اخترنا لكم : القاسم بن الحسن

روى مرفوعا، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه الحسن بن علي. التهذيب: الجزء ٤، باب ماهية زكاة الفطرة، الحديث ٢٢٢. ورواها في باب كمية الفطرة، الحديث ٢٤٥، من الجزء المتقدم، والإستبصار: الجزء ٢، باب ماهية زكاة الفطرة، الحديث ١٣٨، وباب مقدار الصاع، الحديث ١٦٥. أقول: لعله اليقطيني الآتي برقم ٩٥١٤.

الحسن بن داود

معجم رجال الحدیث 5 : 309
T T T
الرقي: روى الشيخ(قدس سره) في التهذيب: الجزء ٩، باب الصيدو الذكاة، الحديث ٧٨، بسنده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن إسحاق، عن علي بن محمد، عن الحسن بن داود الرقي، قال: بينا نحن قعود عند أبي عبد الله(عليه السلام)، إذ مر رجل بيده خطاف مذبوح .. (الحديث).
وكذلك في الإستبصار: الجزء ٤، باب كراهية لحم الخطاف، الحديث ٢٣٩.
ولكن في الكافي: الجزء ٦، كتاب الصيد ٤، باب الخطاف ١٥، الحديث ١: علي بن محمد بن بندار، عن إبراهيم بن إسحاق، عن علي بن محمد، رفعه إلى داود الرقي أو غيره، قال: بينا نحن قعود (الحديث) بأدنى تفاوت.
ورواها الصدوق في الخصال: باب النهي عن قتل الستة، الحديث ١٨، عن أبيه- رضي الله عنه- قال: حدثنا أحمد بن إدريس، عن إبراهيم بن إسحاق، عن الحسين بن زياد، عن داود بن كثير الرقي، والوسائل والوافي عن كل مثله إلا أن في الأخير عن التهذيب: علي بن أحمد.
أقول: على ذلك فالقضية الواحدة، اختلفت الروايات فيها من إبراهيم بن إسحاق، والله العالم بالصواب.