اخترنا لكم : سعد الإسكاف

سعد بن طريف. وقع بهذا العنوان في أسناد عدة من الروايات تبلغ تسعة وعشرين موردا. فقد روى عن أبي جعفر(عليه السلام)، وأبي عبد الله(عليه السلام)، وعن الأصبغ بن نباتة، وزياد بن عيسى. وروى عنه أبو أيوب، وأبو جميلة، وإبراهيم بن أبي البلاد، وإبراهيم بن عبد الحميد، وإبراهيم بن عمر اليماني، وسالم بن مكرم، وسيف بن عميرة، وعبد الله بن غالب، وعلي بن الحسين العبدي، وعمرو، ويحيى بن مساور. &اختلاف الكتب& روى الشيخ بإسناده، عن ابن محبوب، عن أبي جبلة، عن سعد الإسكاف، عن أبي جعفر(عليه السلام) . التهذيب: الجزء ٧، باب فضل التجارة وآدابها، الحديث ٥٥. و لكن في الكافي: الجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب الغش ٦١، ...

الحسن بن يوسف بن علي

معجم رجال الحدیث 6 : 172
T T T
قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (٢٢٤): «الشيخ العلامة، جمال الدين أبو منصور، الحسن بن يوسف بن علي بن مطهر الحلي، فاضل، عالم، علامة العلماء محقق مدقق، ثقة ثقة، فقيه محدث متكلم، ماهر، جليل القدر، عظيم الشأن رفيع المنزلة، لا نظير له في الفنون والعلوم العقليات والنقليات، وفضائله ومحاسنه أكثر من أن تحصى.
قرأ على المحقق الحلي والمحقق الطوسي في الكلام وغيره من العقليات، وقرأعليه في الفقه المحقق الطوسي، وقرأ العلامة أيضا على جماعة كثيرين جدا من العامة والخاصة.
وقد ذكره الحسن بن علي بن داود في كتابه، فقال عند ذكره: شيخ الطائفة وعلامة وقته، وصاحب التحقيق والتدقيق كثير التصانيف انتهت رئاسة الإمامية إليه في المعقول والمنقول، مولده سنة ٦٤٨، وكان والده- (قدس الله روحه) - فقيها محققا مدرسا، عظيم الشأن (انتهى).
وذكره السيد مصطفى في كتاب الرجال ثم ذكر كلام ابن داود، وقال: ويخطر ببالي: أن لا أصفه إذ لا يسع كتابي هذا علومه وتصانيفه، وفضائله ومحامده.
له أكثر من سبعين كتابا (انتهى).
وذكره ميرزا محمد بن علي الأسترآبادي في كتاب الرجال، فقال: محامده أكثر من أن تحصى وأظهر من أن تخفى.
ثم ذكر مولده كما مر، ومماته ليلة السبت حادي عشر المحرم سنة ٧٢٦ (انتهى).
وقد ذكر نفسه في الخلاصة فقال: حسن بن يوسف بن علي بن المطهر بالميم المضمومة والطاء غير المعجمة والهاء المشددة والراء، أبو منصور الحلي مولدا ومسكنا، مصنف هذا الكتاب، له كتب منها: كتاب منتهى المطلب في تحقيق المذهب لم يعمل مثله ذكرنا فيه جميع مذاهب المسلمين في الفقه ورجحنا ما نعتقده بعد إبطال حجج من خالفنا فيه يتم إن شاء الله تعالى عملنا منه إلى هذا التأريخ، وهو شهر ربيع الآخر سنة ٦٩٣ سبعة مجلدات، كتاب تلخيص المرام في معرفة الأحكام، كتاب غاية الأحكام في تصحيح تلخيص المرام، كتاب تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية حسن جيد استخرجنا فيه فروعا لم نسبق إليها مع اختصاره، كتاب مختلف الشيعة في أحكام الشريعة ذكرنا فيه خلاف علمائنا خاصة وحجة كل شخص والترجيح لما نصير إليه، كتاب تبصرة المتعلمين في أحكام الدين، كتاب إستقصاء الاعتبار في تحرير معاني الأخبار، ذكرنا فيه كلحديث وصل إلينا وبحثنا في كل حديث على صحة السند، أو إبطاله وكون متنه محكما أو متشابها، وما اشتمل عليه المتن من المباحث الأصولية والأدبية، وما يستنبط من المتن من الأحكام الشرعية وغيرها، وهو كتاب لم يعمل مثله، كتاب مصابيح الأنوار ذكرنا فيه كل أحاديث علمائنا، وجعلنا كل حديث يتعلق بفن في بابه، ورتبنا كل فن على أبواب، ابتدأنا فيها بما روي عن النبي(ص) ثم بعده بما روي عن علي(عليه السلام)، وكذلك إلى آخر الأئمة(عليهم السلام)، كتاب الدر والمرجان في الأحاديث الصحاح والحسان، كتاب التناسب بين الأشعرية وفرق السوفسطائية، كتاب نهج الإيمان في تفسير القرآن ذكرنا فيه ملخص الكشاف والتبيان وغيرهما، كتاب السر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، كتاب الأدعية الفاخرة المنقولة عن الأئمة الطاهرة، كتاب النكت البديعة في تحرير الذريعة في أصول الفقه، كتاب غاية الوصول وإيضاح السبل في شرح