اخترنا لكم : أبو جرير القمي

وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات، تبلغ أحد عشر موردا. فقد روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وأبي الحسن(عليه السلام)، والعبد الصالح(عليه السلام)، والرضا(عليه السلام) وروى عنه ابن أبي عمير، وابن المغيرة، وأحمد بن محمد بن أبي نصر، وإسماعيل بن مهران، وصفوان بن يحيى. ثم إنا قد ذكرنا في ترجمة زكريا بن عبد الصمد أن أبا جرير القمي مشترك بين ثلاثة أنفار، فإن روى عن الصادق(عليه السلام) فالمتعين أنه زكريا بن إدريس، وإن روى عن أبي الحسن(عليه السلام)، أو الرضا(عليه السلام) فهو منصرف إليه أيضا، ولا أقل من اشتراكه بينه وبين زكريا بن عبد الصمد، وكلاهما ثقة، وأما احتمال إرادة محمد بن عبد الله فهو...

الحسن بن أبان

معجم رجال الحدیث 5 : 258
T T T
قمي، نزل عنده الحسين بن سعيد بن حماد، ذكره النجاشي، والشيخ، عن الحسين بن الحسن بن أبان في ترجمة الحسين بن سعيد، وعن الشهيد أن هذا يدل على جلالته.
أقول: فيه منع.
روى الشيخ بسنده عن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن النضر، الإستبصار: الجزء ١، باب أقل الحيض وأكثره، الحديث ٤٤٨.
ورواها في التهذيب: الجزء ١، باب حكم الحيض والاستحاضة والنفاس، الحديث ٤٤٨، إلا أن فيه: الحسين بن الحسن بن أبان، وما في الإستبصار من غلط المطبعة بقرينة سائر الروايات، وطريق الشيخ إلى الحسين بن سعيد، وهو الموافق للوافي والوسائل أيضا.