اخترنا لكم : عبد السلام بن عبد الرحمن

ابن نعيم الأزدي، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (٧١٩). وعده في المناقب: الجزء ٤، فصل في تواريخه وأحواله (الصادق ع) عبد السلام بن عبد الرحمن من خواص أصحابه(عليه السلام) ويكفي هذا في الحكم بحسنه. ويؤيده ما ذكره النجاشي في ترجمة بكر بن محمد الأزدي ابن أخي عبد السلام هذا من قوله: وهو من بيت جليل بالكوفة من آل نعيم الغامديين وعمومته شديد وعبد السلام .. إلخ. ويؤيده أيضا ما رواه الكشي (٨٧) قال:«حدثنا علي بن محمد القتيبي، قال: حدثنا الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن بكر بن محمد الأزدي، قال: وزعم لي زيد الشحام، قال: إني لأطوف حول الكعبة، وكفي في كف أبي عبد الله(عليه السلام)، فقال ودمو...

إبراهيم بن موسى بن جعفر

معجم رجال الحدیث 1 : 275
T T T
قال الشيخ المفيد في الإرشاد، باب ذكر عدد أولاده (موسى بن جعفر ع): «إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(عليه السلام)، وكان شجاعا، كريما، وتقلد الإمرة على اليمن- في أيام المأمون- من قبل محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(عليه السلام)، الذي بايعه أبو السرايا بالكوفة، ومضى إليها ففتحها، وأقام بها مدة .. ولكل واحد من ولد أبي الحسن موسى(عليه السلام)، فضل ومنقبة مشهورة».
وذكره المجلسي في الوجيزة قائلا: «إنه ممدوح».
أقول: إن شيئا من ذلك لا يثبت به حسن الرجل، ولعل كونه ممدوحا من جهة شجاعته وكرمه، أو لكونه متوليا على الوقف من قبل موسى بن جعفر(عليه السلام) .
فقد روى الشيخ بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن بن الحجاج، قال: «أوصى أبو الحسن(عليه السلام) بهذه الصدقة، هذا ما تصدق به موسى بن جعفر(عليه السلام)، تصدق بأرضه في مكان كذا وكذا ..، وجعل صدقته هذه إلى علي، وإبراهيم، فإذا انقرض أحدهما دخل القاسم مع الباقي منهما، فإذا انقرض أحدهما دخل إسماعيل مع الباقي منهما، فإذا انقرض أحدهما دخل العباس مع الباقي، فإذا انقرض أحدهما دخل الأكبر من ولدي مع الباقي،و إن لم يبق من ولدي إلا واحد فهو الذي يليه».
التهذيب: الجزء ٩، باب الوقوف والصدقات، الحديث ٦١٠.
و هذه الرواية أيضا لا يثبت بها حسن الرجل، فضلا عن وثاقته.
وغاية ما يمكن إثباته بها: أنه كان مأمونا من الخيانة والتعدي على الوقف.