اخترنا لكم : محمد بن الحسن بن بندار

القمي: روى عن علي بن إبراهيم بن هاشم، وروى الكشي، عن كتابه، ذكره في حكم النبيذ، بعد ترجمة شعيب مولى علي بن الحسين (٦٠). وفي ترجمة هشام بن إبراهيم العباسي (٣٥٦). وروى عن الحسن بن أحمد المالكي، ذكره في ترجمة محمد بن فرات، عنكتابه (١٠١)، وكذا في ترجمة عبد الله بن طاوس (٤٩٦). وروى عن محمد بن يحيى العطار، رواه الكشي عن كتابه، في ترجمة محمد بن إسماعيل بن بزيع (٤٤٧). وكذلك في ترجمة علي بن عبيد الله بن الحسين (٤٨٥). وروى عن الحسين بن محمد بن عامر، وروى عنه الكشي عن كتابه، في ترجمة خيران الخادم (٥٠٥). أقول: استظهر الوحيد، اتحاده مع محمد بن الحسن القمي الآتي، الذي روى عنه التلعكبري إجازة، وما...

الحسن بن علي بن داود

معجم رجال الحدیث 6 : 35
T T T
الحسن بن داود.
قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (١٩٦): «الشيخ تقي الدين الحسن بن علي بن داود الحلي كان عالما فاضلا جليلا صالحا محققا متبحرا، من تلامذة المحقق نجم الدين الحلي، يروي عنه الشهيد- (رحمه الله) - بواسطة ابن معية، قال الشهيد الثاني- في إجازته للحسين بن عبد الصمد العاملي عند ذكر ابن داود-: صاحب التصانيف الغزيرة والتحقيقات الكثيرة التي من جملتها كتاب الرجال سلك فيه مسلكا لم يسلكه فيه أحد من الأصحاب، وله من التصانيف في الفقه نظما ونثرا مختصرا ومطولا، وفي العربية والمنطق والعروض وأصول الدين نحو من ثلاثين مصنفا (انتهى).
وسلوكه في كتاب الرجال: أنه رتبه على الحروف الأول فالأول في الأسماء وأسماء الآباء والأجداد، كما فعلنا نحن هنا، وجمع جميع ما وصل إليه من كتبالرجال مع حسن الترتيب وزيادة التهذيب، فنقل ما في فهرستي الشيخ والنجاشي والكشي وكتاب الرجال للشيخ وكتاب ابن الغضائري والبرقي والعقيقي وابن عقدة والفضل بن شاذان وابن عبدون وغيرها، وجعل لكل كتاب علامة بل لكل باب حرفا أو حرفين، بل ضبط الأسماء ولم يذكر من المتأخرين عن الشيخ إلا أسماء يسيرة (جدا) وذكر نفسه أيضا فقال: الحسن بن علي بن داود مصنف هذا الكتاب مولده خامس جمادى الآخر سنة ٦٤٧ وله كتب منها في الفقه كتاب تحصيل النافع، وكتاب التحفة السعدية، وكتاب المقتصر من المختصر، وكتاب الكافي، وكتاب النكت، وكتاب الرائع، وكتاب الخلاف في المذاهب الخمسة، وكتاب تكملة المعتبر لم يتم، وكتاب الجوهرة في نظم التبصرة، وكتاب اللمعة في فقه الصلاة نظما، وكتاب عقد الجواهر في الأشباه والنظائر نظما، وكتاب اللؤلؤة في خلاف أصحابنا نظما لم يتم، وكتاب الرائض في الفرائض نظما، وكتاب عدة الناسك في قضاء المناسك نظما، وكتاب الرجال وهو هذا الكتاب وله في الفقه غير ذلك ومنها في أصول الدين وغيره كتاب الدر الثمين في أصول الدين نظما، وكتاب الخريدة العذراء في العقيدة الغراء نظما، وكتاب الدرج، وكتاب إحكام القضية في أحكام القضية في المنطق، وكتاب حل الإشكال في عقد الأشكال في المنطق، وكتاب البغية في القضايا، وكتاب الإكليل التاجي في العروض، وكتاب قرة عين الخليل في شرح النظم الجليل لابن الحاجب في العروض أيضا، وكتاب شرح قصيدة صدر الدين الساوي في العروض أيضا، وكتاب مختصر الإيضاح في النحو، وكتاب حروف المعجم في النحو، وكتاب مختصر أسرار العربية في النحو (انتهى).
وقال الشهيد في بعض إجازته عند ذكره: الشيخ الإمام سلطان الأدباء ملك النظم والنثر المبرز في النحو والعروض (انتهى).
وقد ذكره السيد مصطفى التفريشي في كتاب الرجال فقال: إنه منأصحابنا المجتهدين شيخ جليل من تلامذة المحقق نجم الدين الحلي، والسيد جمال الدين بن طاوس، له أزيد من ثلاثين كتابا نظما ونثرا، وله في علم الرجال كتاب حسن الترتيب إلا أن فيه أغلاطا كثيرة (انتهى).
وكأنه أشار إلى اعتراضاته على العلامة وتعريضاته به ونحو ذلك مما ذكره ميرزا محمد في كتاب الرجال ونبه عليه.
ومن شعره قوله من قصيدة في مرثية الشيخ محفوظ بن وشاح:
لك الله أي بناء تداعى* * * وقد كان فوق النجوم ارتفاعا
و أي علاء دعاه الخطوب* * * فلبى ولو لا الردى ما أطاعا
و أي ضياء ثوى في الثرى* * * وقد كان يخفى النجوم التماعا
لقد كان شمس الهدى كاسمه* * * فأرخى الكسوف عليه قناعا
فوا أسفا إن ذاك اللسان* * * إذا رام معنى أجاب اتباعا
و تلك البحوث التي ما تمل* * * إذا مل صاحب بحث سماعا
فمن ذا يجيب سؤال الوفود* * * إذا أعرضوا أو تعاطوا نزاعا
و من لليتامى ولابن السبيل* * * إذا قصدوه عراة جياعا
و من للوفاء وحفظ الإخاء* * * ورعي العهود إذا الغدر شاعا
سقى الله مضجعه رحمة* * * تروى ثراه وتأبى انقطاعا
» انتهى كلام الشيخ الحر.