اخترنا لكم : الحسين بن الحسن بن يونس

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (٦٥): «الشيخ حسين بن الحسن بن يونس بن يوسف بن محمد بن ظهير الدين بن علي بن زين الدين بن الحسام الظهيري العاملي العيناثي: شيخنا، كان فاضلا، عالما، ثقة، صالحا، زاهدا، عابدا، ورعا، فقيها، ماهرا، شاعرا، قرأ عنده أكثر الفضلاء المعاصرين، بل جماعة المشايخ السابقين عليهم، وأكثر تلامذته صاروا فضلاء علماء ببركة أنفاسه، قرأت عنده جملة من الكتب العربية والفقه وغيرهما من الفنون، ومما قرأت عنده أكثر كتاب المختلف، وألف رسائل متعددة، وكتابا في الحديث، وكتابا في العبادات والدعاء (له شعر قليل) وهو أول من أجازني، وكان ساكنا في جبع ومات بها- (رحمه الله) -».

الحسن بن علي بن محمد

معجم رجال الحدیث 6 : 60
T T T
قال الشيخ الحر في أمل الآمل (٥٢): «الشيخ حسن بن علي بن محمد [بن محمد الحر العاملي المشغري: والد مؤلف هذا الكتاب (أمل الآمل)- (قدس الله روحه) -: كان عالما، فاضلا، ماهرا، صالحا، أديبا، فقيها، ثقة، حافظا، عارفا بفنون العربية، والفقه والأدب، مرجوعا إليه في الفقه خصوصا المواريث قرأت عليه جملة من كتب العربية والفقه وغيرها توفي في طريق المشهد في خراسان ودفن في المشهد سنة ١٠٦٢ وكان مولده سنة ١٠٠٠، سمعت خبر وفاته في منى، وكنت حججت تلك السنة، وكانت الحجة الثانية ورثيته بقصيدة طويلة منها:
كنت أرجو والآن خاب رجائي* * * قصرت همتي وطال عنائي
عز مني العزاء في الدهر إذ أودى* * * إلى صرفه فذل إبائي
أخبروا عنه في منى والمنى تدنو* * * وصرف المنون عني نائي
فمنى كربلاء عندي وعيد النحر* * * أضحى كيوم عاشوراء
ليس شيء من الجواهر أغلى* * * ثمنا من جواهر الفضلاء
فلهذا هم أقل بقاء* * * ليتهم خصصوا بطول البقاء
لا تلمني على البكاء عسى أن* * * يذهب اليوم بعض وجدي بكائي.
»