اخترنا لكم : الحسن بن الحسين الفارسي

روى عن سليمان بن حفص، وروى عنه إبراهيم بن هاشم. الكافي: الجزء ٦، كتاب الأطعمة ٦، باب حق الضيف وإكرامه ٣٩، الحديث ٣. وروى عن سليمان بن حفص البصري، باب أن الضيافة ثلاثة أيام ٣٦، الحديث ١، وباب أن الضيف يأتي رزقه معه ٣٨، الحديث ١.

الحسن بن موسى

معجم رجال الحدیث 6 : 155
T T T
قال النجاشي: «الحسن بن موسى أبو محمد النوبختي: شيخنا المتكلم، المبرز على نظرائه في زمانه قبل الثلاثمائة وبعدها.
له عن الأوائل كتب كثيرة منها: كتاب الآراء والديانات، كتاب كبير حسن يحتوي على علوم كثيرة قرأت هذا الكتاب على شيخنا أبي عبد الله- (رحمه الله) - وله كتاب فرق الشيعة، وكتاب الرد على فرق الشيعة ما خلا الإمامية، وكتاب الجامع في الإمامة، وكتاب الموضح في حروب أمير المؤمنين(عليه السلام)، وكتاب التوحيد الكبير، وكتاب التوحيد الصغير، وكتاب الخصوص والعموم، وكتاب الأرزاق والآجال والأسعار، وكتاب كبير في الجزء، مختصر الكلام في الجزء، كتاب الرد على المنجمين، كتاب الرد على أبي علي الجبائي في رده على المنجمين فإن أبا علي تجاهل في رده على المنجمين، وكتاب النكث على ابن الراوندي، كتاب الرد على من أكثر المنازلة، كتاب الرد على أبي الهذيل العلاف في أن نعيم أهل الجنة منقطع، كتاب الإنسان عين هذه الجملة، كتاب الرد على الواقفة، كتاب الرد على أهل المنطق، كتاب الرد على ثابت بن قرة، الرد على يحيى بن أصفح في الإمامة، جواباته لأبي جعفر ابن قبة- (رحمه الله) -، جوابات أخر لأبي جعفر أيضا، شرح مجالسه مع أبي عبد الله بن مملك- (رحمه الله) -، حجج طبيعية مستخرجة من كتب أرسطاطاليس في الرد على من زعم أن الفلك حي ناطق، كتاب في المرايا وجهة الرؤية فيها، كتاب في خبر الواحد والعمل به، كتاب في الاستطاعة على مذهب هشام وكان يقول به، كتاب في الرد على من قال بالرؤية للباري عز وجل، كتاب الاعتبار والتمييز والانتصار، كتاب النقض على أبي الهذيل في المعرفة، كتاب الرد على أهل التعجيز وهو نقض كتاب أبي عيسى الوراق، كتاب الحجج في الإمامة مختصر، كتاب النقض على جعفر بن حرب في الإمامة، مجالسهمع أبي القاسم البلخي جمعه، كتاب التنزيه وذكر متشابه القرآن، الرد على أصحاب المنزلة بين المنزلتين في الوعيد، الرد على أصحاب التناسخ، الرد على المجسمة، الرد على الغلاة، مسائلة للجبائي في مسائل شتى».
وقال الشيخ (١٦١): «الحسن بن موسى النوبختي ابن أخت أبي سهل بن نوبخت يكنى أبا محمد: متكلم فيلسوف وكان يجتمع إليه جماعة من نقلة كتب الفلسفة مثل أبي عثمان الدمشقي وإسحاق وثابت وغيرهم، وكان إماميا حسن الاعتقاد، نسخ بخطه شيئا كثيرا وله مصنفات كثيرة في الكلام، وفي نقض الفلسفة وغيرهما منها: كتاب الآراء والديانات لم يتمه، وكتاب الرد على أصحاب التناسخ والغلاة، كتاب التوحيد وحدوث العالم، كتاب نقض كتاب أبي عيسى في الغريب المشرقي، كتاب إختصار الكون والفساد لأرسطاطاليس، كتاب الإحتجاج لعمر بن عباد ونصرة مذهبه، كتاب الجامع في الإمامة، كتاب الإنسان».
وقال في ترجمة أبي الأحوص المصري (٨٧٥): «.. لقيه الحسن بن موسى النوبختي وأخذ عنه، واجتمع معه في الحائر على ساكنه السلام، وكان ورد للزيارة».
وذكره في رجاله في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) (٤) قائلا: «الحسن بن موسى النوبختي ابن أخت أبي سهل أبو محمد متكلم ثقة».