اخترنا لكم : عطية بن عبيد

والد علي بن عطية الفزاري [القاري الكوفي:، من أصحاب الصادق(عليه السلام) . رجال الشيخ (٦٢١).

الحسين بن خالد الصيرفي

معجم رجال الحدیث 6 : 250
T T T
من أصحاب الرضا(عليه السلام)، رجال الشيخ (٢٢).
وعده البرقي في أصحاب أبي الحسن موسى(عليه السلام) .
وروى النجاشي في ترجمة محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن أبيه، عن محمد بن علي بن الحسين، قال: حدثنا محمد بن علي ماجيلويه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن سعيد، عن الحسين بن خالد الصيرفي قال: كنا عند الرضا(عليه السلام)، ونحن جماعة فذكر محمد بن إسماعيل بن بزيع، فقال: وددت أن فيكم مثله.
و قد وقع الكلام في اتحاده مع الحسين بن خالد الخفاف، وتعدده، واحتمل التفريشي بعيدا الاتحاد، وأورد عليه بوجوه ضعيفة أحسنها: أن هذا لقبه الصيرفي، والأول لقبه الخفاف، فكيف يمكن القول باتحادهما؟!.
ويرده أن الخفاف كما مر لقب خالد، وإطلاقه على الحسين من جهة والده فلا مانع من أن يكون الحسين بن خالد خفافا من جهة أبيه، وصيرفيا بنفسه، كما تقدم أن الخفاف أدرك الكاظم(عليه السلام) بل الرضا(عليه السلام) أيضا، وقد عرفت هناك أن الصيرفي كان من أصحابالكاظم(عليه السلام) أيضا.
والصحيح في إبطال احتمال الاتحاد هو أن البرقي عد في أصحاب الكاظم(عليه السلام) رجلين الحسين بن خالد أولا، والحسين بن خالد الصيرفي ثانيا، فلا مناص من الالتزام بالتعدد.
ثم إنه قد سبق وثاقة الحسين بن خالد الخفاف، ولكن الحسين بن خالد الصيرفي لم يثبت وثاقته بل إنه خالف قول الإمام الرضا(عليه السلام) في أمره بالتزام العافية.
فقد روى الصدوق بسند صحيح، عن صفوان بن يحيى، قال: كنت عند الرضا(عليه السلام) فدخل عليه الحسين بن خالد الصيرفي فقال له: جعلت فداك إني أريد الخروج إلى الأعوض، فقال(عليه السلام) : حيثما ظفرت بالعافية فالزمه فلم يقنعه ذلك فخرج يريد الأعوض فقطع عليه الطريق وأخذ كل شيء كان معه من المال.
العيون: الباب ٥٥ في دلالة أخرى له(عليه السلام)، الحديث ٣.
و على ذلك فإن كان الوارد في رواية مقيدا بالخفاف أو الصيرفي فلا إشكال وأما إذا كان الوارد فيها: الحسين بن خالد مطلقا كما هو الغالب الكثير، فإن كانت الرواية عن الصادق(عليه السلام) بلا واسطة فلا إشكال في أنه الخفاف لأنه أدرك الصادق(عليه السلام)، وروى عنه، وأما الصيرفي فلم يعد في أصحاب الصادق(عليه السلام) فضلا عن روايته عنه.
وأما إذا كانت الرواية عنه مع الواسطة أو كانت الرواية عن الكاظم(عليه السلام) والرضا(عليه السلام) مع الواسطة أو بدونها فقد يقال: إنه يتردد الأمر حينئذ بين الثقة وغير الثقة، فلا يصح الاعتماد على الرواية حينئذ، ولكن الظاهر عدم التردد وأن المتعين هو الخفاف.
وذلك فإن الحسين بن خالد الخفاف هو الذي له كتب، وقد روى عنه غير واحد من الأجلاء، كابن أبي عمير، وأبان بن عثمان، وأحمد بن أبي بشر، وأحمدبن عائذ، وجعفر بن بشير، وصفوان بن يحيى، وعبد الله بن المغيرة، وعلي بن أسباط، وعلي بن الحكم، وفضالة بن أيوب، ومحمد بن علي، وموسى بن سعدان، وموسى بن القاسم وغير ذلك.
وهذه الموارد قد ذكر فيها الحسين بن أبي العلاء، وقد عرفت أن أبا العلاء كنية خالد، والحسين بن أبي العلاء والحسين بن خالد رجل واحد، وقد روى جملة من المعاريف عنه بعنوان الحسين بن خالد كما عرفت.
وأما الصيرفي فروايته في الأحكام وغيرها قليلة على ما تلي، إذن ينصرف الحسين بن خالد مع عدم القرينة إلى الخفاف لا محالة.
طبقته في الحديث
وقع بعنوان الحسين بن خالد الصيرفي في أسناد جملة من الروايات تبلغ ثمانية موارد.
فقد روى عن أبي الحسن(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ٧، باب الزيادات في فقه النكاح، الحديث ١٨١٠.
والإستبصار: الجزء ٣، باب الرجل يتزوج امرأة ..، الحديث ٦٣٣.
وروى عنه صفوان بن يحيى.
الكافي: الجزء ٥، كتاب النكاح ٣، باب الرجل يتزوج المرأة ويتزوج ابنه ابنتها ٦٣، الحديث ٣.
وروى عن أبي الحسن الماضي(عليه السلام)، وروى عنه ابن أبي عمير.
الكافي: الجزء ٧، كتاب الوصايا ١، باب الوصية لأمهات الأولاد ٢٢، الحديث ٢، والفقيه: الجزء ٣، باب من يجب رد شهادته ومن يجب قبول شهادته، الحديث ٩٩، والتهذيب: الجزء ٩، باب وصية الإنسان لعبده، الحديث ٨٧٨.
وروى عن أبي الحسن الأول(عليه السلام)، وروى عنه سيف.
التهذيب: الجزء ١، باب الأغسال وكيفية الغسل من الجنابة، الحديث ١١١١.
و روى عنه سيف بن عميرة.
التهذيب: الجزء ٣، باب العمل في ليلة الجمعة ويومها، الحديث ٢٩.