اخترنا لكم : عنبسة بن جبير

روى عنه عبد الأعلى، من أصحاب علي(عليه السلام)، رجال الشيخ (١١٣). وعده البرقي في المجهولين، من أصحاب علي(عليه السلام)، قائلا: «أبو جميلة عنبسة بن جبير، روى عنه عبد الأعلى».

الحسن بن علي بن فضال

معجم رجال الحدیث 6 : 49
T T T
الحسن بن فضال.
قال النجاشي: «الحسن بن علي بن فضال، كوفي يكنى أبا محمد، ابن عمرو بن أيمن مولى تيم الله، لم يذكره أبو عمرو الكشي في رجال أبي الحسن الأول(عليه السلام) .
قال أبو عمرو: قال الفضل بن شاذان: كنت في قطيعة الربيع في مسجد الربيع أقرأ على مقرئ، يقال له: إسماعيل بن عباد، فرأيت قوما يتناجون، فقال أحدهم: بالجبل رجل يقال له ابن فضال أعبد من رأينا أو سمعنا به، قال: فإنه ليخرج إلى الصحراء فيسجد السجدة، فيجيء الطير فيقع عليه فما يظن إلا أنه ثوب أو خرقة، وإن الوحش لترعى حوله فما تنفر منه لما قد أنست به، وإن عسكر الصعاليك ليجيئون يريدون الغارة أو قتال قوم فإذا رأوا شخصه طاروا في الدنيا فذهبوا.
قال أبو محمد (هو الفضل بن شاذان): فظننت أن هذا رجل كان في الزمان الأول، فبينا أنا بعد ذلك بيسير قاعد في قطيعة الربيع مع أبي (رحمه الله)، إذ جاء شيخ حلو الوجه حسن الشمائل عليه قميص نرسي ورداء نرسي وفي رجله نعل مخضر فسلم على أبي، فقام إليه أبي فرحب به وبجله، فلما أن مضى يريد ابن أبي عمير قلت: من هذا الشيخ؟ فقال: هذا الحسن بن علي بن فضال، قلت: هذا ذاك العابد الفاضل؟ قال: هو ذاك، قلت: ليس هو ذلك، ذاك بالجبل، قال: هو ذاك كان يكون بالجبل، قال: ما أغفل [أقل عقلك من غلام، فأخبرته بما سمعت من القوم فيه، قال: هو ذلك.
فكان بعد ذلك يختلف إلى أبي ثم خرجت إليه بعد إلى الكوفة فسمعت منه كتاب ابن بكير وغيره من الأحاديث، وكان يحمل كتابه ويجيء إلى الحجرة فيقرؤه علي، فلما حج ختن طاهر بن الحسين، وعظمه الناس لقدره وماله ومكانه من السلطان، وقد كان وصف له فلم يصر إليه الحسن، فأرسل إليه: أحب أن تصير إلي فإنه لا يمكنني المصير إليك فأبى، وكلمه أصحابنا في ذلك، فقال: ما لي ولطاهر لا أقربهم ليس بيني وبينهم عمل، فعلمت بعد هذا أن مجيئه إلي كان لدينه، وكان مصلاه بالكوفة في الجامع عند الأسطوانة التي يقال لها السابعة ويقال لها أسطوانة إبراهيم(عليه السلام)، وكان يجتمع هو وأبو محمد الحجال، وعلي بن أسباط، وكان الحجال يدعي الكلام فكان من أجدل الناس، فكان ابن فضال يغري بيني وبينه في الكلام في المعرفة وكان يحبني حبا شديدا.
وكان الحسن عمره كله فطحيا مشهورا بذلك حتى حضره الموت فمات وقد قال بالحق- رضي الله عنه-.
أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثنا أبو الحسن بن داود، قال: حدثنا أبي عن محمد بن جعفر المؤدب، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن علي بن الريان، قال: كنا في جنازة الحسن، فالتفت محمد بن عبد الله بن زرارة إلي وإلى محمد بن الهيثم التميمي فقال لنا أ لا أبشركما؟ فقلنا له: وما ذاك؟ فقال حضرت الحسن بن علي قبل وفاته وهو في تلك الغمرات وعنده محمد بن الحسن بن الجهم، قال: فسمعته يقول له: يا أبا محمد تشهد، فقال: فتشهد الحسن فعبر عبد الله، وصار إلى أبي الحسن(عليه السلام)، فقال له محمد بن الحسن: وأين عبد الله؟! فسكت ثم عاد فقال له: تشهد فتشهد وصار إلى أبي الحسن(عليه السلام)، فقال له: وأين عبد الله؟! يردد ذلك ثلاث مرات.
