اخترنا لكم : الحسين بن عمر بن يزيد

ثقة من أصحاب الرضا(عليه السلام)، رجال الشيخ (٢١). وعده البرقي في أصحاب الكاظم(عليه السلام) . وقال الكشي (٣٠١): «الحسين بن عمر: جعفر بن أحمد، عن يونس بن عبد الرحمن، عن الحسين بن عمر قال: قلت له: إن أبي أخبرني أنه دخل على أبيك، فقال له: إني أحتج عليك عند الجبار أنك أمرتني بترك عبد الله، وأنك قلت: أنا إمام، فقال: نعم، فما كان من إثم ففي عنقي. فقال: وإني أحتج عليك بمثل حجة أبي، على أبيك، فإنك أخبرتني بأن أباك قد مضى، وأنك صاحب هذا الأمر من بعده، فقال: نعم. فقلت له: إني لم أخرج من مكة حتى كاد يتبين لي الأمر، وذلك أن فلانا أقرأني بكتابك، تذكر أن تركة صاحبنا عندك، فقال: صدقت وصدق، أما والله م...

الحسين بن أحمد بن الحجاج

معجم رجال الحدیث 6 : 208
T T T
قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (٢٣٦): «الشيخ أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن الحجاج الكاتب المحتسب البغدادي: كان فاضلا، شاعرا أديبا، عده ابن شهرآشوب في معالم العلماء من شعراء أهل البيت(عليهم السلام)، وأنه قرأ على ابن الرومي، وكان من بلاد العجم (انتهى).
له ديوان شعر كبير جدا عدة مجلدات، وكان إمامي المذهب، ويظهر من شعره أنه من أولاد الحجاج بن يوسف الثقفي، وهو ينافي كونه من بلاد العجم، إلا أن يكون ولد فيها، أو يكون الثقفي من غلمانهم، لا منهم كما يظهر من بعض الأخبار.
ومن شعره قوله:
إن بني برمك لو شاهدوا* * * فعلك بالغائب والشاهد
ما اعترف الفضل بيحيى أبا* * * وما انتمى يحيى إلى خالد
و كان معاصرا للرضي والمرتضى» (انتهى كلام الشيخ الحر).