اخترنا لكم : أحمد بن غسان

روى عن سماعة، وروى عنه المعلى. الكافي: الجزء ٢، كتاب الإيمان والكفر ١، باب البذاء ١٣١، الحديث ١٤.

الحارث بن عبد الله الأعور

معجم رجال الحدیث 5 : 173
T T T
الحارث الأعور.
الحارث الهمداني.
همداني، ذكره البرقي في أولياء أمير المؤمنين(عليه السلام)، وعده الشيخ فيرجاله بعنوان الحارث الأعور، في أصحاب الحسن(عليه السلام) (٣)، وبعنوان الحارث الهمداني في أصحاب علي(عليه السلام) (٤) ويأتي.
روى عن رسول الله(ص) وقوع فتنة مظلمة، وأمره(ص) بلزوم التمسك بالقرآن، ذكرنا الرواية وترجمته في كتاب البيان(ص) ٧ مفصلا، وفي الرواية المتقدمة، في ترجمة الأصبغ بن نباتة، عن أمير المؤمنين(عليه السلام) عد الحارث الأعور من الثقات، لكن تقدم أن الرواية ضعيفة.
وروى الحارث الأعور عن علي(عليه السلام)، وروى عنه سعد بن عمر الجلاب.
كامل الزيارات: الباب ٢٦، في بكاء جميع ما خلق الله على الحسين بن علي(عليه السلام)، الحديث ٣.
وتقدم بهذا العنوان عن تفسير علي بن إبراهيم أيضا.
وقال الكشي (٣٦): «الحارث الأعور:حمدويه وإبراهيم قالا: حدثنا أيوب بن نوح، عن صفوان (بن يحيى)، عن عاصم بن حميد، عن فضيل الرسان عن أبي عمر البزاز، قال: سمعت الشعبي وهو يقول وكان إذا غدا إلى القضاء جلس في مكاني وإذا رجع جلس في مكاني فقال لي ذات يوم: يا أبا عمر، إن لك عندي حديثا أحدثك به.
فقلت له: يا أبا عمر، ما زال لي ضالة عندك فقال لي: لا أم لك فأي ضالة تقع لك عندي؟ فقال فأبى أن يحدثني يومئذ، ثم سألته بعد فقلت له: يا أبا عمر، حدثني بالحديث الذي قلت لي قال: سمعت الحارث الأعور، وهو يقول: أتيت أمير المؤمنين عليا(عليه السلام) ذات ليلة، فقال: يا أعور ما جاء بك؟ قال فقلت يا أمير المؤمنين جاء بي والله حبك قال: فقال أما إني سأحدثك لتشكرها، أما إنه لا يموت عبد يحبني فيخرج نفسه حتى يراني حيث يحب، ولا يموت عبد يبغضني فيخرج نفسه حتى يراني حيث يكره، قال: ثم قال لي الشعبي بعد: أما إن حبه لا ينفعك، وبغضه لا يضرك.
جعفر بن معروف، قال: حدثني محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن أبان بن عثمان، عن محمد بن زياد، عن ميمون بن مهران، عن علي(عليه السلام)، قال: قال لي الحارث: تدخل منزلي يا أمير المؤمنين فقال(عليه السلام) على شرط أن لا تدخرني شيئا مما في بيتك، ولا تكلف لي شيئا مما وراء بابك.
قال: نعم فدخل يتحرق ويحب أن يشتري له وهو يظن أنه لا يجوز له حتى قال له أمير المؤمنين(عليه السلام) : [ما لك] يا حارث؟ قال هذه دراهم معي ولست أقدر على أن أشتري لك ما أريد قال: أ وليس قلت لك لا تكلف لي مما وراء بابك فهذه مما في بيتك».
و تقدمت رواياته بعنوان الحارث الأعور، ويأتي بعنوان الحارث الهمداني أيضا.