فقال الحسن: قد نظرنا في الكتب فما رأينا لعبد الله شيئا.
قال أبو عمرو الكشي: كان الحسن بن علي فطحيا يقول بإمامة عبد الله بن جعفر فرجع، قال ابن داود في تمام الحديث: فدخل علي بن أسباط، فأخبره محمد بن الحسن بن الجهم الخبر، قال: فأقبل علي بن أسباط يلومه، قال: فأخبرت أحمد بن الحسن بن علي بن فضال بقول محمد بن عبد الله، فقال: حرف محمد بن عبد الله على أبي، قال: وكان والله محمد بن عبد الله أصدق عندي لهجة من أحمد بن الحسن فإنه رجل فاضل دين.
وذكره أبو عمرو في أصحاب الرضا(عليه السلام) خاصة، قال: الحسن بن علي بن فضال مولى بني تيم الله بن ثعلبة كوفي وله كتب الزيارات، البشارات، النوادر، الرد على الغالية، الشواهد من كتاب الله، المتعة، الناسخ والمنسوخ، الملاحم، الصلاة، كتاب يرويه القميون خاصة عن أبيه علي، عن الرضا(عليه السلام) فيه نظر.
أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن بنان، عن الحسن بكتابه الزهد، وأخبرنا ابن شاذان عن علي بن حاتم، عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عنه بكتابه المتعة، وكتاب الرجال.
مات الحسن سنة أربع وعشرين ومائتين».
أقول: قد تقدم في ترجمة أحمد بن محمد بن أبي نصر أن وفاته كانت بعد وفاة الحسن بن علي بن فضال بثمانية أشهر، وأن أحمد مات سنة ٢٢١ وهذالا يجتمع مع وفاة الحسن في سنة ٢٢٤، والله العالم.
وقال الكشي (٣٧٨): «الحسن بن علي بن فضال الكوفي: قال أبو عمرو: قال الفضل بن شاذان: إني كنت في قطيعة الربيع في مسجد الزيتونة أقرأ على مقرئ يقال له: إسماعيل بن عباد فرأيت يوما في المسجد نفرا يتناجون، فقال أحدهم: إن بالجبل رجلا يقال له: ابن فضال أعبد من رأيت أو سمعت به، وإنه ليخرج إلى الصحراء فيسجد السجدة فيجيء الطير فيقع عليه فما يظن إلا أنه ثوب أو خرقة، وإن الوحش لترعى حوله فما تنفر منه لما أنست به.
وإن عسكر الصعاليك ليجيئون يريدون الغارة أو قتال قوم فإذا رأوا شخصه طاروا في الدنيا حيث لا يراهم ولا يرونه.
قال أبو محمد: فظننت أن هذا الرجل كان في الزمان الأول، فبينما أنا بعد ذلك سنين قاعد في قطيعة الربيع مع أبي إذ جاء شيخ حلو الوجه حسن الشمائل عليه قميص نرسي ورداء نرسي وفي رجله نعل مخضر، فسلم على أبي فقام إليه فرحب به وبجله، فلما أن مضى يريد ابن أبي عمير قلت لشيخي: هذا رجل حسن الشمائل! من هذا الشيخ؟ فقال: الحسن بن علي بن فضال.
قلت له: هذا ذاك العابد الفاضل؟ قال: هو ذاك.
قلت: ليس هو ذاك! قال: هو ذاك.
قلت: أ ليس ذاك بالجبل؟ قال: هو ذاك كان يكون بالجبل.
قلت: ليس ذاك.
قال: ما أقل عقلك من غلام؟ فأخبرته بما سمعته من أولئك القوم فيه، قال: هو ذلك.
