اخترنا لكم : أبو البختري

وهب بن وهب. وقع بهذا العنوان في أسناد عدة من الروايات، تبلغ اثنين وثلاثين موردا. فقد روى عن أبي عبد الله(عليه السلام) وروى عنه ابن أبي عمير، وأحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عنه، وأحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه عنه، وأحمد بن محمد عن أبيه عنه، وأحمد بن محمد بن خالد، والسندي بن محمد، ومحمد بن خالد، ومحمد بن خالد أبو عبد الله، ومحمد بن خالد البرقي، ومحمد بن علي، والبرقي. ثم روى الشيخ بسنده، عن علي بن الحكم، عن أبي البختري، عن أبي جعفر(عليه السلام) التهذيب: الجزء ٧، باب التدليس في النكاح، الحديث ١٧١٩، والإستبصار: الجزء ٣، باب العنين وأحكامه، الحديث ٨٩٤، إلا أن فيه: أبا البختري، عن جعفر، عن ...

الحسن بن النضر

معجم رجال الحدیث 6 : 161
T T T
قال الكشي في ترجمة أحمد بن إبراهيم أبي حامد المراغي (٤١٢): «علي (بن محمد) بن قتيبة، قال: حدثني أبو حامد أحمد بن إبراهيم المراغي، قال: كتب أبو جعفر محمد بن أحمد بن جعفر القمي العطار .. وكتب رجل من أجلة إخواننا يسمى الحسن بن النضر».
وتقدمت الرواية في ترجمة أحمد بن إبراهيم أبي حامد.
وروى الكليني في الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب مولد الصاحب(عليه السلام) ١٢٥، الحديث ٤: أنه (الحسن بن النضر) حمل أموالا بعد وفاة أبي محمد العسكري(عليه السلام) إلى الناحية المقدسة، وأعطاه الإمام(عليه السلام) ثوبين فانصرف ومات في شهر رمضان، وكفن في الثوبين.
وهو من أهل قم، وممن وقف على معجزات صاحب الزمان (عجل الله تعالى فرجه)، ورآه من غير الوكلاء.
كمال الدين: الباب ٤٧ في ذكر من شاهد القائم (عجل الله تعالى فرجه) ورآه وكلمه، الحديث ١٧.
أقول: لو تمت رواية الكشي كان الرجل يعد من الحسان لكنها لا تتم لعدم ثبوت وثاقة علي بن محمد بن قتيبة، وأحمد بن إبراهيم المراغي.
وأما رواية الكافي فلا دلالة فيها على حسن الرجل فضلا عن وثاقته، وكذلك رواية كمال الدين مضافا إلى ضعف سندها.