اخترنا لكم : عمارة الأنصاري

من أصحاب السجاد(عليه السلام)، رجال الشيخ (٣٥).

الحسين بن أبي العلاء

معجم رجال الحدیث 6 : 199
T T T
الحسين بن خالد أبي العلاء.
قال النجاشي: «الحسين بن أبي العلاء الخفاف أبو علي الأعور: مولى بني أسد، ذكر ذلك ابن عقدة وعثمان بن حاتم بن منتاب، وقال أحمد بن الحسين- (رحمه الله) - هو مولى بني عامر، وأخواه علي وعبد الحميد، روى الجميع عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وكان الحسين أوجههم.
له كتب منها: ما أخبرناه وأجازه محمد بن جعفر الأديب، عن أحمد بن محمد الحافظ قال: حدثنا محمد بن سالم بن عبد الرحمن الأزدي، ومحمد بن أحمد بن الحسين القطواني، قالا: حدثنا أحمد بن أبي بشر، عن الحسين بن أبي العلاء».
وقال الشيخ (٢٠٥): «الحسين بن أبي العلاء له كتاب يعد في الأصول، أخبرنا به جماعة من أصحابنا، عن محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن أبي عمير، وصفوان، عن الحسين بن أبي العلاء».
وعده في رجاله من أصحاب الباقر(عليه السلام) مع توصيفه بالخفاف (١٨).
ومن أصحاب الصادق(عليه السلام) (٥٩) قائلا: «العامري أبو علي الزندجي [الوندجي الخفاف الكوفي، مولى بني عامر، يبيع الزندج أعور».
وعده البرقي في أصحاب الباقر(عليه السلام) والصادق(عليه السلام) .
وقال الكشي (٢١١): «الحسين بن أبي العلاء:قال محمد بن مسعود، عن علي بن الحسن: الحسين بن أبي العلاء الخفاف، وكان أعور.
قال حمدويه: الحسين بن أبي العلاء هو أزدي، وهو الحسين بن خالد بن طهمان الخفاف، وكنية خالد أبو العلاء.
أخوه عبد الله بن أبي العلاء».
روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه صفوان بن يحيى.
كامل الزيارات: الباب ٢٣ في قول أمير المؤمنين(عليه السلام) في قتل الحسين وقول الحسين(عليه السلام) له في ذلك، الحديث ٧.
روى عن أبي بصير، وروى عنه الحسن بن علي بن أبي حمزة.
تفسير القمي: سورة الكهف، في تفسير قوله تعالى: (فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ ..).
ثم لا يخفى أن الخفاف هو لقب خالد، وإطلاقه على الحسين باعتبار أنه لقب والده، والشاهد على ما ذكرناه: ما رواه الكليني، في الكافي: الجزء ٤، كتاب الحج ٣، باب ما يلبس المحرم من الثياب وما يكره له لباسه ٨٣، الحديث ٥.
فقد روى عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن شعيب أبي صالح، عن خالد أبي العلاء الخفاف، قال: رأيت أبا جعفر(عليه السلام) ..، الحديث.
وهذا الحديث رواه في الفقيه أيضا: الجزء ٢، باب ما يجوز الإحرام فيه وما لا يجوز، الحديث ٩٧٨، غير أن المذكور فيه: خالد بن أبي العلاء الخفاف، وكذلك ذكره الصدوق في المشيخة، والظاهر أنه من غلط النسخة، فإن أبا العلاء كنية خالد نفسه كما صرح به الكشي، وتعضده رواية الكافي المتقدمة.
وكيف كان فالحسين بن أبي العلاء قد أدرك أبا الحسن موسى(عليه السلام)، وروى عمن روى عنه.
الكافي: الجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب هدية الغريم ٢٨، الحديث ٣، من رواية الحسين بن أبي العلاء، عن إسحاق بن عمار، عن أبي الحسن(عليه السلام) .
و رواه في التهذيب: الجزء ٦، باب الديوان وأحكامها، الحديث ٤١٤، وفي الإستبصار: الجزء ٣، باب القرض لجر المنفعة، الحديث ٢٤.
بل من القريب: أن الحسين بن أبي العلاء أدرك زمان أبي الحسن الرضا(عليه السلام)، وذلك فإن محمد بن علي روى عن الحسين بن أبي العلاء.
الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب أن الأرض لا تخلو من حجة ٥، الحديث ٤.
ويبعد أن يروي محمد بن علي عمن لم يدرك الرضا(عليه السلام)، فإن أحمد بن إدريس المتوفى سنة ٣٠٦ روى عن محمد بن علي، فيبعد أن يروي محمد بن علي عمن لم يدرك الرضا(عليه السلام)، كما هو ظاهر.
