اخترنا لكم : محمد بن المنذر بن سعيد

ابن أبي الجهم، روى عن أبيه، وروى عنه ابنه المنذر، ذكره النجاشي في ترجمة جده سعيد بن أبي الجهم، وقال: «و آل أبي الجهم بيت كبير بالكوفة». أقول: تقدم في (محمد بن محمد أبي المنذر) ما له ربط بالمقام.

الحسين بن حماد بن ميمون

معجم رجال الحدیث 6 : 242
T T T
قال النجاشي: «الحسين بن حماد بن ميمون العبدي مولاهم، كوفي، أبو عبد الله.
ذكر في رجال أبي عبد الله(عليه السلام) .
له كتاب يرويه داود بن حصين وإبراهيم بن مهزم.
أخبرنا أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا القاسم بن محمد بن الحسين بن حازم، قال: حدثنا عبيس بن هشام، قال: حدثنا داود بن حصين، عن الحسين».
وقال الشيخ (٢٢٨): «الحسين بن حماد، له كتاب، رويناه بالإسناد الأول عن حميد، عن القاسم بن إسماعيل، عنه».
وأراد بالإسناد الأول: أحمد بن عبدون، عن أبي طالب الأنباري، عن حميد.
و عده في رجاله من أصحاب الباقر(عليه السلام) (٢٨)، ومع توصيفه بالكوفي في أصحاب الصادق(عليه السلام) (١٠٠ و٣٠٤) ومع إضافة ابن ميمون العبدي الكوفي في أصحاب الصادق(عليه السلام) أيضا (٦٧).
وعد البرقي الحسين بن حماد الكوفي من أصحاب الصادق(عليه السلام) .
روى عنه عبد الكريم بن عمرو، ذكره الصدوق في المشيخة في طريقه إلى الحسين بن حماد.
وطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي طالب الأنباري، وبالقاسم بن إسماعيل.
وطريق الصدوق إليه: أبوه ومحمد بن الحسن- رضي الله عنهما-، عن سعد بن عبد الله والحميري جميعا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن البزنطي، عن عبد الكريم بن عمرو، عن الحسين بن حماد الكوفي، والطريق صحيح.
طبقته في الحديث
وقع بعنوان الحسين بن حماد في أسناد جملة من الروايات تبلغ اثنين وعشرين موردا.
فقد روى عن أبي جعفر(عليه السلام)، وعن أبي عبد الله(عليه السلام)، وعن إسحاق، وإسحاق بن عمار.
وروى عنه ابن مسكان، وأبان بن عثمان، وعبد الصمد، وعبد الكريم، وعبد الكريم بن عمرو، والمفضل بن صالح، وموسى بن سعدان.
اختلاف الكتب
روى الشيخ بسنده، عن أبي مالك الحضرمي، عن الحسين بن حماد، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ٢، باب كيفية الصلاة وصفتها من الزيادات، الحديث ١٢١٩، والإستبصار: الجزء ١، باب من يسجد فتقع جبهتهعلى موضع مرتفع، الحديث ١٢٣٧، إلا أن فيه الحسن بن حماد، والوافي والوسائل كالتهذيب.
وروى بسنده أيضا عن محمد بن يعقوب، عن حميد، عن الحسين بن حماد، عن ابن عديس، عن إسحاق بن عمار.
التهذيب: الجزء ٧، باب الولادة والنفاس والعقيقة، الحديث ١٧٦٧.
كذا في هذه الطبعة، وفي الطبعة القديمة أبو عديس بدل ابن عديس، وفي الوافي الحسن بن حماد، عن ابن عديس، وفي الكافي: الجزء ٦، كتاب العقيقة ١، باب أنه يعق يوم السابع للمولود .. ١٧، الحديث ٢، السند هكذا: وعنه، عن الحسن بن حماد بن عديس، عن إسحاق بن عمار.
وقبله هكذا: حميد بن زياد، عن ابن سماعة.
والضمير في قوله وعنه راجع إلى ابن سماعة لا إلى حميد بن زياد، وذلك فإن الحسن بن حماد بن عديس روى كتاب عمران بن حمران، وروى عنه ابن سماعة، كما ذكره النجاشي، وتقدم في الحسن، فمن ذلك يعلم وقوع التحريف في التهذيب والوافي، والصحيح ما في الكافي والوسائل.
وروى بسنده أيضا، عن الحسين بن حماد، عن عبد الله بن المغيرة، وعن فضالة.
التهذيب: الجزء ٦، باب المكاسب، الحديث ٩٦٨ و٩٦٩.
كذا في نسخة من الطبعة القديمة أيضا، وفي نسخة أخرى الحسين عن حماد، وهو الصحيح الموافق للإستبصار: الجزء ٣، باب ما يجوز للوالد أن يأخذ من مال ولده، الحديث ١٦٣ و١٦٤، فإن فيه الحسين بن سعيد، عن حماد، وكذلك في الوافي والوسائل.