اخترنا لكم : حاتم بن حنظلة

الكاتب: روى كتابا للنبي(ص)، ذكره ابن شهرآشوب، في معالم العلماء (٣٠٠). ويأتي نسبة رواية الكتاب إلى حنظلة الكاتب نفسه من الشيخ(قدس سره) .

الحسن [الحسين] بن النضر (الأرمني)

معجم رجال الحدیث 6 : 163
T T T
روى عن الرضا(عليه السلام)، وروى عنه أحمد بن محمد بن عيسى.
العيون: الباب ٣٢، الحديث ١٩، والعلل: الجزء ١، الباب ٢٥٠، الحديث ١، وفي الوسائل: الجزء ٢، الباب ١٨ من أبواب التيمم، ذيل الحديث ٤، روايتها عن العلل والعيون مع تبديل الحسن بالحسين.
و في التهذيب: الجزء ١، باب الأغسال المفترضات والمسنونات، الحديث ٢٨٦، روايتها عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن النضر الأرمني.
وكذلك رواها في الوافي والوسائل: الجزء ٢، الباب المتقدم، الحديث ٤، عن التهذيب، لكن الموجود في الإستبصار: الجزء ١، باب وجوب غسل الميت، الحديث ٣٣١: الحسن بن النضر الأرمني.
وروى عن الرضا(عليه السلام)، وروى عنه محمد بن عيسى.
العيون: الباب ٣٢، الحديث ٢٠.
ولكن في الوسائل: الجزء ٢، الباب ٥ من أبواب صلاة الجنازة، الحديث ١٦، رواها عن العيون مع تبديل الحسن بالحسين.
والمتحصل من ذلك: أنه لم يعلم أن من يروي عن الرضا(عليه السلام)، وروى عنه أحمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن عيسى هو الحسن بن النضر، أو الحسين بن النضر؟ ثم إن الشيخ روى في الخلاف في المسألة ١١٨ من كتاب الطهارة، الرواية الأولى عن الحسين التفليسي، وقال: يقال له: الأرمني، وفي المعتبر عن الخلاف الحسن التفليسي، وكذلك في بعض نسخ الخلاف.
وعلى ما ذكره الشيخ فالأرمني متحد مع التفليسي، وهو وإن كان ممكنا إلا أنه بعيد، فإن التفليسي كما يأتي من أصحاب الكاظم(عليه السلام)، ويروي عنه أحمد بن محمد بن عيسى بواسطتين، والأرمني يروي عنه أحمد بن محمد بن عيسى بلا واسطة.