فكان بعد ذلك يختلف إلى أبي ثم خرجت إليه بعد ذلك إلى الكوفة فسمعت منه كتاب ابن بكير وغيره من الأحاديث، وكان يحمل كتابه ويجيء إلى حجرتي فيقرؤه علي فلما حج سد وسب ختن طاهر بن الحسين، وعظمه الناس لقدره وحاله ومكانه من السلطان وقد كان وصف له فلم يصر إليه الحسن فأرسل إليه: أحب أن تصير إلي فإنه لا يمكنني المصير إليك فأبى، فكلمه أصحابنا في ذلك، فقال: ما لي ولطاهر وآل طاهر، لا أقربهم، ليس بيني وبينهم عمل، فعلمت بعدها أن مجيئه إلي وأنا حدث غلام وهو شيخ لم يكن إلا لجودة النية، وكان مصلاه بالكوفة في المسجد عند الأسطوانة التي يقال لها السابعة، ويقال إنها أسطوانة إبراهيم(عليه السلام)، وكان يجتمع هو وأبو محمد عبد الله الحجال، وعلي بن أسباط، وكان الحجال يدعي الكلام، وكان من أجدل الناس فكان ابن فضال يغري بيني وبينه في الكلام في المعرفة وكان يحبني حبا شديدا».
و قال في ترجمته الثانية (٤٥٢»: « حدثني محمد بن قولويه، قال: حدثنا سعد بن عبد الله القمي، عن علي بن ريان، عن محمد بن عبد الله بن زرارة بن أعين، قال: كنا في جنازة الحسن بن علي بن فضال، فالتفت إلي وإلى محمد بن الهيثم التميمي فقال لنا: أ لا أبشركما؟ فقلنا له: وما ذاك، قال: حضرت الحسن بن علي بن فضال قبل وفاته وهو في تلك الغمرات وعنده محمد بن الحسن بن الجهم فسمعته يقول: يا أبا محمد تشهد، فتشهد الله فسكت عنه، فقال الثانية: تشهد فتشهد فصار إلى أبي الحسن(عليه السلام)، فقال له محمد بن الحسن: فأين عبد الله؟ فقال له الحسن بن علي: قد نظرنا في الكتب فلم نجد لعبد الله شيئا.
وكان الحسن بن علي بن فضال فطحيا، يقول بعبد الله بن جعفر قبل أبي الحسن(عليه السلام)، فرجع فيما حكي عنه في هذا الحديث إن شاء الله تعالى».
و قال في ترجمة عبد الله بن بكير بن أعين (١٨٩): «قال محمد بن مسعود: عبد الله بن بكير وجماعة من الفطحية هم فقهاء أصحابنا، منهم ابن فضال يعني الحسن بن علي وعمار الساباطي، وعلي بن أسباط، وبنو الحسن بن علي بن فضال: علي، وأخواه، ويونس بن يعقوب، ومعاوية بن حكيم، وعد عدة من أجلة الفقهاء العلماء».
وأيضا تعرض له في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم(عليه السلام)، وأبي الحسنالرضا(عليه السلام)، وحكى عن بعضهم عده من أصحاب الإجماع وقد تقدم في أحمد بن محمد بن أبي نصر.
وقال الشيخ (١٦٤): «الحسن بن علي بن فضال، كان فطحيا يقول بإمامة عبد الله بن جعفر ثم رجع إلى إمامة أبي الحسن(عليه السلام) عند موته، ومات سنة أربع وعشرين ومائتين، وهو ابن التيملي بن ربيعة بن بكر مولى تيم الله بن ثعلبة، روى عن الرضا(عليه السلام)، وكان خصيصا به، كان جليل القدر، عظيم المنزلة زاهدا ورعا، ثقة في الحديث وفي رواياته، له كتب منها: كتاب الصلاة، كتاب الديات، وزاد ابن النديم، كتاب التفسير، كتاب الإبتداء والمبتدإ، كتاب الطب ذكر محمد بن الحسن بن الوليد، كتاب البشارات، كتاب الرد على الغالية.
أخبرنا بكتبه ورواياته عدة من أصحابنا، عن محمد بن علي بن الحسين، عن محمد بن الحسن، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، والحميري عن أحمد بن محمد، ومحمد بن الحسين، عن الحسن بن علي بن فضال، وأخبرنا ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن عبد الجبار، عن الحسن بن علي بن فضال».
وعده في رجاله من أصحاب الرضا(عليه السلام) (٢) قائلا: «مولى تيم الرباب: كوفي ثقة».
وعده البرقي أيضا، في أصحاب الرضا(عليه السلام) .
ولكن السيد التفريشي نسب إلى الشيخ، عده في أصحاب الرضا(عليه السلام) والجواد(عليه السلام)، (١١١) والظاهر أنه سهو والله العالم.
روى عن أبي الحسن(عليه السلام)، وروى عنه أحمد بن محمد بن عيسى.
