اخترنا لكم : هاشم بن عتبة

ابن أبي وقاص المرقال، عده الشيخ في رجاله في أصحاب علي(عليه السلام) (١)، وقال: «و سمي المرقال، لأنه كان يرقل في الحرب». وفي نسخة الميرزا زيادة جملة: «أو كان صاحب راية ليلة الهرير». وتقدم عن الكشي في ترجمة محمد بن أبي بكر، أن هاشم بن عتبة بن أبيوقاص المرقال، كان أحد الخمسة الذين كانوا مع أمير المؤمنين(عليه السلام) من قريش. وعده ابن شهرآشوب من وجوه الصحابة وخيار التابعين. المناقب: الجزء (٢)، باب إمامة أمير المؤمنين(عليه السلام)، في فصل في المسابقة بالإسلام. وقال في الجزء (٣)، في فصل في حرب صفين: «و خرج حمزة بن مالك الهمداني قائلا لهاشم المرقال: يا أعور العين وما فينا عور* * * نبغي ابن ...

الحسن بن علي بن أحمد

معجم رجال الحدیث 6 : 29
T T T
قال الشيخ الحر في أمل الآمل (٤٩): «الشيخ حسن بن علي بن أحمد العاملي الحائني [الحانيني: كان فاضلا، عالما، ماهرا، أديبا، شاعرا، منشئا، فقيها، محدثا، صدوقا، معتمدا، جليل القدر، قرأ على أبيه وعلى جماعة من العلماء العاملين [العامليين منهم الشيخ نعمة الله بن أحمد بن خاتون، والشيخ مفلح الكونيني، والشيخ إبراهيم الميسي، والشيخ أحمد بن سليمان، واستجاز من الشيخ حسن بن الشهيد الثاني، ومن السيد محمد بن أبي الحسن الموسوي بعد ما قرأ عليهما، فأجازاه.
له كتب منها حقيبة الأخيار وجهينة الأخبار في التاريخ، وكتاب نظم الجمان في تاريخ الأكابر والأعيان، ورسالة سماها فرقد الغرباء وسراج الأدباء، ورسالة في الشفاعة، ورسالة في النحو، وديوان شعر يقارب سبعة آلاف بيت، وغير ذلك.
رأيت بخطه: فرقد الغرباء، وعلى ظهره إنشاء لطيف، بخط الشيخ حسن يتضمن مدحه ومدح كتابه.
ومن شعره قوله من قصيدة يرثي بها السيد محمد بن علي بن أبي الحسن الموسوي:
هو الحزن فابك الدار ما نظم الشعرا* * * أديب وما طرف الدجى رمق الشعرى
(أنوح وأبكي لا أفيق فتارة* * * أهيم بهم وجدا وأخرى بهم سكرا)
و إني لكالخنساء قد طال نوحها* * * وقد عدمت من دون أمثالها صخرا
فقل لغراب البين يفعل ما يشاء* * * فمن بعد شيخي لا أخاف له غدرا
شريف له عين الكمال مريضة* * * علاها دخان العين فهي به عبرى
أ أنسى أنيسا في الفؤاد لأجله* * * مديد عذاب ما وجدت له قصرا».