اخترنا لكم : موسى بن طلحة

روى عن أبي بكر بن عيسى بن أحمد العلوي، وروى عنه محمد بن الحسين. التهذيب: الجزء ٣، باب الصلاة على الأموات، الحديث ١٠١٦، والإستبصار: الجزء ١، باب المواضع التي يصلى فيها على الجنائز، الحديث ١٨٣١، إلا أن فيه: محمد بن الحسن، بدل محمد بن الحسين، والصحيح ما في التهذيبالموافق للكافي: الجزء ٣، كتاب الجنائز ٣، باب الصلاة على الجنائز في المساجد ٥٣، الحديث ١، والوافي والوسائل أيضا. أقول: من المحتمل اتحاده مع من بعده.

إبراهيم بن نعيم العبدي

معجم رجال الحدیث 1 : 287
T T T
قال النجاشي: «إبراهيم بن نعيم العبدي أبو الصباح الكناني، نزل فيهم فنسب إليهم، كان أبو عبد الله(عليه السلام) يسميه الميزان، لثقته.
ذكره أبو العباس في الرجال.
رأى أبا جعفر(عليه السلام)، وروى عن أبي إبراهيم(عليه السلام)، له كتاب يرويه عنه جماعة، أخبرنا محمد بن علي، قال: حدثنا علي بن حاتم، عن محمد بن أحمد بن ثابت القيسي، قال: حدثنا محمد بن بكر [بكير، والحسن بن محمد بن سماعة، عن صفوان عنه به».
وقال الشيخ في الكنى (٨٣٧): «أبو الصباح الكناني، قال ابن عقدة، اسمهإبراهيم بن نعيم، له كتاب، أخبرنا به ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع والحسن بن علي بن فضال، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح، ورواه صفوان بن يحيى، عن أبي الصباح».
وعده في رجاله من أصحاب الباقر(عليه السلام) (٢) قائلا: «إبراهيم بن نعيم العبدي الكناني، قال له الصادق(عليه السلام) : أنت ميزان لا عين فيه، يكنى أبا الصباح، كان يسمى الميزان من ثقته.
له أصل، رواه محمد بن إسماعيل بن بزيع، ومحمد بن الفضل، وأبو محمد صفوان بن يحيى بياع السابري الكوفي عنه.
وروى عنه غير الأصول عثمان بن عيسى، وعلي بن الحسين بن رباط، ومحمد بن إسحاق الخزاز، وظريف بن ناصح، وغيرهم.
وممن روى عنه أبو الصباح، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، صابر ومنصور بن حازم، وابن أبي يعفور».
وعده أيضا في أصحاب الصادق(عليه السلام) (٣٣) قائلا: «إبراهيم بن نعيم العبدي أبو الصباح الكناني من عبد القيس، ونسب إلى بني كنانة لأنه نزل فيهم».
وعده البرقي في أصحاب الباقر(عليه السلام) والصادق(عليه السلام) .
وعده المفيد في رسالته العددية من الفقهاء الأعلام، والرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام الذين لا مطعن عليهم، ولا طريق لذم واحد منهم.
روى أبو الصباح الكناني، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه سلمة صاحب السابري.
كامل الزيارات: باب أن زيارة الحسين(عليه السلام) ينفس بها الكرب ٦٩، الحديث ٢.
قال الكشي (١٩٩):«محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد، قال: حدثني أحمد بن محمد، عن الوشاء، عن بعض أصحابنا، قال: قال أبو عبد الله(عليه السلام) لأبي الصباح الكناني: أنت ميزان، فقال له: جعلت فداك إن الميزانربما كان فيه عين، قال: أنت ميزان ليس فيه عين.
بهذا الإسناد عن أحمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن بريد العجلي، قال: كنت أنا وأبو الصباح الكناني عند أبي عبد الله(عليه السلام)، فقال كان أصحاب أبي والله خيرا منكم، كان أصحاب أبي ورقا لا شوك فيه، وأنتم اليوم شوك لا ورق فيه، فقال أبو الصباح الكناني جعلت فداك: فنحن أصحاب أبيك، قال: كنتم يومئذ خيرا منكم اليوم.
محمد بن مسعود، قال: كتب إلى الشاذاني، قال: حدثنا الفضل، قال: حدثني علي بن الحكم وغيره، عن أبي الصباح الكناني، قال: جاءني سدير فقال لي: إن زيدا تبرأ منك، قال فأخذت علي ثيابي، قال: وكان أبو الصباح رجلا ضاريا، قال: فأتيته فدخلت عليه وسلمت عليه فقلت له: يا أبا الحسين بلغني أنك زعمت أن الأئمة أربعة: ثلاثة مضوا، والرابع هو القائم، قال: هكذا قلت، قال: قلت لزيد هل تذكر قولك لي بالمدينة في حياة أبي جعفر، وأنت تقول: إن الله تعالى قضى في كتابه أنه: (مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً) وإنما الأئمة ولاة الدم، وأهل الباب، وهذا أبو جعفر الإمام، فإن حدث به حدث فإن فينا خلفا، وقال: كان يسمع مني خطب أمير المؤمنين(عليه السلام)، وأنا
أقول: فلا تعلموهم فهم أعلم منكم، فقال لي: أ ما تذكر هذا القول؟ فقلت بلى، فإن منكم من هو كذلك، قال: ثم خرجت من عنده فتهيأت وهيأت راحلة، ومضيت إلى أبي عبد الله(عليه السلام)، ودخلت عليه، وقصصت عليه ما جرى بيني وبين زيد، فقال: أ رأيت لو أن الله تعالى ابتلى زيدا فخرج منا سيفان آخران، بأي شيء يعرف أي السيوف سيف الحق؟ والله ما هو كما قال، ولئن خرج ليقتلن.
قال فرجعت فانتهيت إلى القادسية فاستقبلني الخبر بقتله (رحمه الله) .
علي بن محمد بن قتيبة، قال: حدثنا أبو محمد الفضل بن شاذان، قال: حدثني علي بن الحكم بإسناده هذا الحديث بعينه.
محمد بن مسعود، قال: قال علي بن الحسن، أبو الصباح الكناني ثقة، وكانكوفيا، وإنما سمي الكناني لأن منزله في كنانة، فعرف به، وكان عبديا».
أقول: الرواية الأولى مادحة، والثانية ذامة، وفي سند كلتيهما علي بن محمد (بن فيروزان) وهو لم يوثق، على أن الذامة غير قابلة للتصديق كما هو ظاهر.
وللشيخ إليه طرق، في اثنين منها محمد بن الفضيل، والطريق الثالث عن صفوان، وطريق الشيخ إلى كتب صفوان ورواياته صحيح.