اخترنا لكم : أحمد بن علوية الأصفهاني

أحمد بن علوية أبو جعفر. قال النجاشي: «أحمد بن علوية الأصفهاني، أخبرنا ابن نوح، قال: حدثنا: محمد بن علي بن أحمد بن هشام أبو جعفر القمي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن محمد بن بشير [بشر بن البطال [الرحال بن بشير [بشر، قال: وسمي الرحال لأنه رحل خمسين رحلة من حج إلى غزو، قال: حدثنا أحمد بن علوية بكتابه الإعتقاد في الأدعية». وتقدم عنه في ترجمة إبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي رواية محمد بن الحسين بن محمد بن عامر، عن أحمد بن علوية الأصفهاني الكاتب المعروف بأبي الأسود، عن إبراهيم بن محمد بكتبه. كما تقدم عن الشيخ في الفهرست: رواية محمد بن الحسن بن الوليد عن أحمد بن علوية الأصفهاني المعروف بابن الأسود،...

إبراهيم بن موسى بن جعفر

معجم رجال الحدیث 1 : 275
T T T
قال الشيخ المفيد في الإرشاد، باب ذكر عدد أولاده (موسى بن جعفر ع): «إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(عليه السلام)، وكان شجاعا، كريما، وتقلد الإمرة على اليمن- في أيام المأمون- من قبل محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(عليه السلام)، الذي بايعه أبو السرايا بالكوفة، ومضى إليها ففتحها، وأقام بها مدة .. ولكل واحد من ولد أبي الحسن موسى(عليه السلام)، فضل ومنقبة مشهورة».
وذكره المجلسي في الوجيزة قائلا: «إنه ممدوح».
أقول: إن شيئا من ذلك لا يثبت به حسن الرجل، ولعل كونه ممدوحا من جهة شجاعته وكرمه، أو لكونه متوليا على الوقف من قبل موسى بن جعفر(عليه السلام) .
فقد روى الشيخ بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن بن الحجاج، قال: «أوصى أبو الحسن(عليه السلام) بهذه الصدقة، هذا ما تصدق به موسى بن جعفر(عليه السلام)، تصدق بأرضه في مكان كذا وكذا ..، وجعل صدقته هذه إلى علي، وإبراهيم، فإذا انقرض أحدهما دخل القاسم مع الباقي منهما، فإذا انقرض أحدهما دخل إسماعيل مع الباقي منهما، فإذا انقرض أحدهما دخل العباس مع الباقي، فإذا انقرض أحدهما دخل الأكبر من ولدي مع الباقي،و إن لم يبق من ولدي إلا واحد فهو الذي يليه».
التهذيب: الجزء ٩، باب الوقوف والصدقات، الحديث ٦١٠.
و هذه الرواية أيضا لا يثبت بها حسن الرجل، فضلا عن وثاقته.
وغاية ما يمكن إثباته بها: أنه كان مأمونا من الخيانة والتعدي على الوقف.