كامل الزيارات: الباب ٧ في وداع قبر رسول الله(ص)، الحديث ٣.
روى عن صالح عن عقبة، وروى عنه إبراهيم بن هاشم، تفسير القمي:سورة النمل، في تفسير قوله تعالى: (أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ ..).
ثم إن طريق الصدوق إليه أبوه- رضي الله عنه- عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال، والطريق كطريق الشيخ إليه صحيح.
طبقته في، الحديث
وقع بعنوان الحسن بن علي بن فضال في أسناد كثير من الروايات، تبلغ مائتين وسبعة وتسعين موردا.
فقد روى عن أبي الحسن(عليه السلام)، وأبي الحسن الثاني(عليه السلام)، وأبي الحسن علي بن موسى الرضا(عليه السلام)، وعن أبي إسحاق، وأبي أيوب الخزاز، وأبي جميلة، وأبي حفص الجرجاني، وأبي كهمس، وابن أبي عمير، وابن بكير، وابن مسكان، وأبان، وأبان بن عثمان، وإبراهيم بن عثمان بن زياد، وإبراهيم بن محمد، وإبراهيم بن محمد الأشعري، وأحمد بن عائذ، وأحمد بن عمر الحلبي، وإسحاق بن عمار، وثعلبة، وثعلبة بن ميمون، وجميل بن دراج، والحسن بن الجهم، والحسن بن عطية، والحسن بن علي بن رباط، وحماد، وحماد بن عثمان، وحماد بن واقد اللحام، وحميد بن المثنى أبي المغراء، وحنان بن سدير، وداود بن أبي يزيد، وداود بن سرحان، وداود بن فرقد، وداود الرقي، وذبيان بن حكيم، وذبيان بن حكيم الأودي، وسعدان بن مسلم، وسوادة القطان، وشعيب العقرقوفي، وصفوان، وظريف، وظريف بن ناصح، والعباس بن عامر، وعبد الله بن أيوب، وعبد الله بن بكير- ورواياته عنه تبلغ واحدا وخمسين موردا- وعبد الله بن سنان، وعبد الله بن ميمون القداح، وعبيد بن زرارة، وعبيس، وعطية بن رستم، وعلاء بن رزين، وعلي بن أسباط، وعلي بن عقبة، وعلي بن يعقوب، وعمار الساباطي، وعمرو بن إبراهيم، وعمران، وعيسى الفراء، وغالببن عثمان، ومحمد بن أبي حمزة، ومروان بن مسلم، ومعاوية بن عمار، والمفضل بن صالح، ومنصور، وميسر، وهارون بن مسلم، ويونس بن يعقوب.
وروى عنه أبو جعفر، وإبراهيم بن هاشم، وأحمد، وأحمد بن أبي عبد الله البرقي، وأحمد ابنه، وأحمد بن داود، وأحمد بن عبدوس، وأحمد بن محمد، وأحمد بن محمد بن خالد، وأحمد بن محمد بن عيسى، وأيوب بن نوح، والحسن بن الحسين اللؤلؤي، والحسن بن علي بن عبد الله، والحسن بن علي الوشاء، والحسن بن علي الكوفي، والحسين بن سعيد، وسعد بن عبد الله، وسهل بن زياد، والعباس بن معروف، وعبد الله بن الصلت أبو طالب، وعلي ابنه، وعلي بن أسباط، وعلي بن إسماعيل الميثمي، وعلي بن محمد بن يحيى الخزاز، وعلي بن مهزيار، ومحمد بن أبي الصهبان، ومحمد بن الحسين، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب، ومحمد بن خالد الأشعري، ومحمد بن خالد البرقي، ومحمد بن عبد الجبار، ومحمد بن علي بن معمر، ومحمد بن عيسى، ومحمد بن يحيى، ومعاوية بن حكيم، ومعلى بن محمد، ومنصور بن العباس، ويعقوب، ويعقوب بن يزيد.
اختلاف الكتب
روى الشيخ بإسناده، عن الحسن بن علي بن فضال، عن علي بن الحكم وإبراهيم بن أبي بكر بن أبي سمال.
التهذيب: الجزء ٨، باب الخلع والمباراة، الحديث ٣٢٩، والإستبصار: الجزء ٣، باب الخلع، الحديث ١١٢٩، إلا أن فيه علي بن الحسن بن علي، بدل الحسن بن علي بن فضال، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل بقرينة سائر الروايات.
