عن أمير المؤمنين(عليه السلام)، وروى عنه أبو إسحاق السبيعي، الكافي: الجزء ١، كتاب التوحيد ٣، باب جوامع التوحيد ٢٢، الحديث ٧، والجزء ٢، كتاب الإيمان والكفر ١، باب حب الدنيا والحرص عليها ١٢٦، الحديث ٦، والجزء ٥، كتاب النكاح ٣، باب فضل نساء قريش ٦، الحديث ٢، وباب في تأديب النساء ١٥٦، الحديث ٤، وفيه أبو إسحاق فقط، والتهذيب: الجزء ٧، باب اختيارالأزواج، الحديث ١٦١٦، والجزء ٩، باب ميراث الأعمام والعمات، الحديث ١١٧٢، والإستبصار: الجزء ٤، باب ميراث أولى من ذوي الأرحام، الحديث ٦٤٤.
وروى عن أمير المؤمنين(عليه السلام)، وروى عنه أبو إسحاق، تفسير القمي: سورة الشورى، في تفسير قوله تعالى: (وَ يَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَ هُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ).
أقول: هو الحارث بن عبد الله الأعور الآتي.