اخترنا لكم : الربيع بن زكريا

الكاتب: روى عن عبد الله بن محمد عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى أحمد بن محمد عن أبيه عنه. التهذيب: الجزء ٢، باب كيفية الصلاة وصفتها، الحديث ٣٩٣، ولا يبعد اتحاده مع من بعده.

الحسن بن محمد بن يحيى

معجم رجال الحدیث 6 : 143
T T T
قال النجاشي: «الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(عليه السلام) أبو محمد، المعروف بابن أخي طاهر، روى عن جده يحيى بن الحسن، وغيره وروى عن المجاهيل أحاديث منكرة رأيت أصحابنا يضعفونه.
له كتاب المثالب، وكتاب الغيبة، وذكر القائم (عج).
أخبرنا عنه عدة من أصحابنا كثيرة بكتبه ومات في شهر ربيع الأول سنة ثماني وخمسين وثلاثمائة، ودفن في منزله بسوق العطش».
وقال الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) (٢٣): «صاحب النسب ابن أخي طاهر، روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة ٣٢٧ إلى سنة ٥٥ يكنى أبا محمد، وله منه إجازة.
أخبرنا عنه أبو الحسين بن أبي جعفر النسابة، وأبو علي بن شاذان من العامة».
ووصفه في الفهرست في ترجمة علي بن أحمد العقيقي (٤٢٦) بالشريف أبي محمد.
و ذكر في ترجمة يحيى بن الحسن (٨٠١) أنه روى عن جده (يحيى) وروى عنه أبو بكر الدوري وأبو علي بن شاذان.
وقال ابن الغضائري: «أبو محمد العلوي الحسيني المعروف بابن أخي طاهر كان كذابا يضع الحديث مجاهرة ويدعي رجالا غرباء لا يعرفون ويعتمد مجاهيل لا يذكرون وما لا تطيب الأنفس من روايته إلا فيما يرويه من كتب جده التي رواها عنه غيره وعن علي بن أحمد العقيقي من كتبه المصنفة المشهورة».
وهو من مشايخ الصدوق(قدس سره) ترضى عليه.
العيون: الباب ٤٠، الحديث ٦، في السبب الذي من أجله قبل علي بن موسى الرضا ولاية العهد من المأمون.
وفي الأمالي: المجلس ٣٦، الحديث ١٢، ذكره بعنوان الحسين بن محمد بن يحيى بن الحسن.
ثم إن السيد التفريشي نسب إلى الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) : أنه من العامة وهذا غريب جدا فإن كلمة (من العامة) في كلام الشيخ متعلقة بأخبرنا عنه، والمراد أن الراوي عنه من العامة: أبو الحسين، وأبو علي.
وأغرب من ذلك: أن ابن داود في ١٣١ من القسم الثاني نسب ذلك إلى الشيخ في الفهرست وفيه خلط من جهتين.
ثم إن الظاهر من كلام النجاشي: تسالم الأصحاب على ضعف الرجل وصريح ابن الغضائري أنه كان كذابا يضع الحديث مجاهرة، فمن الغريب بعد ذلك ميل الوحيد(قدس سره) إلى توثيقه من جهة ترضي الصدوق، وترحمه عليه وقد أكثر الرواية عنه هكذا وله منه إجازة، ومن جهة كونه شيخ إجازة التلعكبري أيضا وأنه أخبر عنه جماعة كثيرة من أصحابنا.
وهل يعتمد على هذه الوجوه الواهية في قبال كلام النجاشي المؤيد بما تقدم عن ابن الغضائري الثقة الذي يعتمد عليه النجاشي صريحا، فلا ينبغي الريبفي ضعف الرجل وإن روى عنه غير واحد من الأصحاب.