اخترنا لكم : أبو المسترق

روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه محمد بن حكيم. الكافي:الجزء ٢، كتاب الدعاء ٢، باب المباهلة ٣٤، الحديث ١. كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعتين القديمة والمعربة والمرآة والوافي: أبو مسروق، وهو الصحيح بقرينة سائر الروايات.

الحسين بن أحمد بن الحجاج

معجم رجال الحدیث 6 : 208
T T T
قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (٢٣٦): «الشيخ أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن الحجاج الكاتب المحتسب البغدادي: كان فاضلا، شاعرا أديبا، عده ابن شهرآشوب في معالم العلماء من شعراء أهل البيت(عليهم السلام)، وأنه قرأ على ابن الرومي، وكان من بلاد العجم (انتهى).
له ديوان شعر كبير جدا عدة مجلدات، وكان إمامي المذهب، ويظهر من شعره أنه من أولاد الحجاج بن يوسف الثقفي، وهو ينافي كونه من بلاد العجم، إلا أن يكون ولد فيها، أو يكون الثقفي من غلمانهم، لا منهم كما يظهر من بعض الأخبار.
ومن شعره قوله:
إن بني برمك لو شاهدوا* * * فعلك بالغائب والشاهد
ما اعترف الفضل بيحيى أبا* * * وما انتمى يحيى إلى خالد
و كان معاصرا للرضي والمرتضى» (انتهى كلام الشيخ الحر).