اخترنا لكم : حماد اللحام

حماد بن بشر اللحام. حماد بن واقد اللحام. روى عن أبي عبد الله(عليه السلام) . الفقيه: الجزء ٣ باب المعايش والمكاسب ..، الحديث ٣٦٣. وروى عنه ابن فضال. الفقيه: الجزء ٢ باب ما يجب من العدل على الجمل، الحديث ٨٦٩. وروى عنه الحسن بن علي. الروضة: الحديث ٣٥٨. أقول: هو حماد بن واقد اللحام المتقدم ويحتمل اتحاده مع حماد بن بشر اللحام أيضا.

الحسن بن شمون

معجم رجال الحدیث 5 : 350
T T T
روى النجاشي بسنده عن محمد بن الحسن بن شمون، قال: ورد داود الرقي البصرة، بعقب اجتياز أبي الحسن موسى(عليه السلام) بها في سنة تسع وسبعين ومائة، فصار بي أبي إليه، وسأله عنهما، فقال: سمعت أبا عبد الله(عليه السلام) يقول: سواء على الناصب صلى أم زنا.
ذكره في ترجمة محمد بن الحسن بن شمون،و الرواية تدل على كون الرجل شيعيا ومعروفا عند داود الرقي، فلذا تكلم معه بمثل هذا الكلام، ولكن الرواية ضعيفة بمحمد بن الحسن بن شمون فإنه واقفي وضعيف وفاسد المذهب، ذكره النجاشي في ترجمته.
روى الحسن بن شمون.
عن محمد بن سنان رسالة أبي جعفر الثاني(عليه السلام) إلى أهل البصرة، وروى عنه أحمد بن محمد المدائني، ذكره الشيخ في ترجمة محمد بن سنان الأولى (٥٩٢).
وروى قراءة رسالة أبي جعفر الثاني(عليه السلام) بخطه(عليه السلام) على علي بنمهزيار، وروى عنه العلاء النداري، ذكره الشيخ في كتاب الغيبة في ذكر علي بن مهزيار الأهوازي في فصل في ذكر طرف من أخبار السفراء.