اخترنا لكم : جعفر بن هارون الزيات

جعفر بن هارون الكوفي. قال الصفار في بصائر الدرجات: الجزء ٥، باب ١٠، الحديث ٢١، حدثنا علي بن حسان، عن جعفر بن هارون الزيات، قال: كنت أطوف بالكعبة، فرأيت أبا عبد الله(عليه السلام) . فقلت في نفسي: هذا هو الذي يتبع، والذي هو الإمام، وهو كذا وكذا، قال: فما علمت به حتى ضرب يده على منكبي، ثم أقبل علي وقال: (أَ بَشَراً مِنّا واحِداً نَتَّبِعُهُ إِنّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وَ سُعُرٍ)». أقول الظاهر اتحاده مع ما بعده.

إبراهيم بن محمد بن سماعة

معجم رجال الحدیث 1 : 259
T T T
أخو جعفر والحسن ابني محمد بن سماعة، لم يذكر بمدح ولا بقدح.
نعم في كتاب النجاشي المطبوع، في ترجمة جعفر بن محمد بن سماعة: «و كان جعفر أكثرمن إخوته ثقة في حديثه».
وكذلك حكيت العبارة في بعض كتب الرجال: ولو صحت النسخة لدلت على وثاقة إبراهيم أيضا، إلا أن العبارة التي نقلها الميرزا، والتفريشي والمولى عناية الله عن النجاشي هكذا: «كان جعفر أكبر من أخويه، ثقة في حديثه».
وحيث إنه لم تحرز صحة النسخة الأولى لم تثبت وثاقة الرجل، بل المظنون- قويا- صحة النسخة الثانية، فإن العبارة على النسخة الأولى غير منسجمة، وكان حق العبارة أن يقال: إن جعفر كان أكثر من إخوته ثقة في الحديث.