اخترنا لكم : مبارك غلام شعيب

روى عن أبي الحسن موسى(عليه السلام)، وروى عنه عثمان بن عيسى. الكافي: الجزء ٢، باب فضل فقراء المسلمين ١٠٧، الحديث ٢٠. أقول: ذكر بعضهم اتحاده مع مبارك العقرقوفي المتقدم، وليس له وجه ظاهر.

إبراهيم بن محمد الهمداني

معجم رجال الحدیث 1 : 268
T T T
إبراهيم الهمداني.
وكيل (وكيل الناحية) روى عن الرضا(عليه السلام)، وروى عنه ابنه علي، وإبراهيم بن هاشم.
رجال النجاشي: ترجمة (محمد بن علي ابن إبراهيم).
وعده الشيخ في رجاله من أصحاب الرضا(عليه السلام) (١٦) ومن أصحاب الجواد(عليه السلام) (٢) قائلا: «لحقه أيضا» ومن أصحاب الهادي(عليه السلام) (٨).
وعده البرقي أيضا من أصحاب الرضا(عليه السلام) والجواد(عليه السلام) والهادي(عليه السلام) .
و قال الكشي في ترجمة محمد بن جعفر بن إبراهيم بن محمد الهمداني (٥٠٤): «محمد بن سعد بن مزيد أبو الحسن، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن إبراهيم الهمداني، وكان وكيلا، وكان حج أربعين حجة».
لكن الوكالة لا تستلزم الوثاقة، كما مر في المدخل (المقدمة الرابعة).
و روى الكشي أيضا في ترجمة أحمد بن إسحاق، وأيوب بن نوح (٤٣٤، ٤٣٥) عن العياشي، عن علي بن محمد، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن أبي محمد الرازي، قال: «كنت أنا وأحمد بن أبي عبد الله البرقي بالمعسكر [بالعسكر فورد علينا رسول من الرجل، فقال لنا: الغائب العليل ثقة، وأيوب بن نوح، وإبراهيم بن محمد الهمداني، وأحمد بن حمزة، وأحمد بن إسحاق: ثقات جميعا».
و في نسخة المولى الشيخ عناية الله: أبو محمد الدينوري، بدل أبي محمد الرازي، ولكن الموجود في النسخة المخطوطة القديمة المصححة والنسخة المطبوعة من الكشي، وفي نسخة العلامة، والتفريشي، والميرزا كما نقلناه.
وهذه الرواية ضعيفة- على الأقل- من جهة علي بن محمد، فإنه علي بن محمد بن يزيد الفيروزاني القمي، وهو لم يوثق.
و روى الشيخ عن: «أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي محمد الرازي، قال: كنت وأحمد بن أبي عبد الله بالعسكر فورد علينا رسول من قبل الرجل، فقال أحمد بن إسحاق الأشعري، وإبراهيم بن محمد الهمداني، وأحمد بن حمزة بن اليسع: ثقات».
الغيبة: (في ذكر بعض من كان في زمان السفراء وورد عليهم التوقيع من قبلهم).
لكنها أيضا ضعيفة، لجهالة أبي محمد الرازي، ولا قرينة على أن المراد به أحمد بن إسحاق الرازي.
وهذه الرواية التي رواها الشيخ تعرض لها العلامة في الفائدة السابعة من خاتمة الخلاصة، إلا أنه قال: «و روى أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عنمحمد بن عيسى، عن أبي أحمد الرازي».
وعلى ما ذكره فالرواية أيضا ضعيفة، لجهالة أبي أحمد الرازي.
هذا كله، مضافا إلى أن طريق الشيخ إلى أحمد بن إدريس ضعيف في الفهرست بأحمد بن جعفر البزوفري.
نعم طريقه إليه في روايات التهذيبين- بخصوصها- صحيح.
ثم إن المذكور في الكشي في هذه الرواية: محمد بن أحمد عن محمد بن عيسى كما عرفت، ولكن الشيخ رواها عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد بن عيسى.
وعلى كل حال فالرواية ضعيفة.
و روى الكشي أيضا (٥٠٦) عن: «علي بن محمد، قال: وحدثني أحمد بن محمد، عن إبراهيم بن محمد الهمداني، قال: كتبت إلى أبي جعفر(عليه السلام) أصف له صنع السميع في، وكتب بخطه: عجل الله نصرتك ممن ظلمك، وكفاك مئونته، وأبشرك بنصر الله عاجلا، وبالأجر آجلا، وأكثر من حمد الله.
علي بن محمد، قال: حدثني أحمد بن محمد، عن عمر بن علي بن عمر بن يزيد، عن إبراهيم بن محمد الهمداني، قال: وكتب إلي: وقد وصل الحساب تقبل الله منك، ورضي عنهم، وجعلهم معنا في الدنيا والآخرة وقد بعثت إليك من الدنانير بكذا، ومن الكسوة بكذا، فبارك الله لك فيه، وفي جميع نعمة الله عليك، وقد كتبت إلى النضر أمرته أن ينتهي عنك، وعن التعرض لك، ولخلافك، وأعلمته موضعك عندي وكتبت إلى أيوب، أمرته بذلك أيضا، وكتبت إلى موالي بهمدان كتابا أمرتهم بطاعتك، والمصير إلى أمرك، وأن لا وكيل لي سواك».
و هذه الرواية واضحة الدلالة على جلالة إبراهيم، وعظم خطره، ووثاقته غير أنها ضعيفة بجهالة طريقه، على أنه لا يمكن إثبات وثاقة شخص برواية نفسه.
و روى الشيخ بإسناده عن: «أحمد بن محمد بن عيسى عنه، أنه قال: كتبت إلى أبي جعفر الثاني(عليه السلام)، مع بعض أصحابنا، وأتاني الجواب بخطه:فهمت ما ذكرت من أمر ابنتك وزوجها، فأصلح الله لك ما تحب صلاحه .. فانظر رحمك الله ..».
التهذيب: الجزء ٨، باب أحكام الطلاق، الحديث ١٨٦، والإستبصار: الجزء ٣، باب أن المطلق إذا طلق امرأته ثلاثا، الحديث ١٠٢٧.
أقول: لا دلالة في الرواية على وثاقة إبراهيم، على أنه هو الراوي لها.
وطريق الصدوق إليه أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني- رضي الله عنه- عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إبراهيم بن محمد الهمداني.
والطريق صحيح.
طبقته في الحديث
وقع بهذا العنوان في أسناد عدة من الروايات تبلغ، اثنين وعشرين موردا.
فقد روى عن أبي الحسن(عليه السلام)، والرجل(عليه السلام) والرضا(عليه السلام)، وأبي جعفر(عليه السلام)، وأبي جعفر الثاني(عليه السلام)، وأبي الحسن صاحب العسكر(عليه السلام)، وعن محمد بن عبيدة.
وروى عنه أحمد بن أبي عبد الله، وأحمد بن محمد بن عيسى، والحسين، والحسين بن الحسن الحسني [الحسيني أبو عبد الله، وسهل، وسهل بن زياد، وعلي بن مهزيار، وعمر بن علي، وعمر بن علي بن عمر، وعمر بن علي بن عمر بن يزيد، ومحمد بن عيسى العبيدي، ويعقوب بن يزيد.