مختصر منتهى السؤل والأمل في أصول الفقه، كتاب مبادئ الوصول إلى علم الأصول، كتاب مناهج اليقين في أصول الدين، كتاب منتهى الوصول إلى علمي الكلام والأصول، كتاب كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد في الكلام، كتاب أنوار الملكوت في شرح فص الياقوت في الكلام، كتاب نظم البراهين في أصول الدين، كتاب معارج الفهم في شرح النظم، كتاب الأبحاث المفيدة في تحصيل العقيدة، كتاب نهاية المرام في علم الكلام، كتاب كشف الفوائد في شرح قواعد العقائد في الكلام، كتاب المنهاج في مناسك الحاج، كتاب تذكرة الفقهاء، كتاب تهذيب الوصول في علم الأصول، كتاب القواعد والمقاصد في المنطق والطبيعي والإلهي، كتاب الأسرار الخفية في العلوم العقلية، كتاب كاشف الأستار في شرح كشف الأسرار، كتاب الدر المكنون في علم القانون في المنطق، كتاب المباحث السنية في المعارضات النصيرية، كتاب المقاومات باحثا فيه الحكماء السابقين وهو يتم مع تمام عمرنا، كتاب حل المشكلات من كتاب التلويحات، كتاب إيضاحالتلبيس من كلام الرئيس باحثا فيه مع الشيخ أبي علي بن سينا، كتاب كشف المكنون من كتاب القانون، وهو اختصار شرح الجزولية في النحو، كتاب بسط الكافية، وهو اختصار شرح الكافية في النحو كتاب المقاصد الوافية بفوائد القانون والكافية جمعنا فيه بين الجزولية والكافية في النحو مع تمثيل ما يحتاج إلى المثال، كتاب المطالب العلية في علم العربية، كتاب القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية، كتاب الجوهر النضيد في شرح التجريد في المنطق، كتاب مختصر شرح نهج البلاغة، كتاب إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد، كتاب نهج العرفان في علم الميزان، كتاب إرشاد الأذهان في علم الإيمان في الفقه (حسن الترتيب)، كتاب تسليك الأفهام في معرفة الأحكام في الفقه، كتاب مدارك الأحكام في الفقه، كتاب نهاية الوصول إلى علم الأصول، كتاب قواعد الأحكام في معرفة الحلال والحرام، كتاب كشف الخفاء من كتاب الشفاء في الحكمة، كتاب مقصد الواصلين في أصول الدين، (كتاب تسليك النفس إلى حظيرة القدس في الكلام، كتاب نهج المسترشدين في أصول الدين)، كتاب مراصد التوفيق ومقاصد التحقيق في المنطق والطبيعي والإلهي، كتاب النهج الوضاح في الأحاديث الصحاح، كتاب نهاية الإحكام في معرفة الأحكام، كتاب المحاكمات بين شراح الإشارات، كتاب نهج الوصول إلى علم الأصول، كتاب منهاج الهداية ومعراج الدراية في علم الكلام، كتاب نهج الحق وكشف الصدق، كتاب نهج الكرامة في الإمامة، كتاب إستقصاء النظر في القضاء والقدر، الرسالة السعدية، ورسالة واجب الاعتقاد، كتاب الألفين الفارق بين الصدق والمين، وهذه الكتب منها كثير لم يتم والمولد تاسع شهر رمضان سنة ٦٤٨ نسأل الله خاتمة الخير بمنه وكرم.
انتهى كلام العلامة في الخلاصة.
وله من المؤلفات سوى ما ذكر خلاصة الأقوال في معرفة الرجال، وهو الذي ذكر فيه اسمه ومؤلفاته كما نقلناه عنه، وكتاب إيضاح الاشتباه في أحوال الرواة،و الكتاب الكبير في الرجال ذكره في مواضع من الخلاصة، وفي أولها وآخرها (و ذكر في آخر الإيضاح: أن اسمه كشف المقال في أحوال الرجال) (و رسالة في بطلان الجبر) (و رسالة في خلق الأعمال) وكتاب كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين(عليه السلام)، وكتاب الكشكول فيما جرى على آل الرسول، ينسب إليه (و الظاهر أنه ليس منه)، وكتاب إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب والسنة، رأينا منه نسخا منه قديمة في الخزينة الموقوفة الرضوية سلك فيها مسلكا عجيبا والذي وصل إلينا: هو المجلد الثاني وفيه سورة آل عمران لا غير يذكر فيه مخالفتهم لكل آية من وجوه كثيرة بل لأكثر الكلمات وإجازة طويلة مبسوطة لبني زهرة، والباب الحادي عشر في الكلام ومختصر مصباح المتهجد، واسمه منهاج الصلاح في اختصار المصباح، وهو عشرة أبواب، والباب الحادي عشر جزء منه ملحق به لأنه خارج عن المصباح، وجوابات مهنا بن سنان وغير ذلك، وكأنه ألف هذه الكتب بعد الخلاصة».
انتهى كلام الشيخ الحر.