وروى بسنده أيضا، عن أيوب بن نوح، عن الحسن بن علي بن فضال، عن بشير بن سلمة.
التهذيب: الجزء ٦، باب الديون وأحكامها، الحديث ٤٣٥، والإستبصار: الجزء ٣، باب القرض لجر المنفعة، الحديث ٢١، إلا أن فيه: بشير بنمسلم بدل بشير بن سلمة، وفي الكافي: الجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب القرض يجر المنفعة ١١٩، الحديث ٣، بشر بن مسلمة، وتقدم في بشر بن مسلمة ما له ربط بالمقام.
وروى بسنده أيضا، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عبد الرحمن بن أبي نجران.
التهذيب: الجزء ٤، باب حكم المسافر والمريض في الصيام، الحديث ٦٤٧، والإستبصار: الجزء ١، باب مقدار المسافة التي يجب فيها التقصير، الحديث ٧٨٨، إلا أن فيه: علي بن الحسن بن فضال، بدل الحسن بن علي بن فضال، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل بقرينة سائر الروايات والرواية التالية لهذه الرواية.
وروى بسنده أيضا عن سعد بن عبد الله، عن أحمد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عبد الله بن بكير.
التهذيب: الجزء ١، باب المياه وأحكامها، الحديث ٦٤٨، والإستبصار: الجزء ١، باب حكم الماء إذا ولغ فيه الكلب، الحديث ٤٢، إلا أن فيه: أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، والظاهر صحة ما في التهذيب الموافق للوافي والوسائل بقرينة سائر الروايات.
وروى بسنده أيضا، عن أبي علي بن أيوب، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عبد الله بن بكير.
التهذيب: الجزء ٧، باب ابتياع الحيوان، الحديث ٣٣٠، والجزء ٨، باب السراري وملك الأيمان، الحديث ٧٠٥، والإستبصار: الجزء ٣، باب الرجل يشتري من رجل من أهل الشرك امرأته أو بعض ولده، الحديث ٢٨١، إلا أن في الإستبصار علي بن أيوب، بدل أبو علي بن أيوب.
الوسائل كالتهذيب وكذلك الوافي عن المورد الأول، وعن المورد الثاني كالإستبصار.
وروى بسنده أيضا عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة، وعبد الله بن هلال.
التهذيب: الجزء ٧، باب الزيادات في فقه النكاح، الحديث ١٩١٧، كذا في الطبعة القديمة أيضا.
ولكن في الفقيه: الجزء ٣، باب ما أحل الله عز وجل من النكاح وما حرممنه، الحديث ١٢٨٦: ثعلبة بن ميمون، عن عبد الله بن هلال، وهو الصحيح بقرينة سائر الروايات، والوافي كالتهذيب والوسائل عن كل مثله.
ثم إنه روى الشيخ بسنده، عن سعد بن عبد الله، عن الحسن بن علي بن فضال، عن غالب بن عثمان.
التهذيب: الجزء ١، باب تلقين المحتضرين من الزيادات، الحديث ١٩٥٦، كذا في الطبعة القديمة والوافي والوسائل، والظاهر سقوط الواسطة بين سعد والحسن، فإنه لم تثبت روايته عنه بلا واسطة وكذلك في طريق الشيخ في الفهرست، وفي طريق الصدوق في المشيخة إلى الحسن بن علي بن فضال تكون الواسطة هو أحمد بن محمد (بن عيسى)، وكذلك في الفهرست في طريقه إلى غالب بن عثمان.
وروى بسنده أيضا عن محمد بن يحيى، عن الحسن بن علي بن فضال، عن يونس بن يعقوب.
التهذيب: الجزء ٥، باب الزيادات في فقه الحج، الحديث ١٧١٧.
ورواها بعينها في باب الذبح، الحديث ٦٧٢، إلا أن فيه: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، وهو الصحيح الموافق للكافي: الجزء ٤، كتاب الحج ٣، باب من يجب عليه الهدي ١٨٠، الحديث ٥، وفي الوافي عن التهذيب كالمورد الأول، وعن الكافي مثله، وفي الوسائل عن كل مورد مثله.
ثم إن هنا اختلافات أخر تقدمت في الحسن بن الحسين اللؤلؤي، وفي الحسن بن عروة ابن أخت شعيب العقرقوفي، وفي الحسن بن أبي عبد الله بن أبي المغيرة، وتأتي له روايات بعنوان الحسن بن فضال، وبعنوان ابن فضال أيضا.