نعم على ما ذكرناه فالحسين بن أبي العلاء من المعمرين، وكان عمره ما يقرب من تسعين سنة.
ثم إنه لا ريب في أنه إمامي، لظهور ما تقدم من الكلمات في ذلك، وتصريح الكشي في ترجمة البراء بن عازب (١٢) أنه من أصحابنا.
إنما الإشكال في وثاقته فمنهم من أثبتها ومنهم من أنكرها، والصحيح هو الأول لما عرفت من توثيق علي بن إبراهيم إياه، ويؤيد ذلك: ما تقدم من النجاشي، من أن الحسين وأخويه رووا عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وكان الحسين أوجههم، فإن ظاهره أن الحسين كان أوجه إخوته من جهة الرواية، بل في هذا دلالة على وثاقته، بناء على أن عبد الحميد بن أبي العلاء الذي وثقه النجاشي هو أخو الحسين هذا، ولكنه يأتي في محله أنه رجل آخر.
وطريق الشيخ إليه صحيح.
وطريق الصدوق إليه: أبوه- رضي الله عنه-، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن أبي القاسم، عن الحسين بن أبي العلاء الخفاف مولى بني أسد.
كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة ونسخة الوسائل: عبد الله بنالقاسم بدل عبد الله بن أبي القاسم، وهو الصحيح لعدم ثبوت وجود لعبد الله بن أبي القاسم.
وكيف كان فالطريق ضعيف بعبد الله بن القاسم، لاشتراكه بين الحارثي الثقة والحضرمي الضعيف، وبموسى بن سعدان.
روى عن أبي بصير، وروى عنه الحسن بن علي بن أبي حمزة.
تفسير القمي: سورة الكهف في تفسير قوله تعالى: (فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ ..).
طبقته في الحديث
فقد وقع بعنوان الحسين بن أبي العلاء في أسناد كثير من الروايات، تبلغ مائة وخمسة وعشرين موردا.
وقد روى في مائة وثلاثة موارد عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عن أبي بصير، وأبي مخلد السراج، وابن أبي يعفور، وإسحاق، وإسحاق بن عمار، وحبيب بن بشر، وسعد الإسكاف، وعبد الأعلى بن أعين، والمثنى.
وروى عنه ابن أبي عمير، وأبان بن عثمان، وأحمد بن عائذ، وجعفر بن بشير، والحسن بن علي بن أبي حمزة، وصفوان، وصفوان بن يحيى، والعباس، والعباس بن عامر، وعبد الرحمن بن أبي هاشم، وعبد الله بن القاسم، وعبد الله بن المغيرة، وعلي، وعلي بن أبي حمزة، وعلي بن أسباط، وعلي بن الحكم، وعلي بن النعمان، وفضالة، وفضالة بن أيوب، والقاسم، والقاسم بن محمد، والقاسم بن محمد الجوهري، ومحمد بن أبي عمير، ومحمد بن زياد، ومحمد بن علي، ومحمد بن القاسم، وموسى بن سعدان، ويحيى بن عمران الحلبي.
اختلاف الكتب
روى الشيخ بإسناده، عن جعفر بن بشير، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي عمار السراج.
التهذيب: الجزء ٧، باب من الزيادات من كتاب المكاسب، الحديث ١٠٣٨.
كذا في نسخة من الطبعة القديمة أيضا، وفي نسخة أخرى أبو عامر بدل أبي عمار.
ورواها بعينها في الجزء السادس، باب المكاسب، الحديث ١٠٩١، وفي الجزء السابع أيضا، باب الغرر والمجازفة، الحديث ٥٧٤، وفيهما أبو عمرو السراج، وفي الكافي: الجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب شراء السرقة والخيانة ١٠٤، الحديث ٧: أبو عمر السراج، والوافي كالكافي وكذلك الوسائل في مورد، وفي مورد آخر أبو عمرو كالتهذيب.
روى الشيخ بسنده، عن موسى بن القاسم، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ٥، باب الكفارة عن خطإ المحرم، الحديث ١١٦٠، والإستبصار: الجزء ٢، باب من ألقى القمل من الجسد، الحديث ٦٦١، كذا في الوافي والوسائل والطبعة القديمة من التهذيب أيضا.
والظاهر سقوط الواسطة بين موسى والحسين، لبعد الطبقة وعدم ثبوت روايته عنه بلا واسطة.
وروى بعنوان الحسين بن أبي العلاء الخفاف، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه علي بن الحكم.
الروضة: الحديث ٥٠٢.