اخترنا لكم : قثم بن كعب

روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه عبد الله بن جبلة. الكافي: الجزء ٤، كتاب الحج ٣، باب وداع البيت ٢٠٣، الحديث ٥. ورواها بعينها الشيخ في التهذيب: الجزء ٥، باب الوداع، الحديث ٩٦٢. أقول: يحتمل اتحاده مع من بعده.

الحسن بن الحسين

معجم رجال الحدیث 5 : 298
T T T
اللؤلؤي، كوفي، ثقة، كثير الرواية، له كتاب مجموع نوادر، ذكره النجاشي.
روى عن محمد بن إسماعيل، وروى عنه محمد بن عمران.
كامل الزيارات: الباب ٥٢ في أن زائري الحسين(عليه السلام) يكونون في جوار رسول الله(ص)، وعلي(عليه السلام)، وفاطمة(عليها السلام)، الحديث ٣.
وقال الشيخ في رجاله، في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) (٤٥): يروي عنه محمد بن أحمد بن يحيى، ضعفه ابن بابويه.
وقال النجاشي في ترجمة محمد بن أحمد بن يحيى: استثنى محمد بن الحسن بن الوليد، من روايات محمد بن أحمد بن يحيى (الذي كان ثقة في نفسه، ولكنه يروي عن الضعفاء) ما ينفرد به الحسنبن الحسين اللؤلؤي، وتبعه على ذلك أبو جعفر بن بابويه (الصدوق) وأبو العباس بن نوح.
وذكره الشيخ عن ابن بابويه، في ترجمة محمد بن أحمد بن يحيى (٦٢٣).
روى عن أحمد بن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، صاحب كتاب اللؤلؤة، ذكره النجاشي، والشيخ (٦٩) في ترجمة أحمد بن الحسن بن الحسين.
أقول: ذكر جماعة أن المسمى بالحسن بن الحسين اللؤلؤي رجلان، أحدهما والد أحمد، وثانيهما الراوي عنه، وهو المعروف، واستندوا في ذلك إلى قول النجاشي والشيخ.
قال النجاشي: أحمد بن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، له كتاب يعرف باللؤلؤة وليس هو الحسن بن الحسين اللؤلؤي.
وقال الشيخ: أحمد بن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، ثقة، وليس بابن المعروف بالحسن بن الحسين اللؤلؤي.
ولكن الصحيح، أنه اسم لرجل واحد، وهو الراوي عن أحمد، وأما والد أحمد فهو لم يوصف باللؤلؤي، فإن اللؤلؤي وصف لأحمد نفسه، باعتبار أنه صنف كتاب اللؤلؤة، لا أنه وصف والده، ويظهر ما ذكرناه من عبارة النجاشي والشيخ، بأدنى تأمل.
ثم إنه على تقدير تسليم التعدد، فلا شك في انصراف الحسن بن الحسين اللؤلؤي إلى من هو المعروف بهذا الوصف عند التوثيق أو التضعيف، فإن والد أحمد لم يتحقق له ولا رواية واحدة، كيف ولو كانت له رواية، لرواها ابنه أحمد، لا محالة، وعليه كان توثيق النجاشي، وتضعيف ابن الوليد، والصدوق، وأبي العباس، مع تقرير النجاشي له واردين على مورد واحد، فلا يمكننا الحكم بوثاقة الرجل.
طبقته في الحديث
قد وقع في أسناد عدة من الروايات تبلغ ثلاثة وثلاثين موردا.
روى عن ابن سنان، وأبي داود المنشد، والحسن بن علي بن فضال، والحسن بن علي بن يوسف، والحسن بن محبوب، وزياد بن محمد بن سوقة، وصفوان، وصفوان بن يحيى، وعلي بن رئاب، ومحمد بن سنان، ويحيى بن عمرو.
وروى عنه أبو جعفر وأبو عبد الله، وإبراهيم بن هاشم، وأحمد بن أبي عبد الله، وأحمد بن الحسين بن الصقر، وأحمد بن محمد، ومحمد بن أحمد بن يحيى، ومحمد بن الحسن الصفار، ومحمد بن عبد الجبار، وموسى بن الحسن، وموسى بن القاسم، والحجال.
اختلاف الكتب
روى الشيخ بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن جعفر بن بشير.
التهذيب: الجزء ١، باب التيمم وأحكامه، الحديث ٥٩٣، والإستبصار: الجزء ١، باب من دخل في الصلاة بتيمم ثم وجد الماء، الحديث ٥٧٨، إلا أن فيه الحسين بن الحسن اللؤلؤي، والوافي والوسائل كالتهذيب.
وروى بسنده أيضا، عن موسى بن جعفر، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن الحسن بن علي بن فضال.
التهذيب: الجزء ١، باب حكم الجنابة وصفة الطهارة منها، الحديث ٣٩٩، والإستبصار: الجزء ١، باب سقوط فرض الوضوء عند الغسل من الجنابة، الحديث ٤٣٣، وفيه موسى بن جعفر بن وهب، عن الحسين بن الحسن اللؤلؤي، والصحيح ما في التهذيب الموافق للوافي والوسائل.
وروى بسنده أيضا، عن سعد بن عبد الله، عن الحسن بن الحسيناللؤلؤي، عن الحسن بن علي بن فضال.
التهذيب: الجزء ٣، باب أحكام فوائت الصلاة، الحديث ٣٥٦، وباب الصلاة في السفر، الحديث ٥٧٥.
وفيه: سعد فقط، والإستبصار: الجزء ١، باب المسافر يصلي خلف المقيم، الحديث ١٦٤٠، إلا أن فيه: أحمد بن محمد عن الحسين بن الحسن اللؤلؤي وهو الصحيح بقرينة سائر الروايات من جهة الراوي، وما في التهذيب هو الصحيح من جهة المعنون، وما ذكرناه من الصحيح هو الموجود في الوسائل، والوافي كالتهذيب.