اخترنا لكم : ثابت بن قيس

ابن الشماس الخزرجي، خطيب الأنصار، سكن المدينة، قتل يوم اليمامة، من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (١). أقول: روي أن النبي(ص)، شهد له بالجنة، ولكن الرواية لم تثبت من طريقنا، وذكرها الشهيد الثاني مرسلا، فلا يعتمد عليها،نعم عن تاريخ اليعقوبي- بعد ذكره بيعة الناس لأمير المؤمنين(عليه السلام)، بعد عثمان- أنه كان أول من تكلم من الأنصار، ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري، فقال: «و الله يا أمير المؤمنين، لئن كانوا تقدموك في الولاية فما تقدموك في الدين، ولئن كانوا سبقوك أمس، لقد لحقتهم اليوم، ولقد كانوا وكنت لا يخفى موضعك ولا يجهل مكانك، يحتاجون إليك فيما لا يعلمون، وما احتجت إلى أحد مع علمك» (انتهى). و هذ...

الحسن [الحسين] بن النضر (الأرمني)

معجم رجال الحدیث 6 : 163
T T T
روى عن الرضا(عليه السلام)، وروى عنه أحمد بن محمد بن عيسى.
العيون: الباب ٣٢، الحديث ١٩، والعلل: الجزء ١، الباب ٢٥٠، الحديث ١، وفي الوسائل: الجزء ٢، الباب ١٨ من أبواب التيمم، ذيل الحديث ٤، روايتها عن العلل والعيون مع تبديل الحسن بالحسين.
و في التهذيب: الجزء ١، باب الأغسال المفترضات والمسنونات، الحديث ٢٨٦، روايتها عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن النضر الأرمني.
وكذلك رواها في الوافي والوسائل: الجزء ٢، الباب المتقدم، الحديث ٤، عن التهذيب، لكن الموجود في الإستبصار: الجزء ١، باب وجوب غسل الميت، الحديث ٣٣١: الحسن بن النضر الأرمني.
وروى عن الرضا(عليه السلام)، وروى عنه محمد بن عيسى.
العيون: الباب ٣٢، الحديث ٢٠.
ولكن في الوسائل: الجزء ٢، الباب ٥ من أبواب صلاة الجنازة، الحديث ١٦، رواها عن العيون مع تبديل الحسن بالحسين.
والمتحصل من ذلك: أنه لم يعلم أن من يروي عن الرضا(عليه السلام)، وروى عنه أحمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن عيسى هو الحسن بن النضر، أو الحسين بن النضر؟ ثم إن الشيخ روى في الخلاف في المسألة ١١٨ من كتاب الطهارة، الرواية الأولى عن الحسين التفليسي، وقال: يقال له: الأرمني، وفي المعتبر عن الخلاف الحسن التفليسي، وكذلك في بعض نسخ الخلاف.
وعلى ما ذكره الشيخ فالأرمني متحد مع التفليسي، وهو وإن كان ممكنا إلا أنه بعيد، فإن التفليسي كما يأتي من أصحاب الكاظم(عليه السلام)، ويروي عنه أحمد بن محمد بن عيسى بواسطتين، والأرمني يروي عنه أحمد بن محمد بن عيسى بلا واسطة.