اخترنا لكم : غياث بن إبراهيم الدارمي

روى عن جعفر بن محمد. الفقيه: الجزء ٣، باب الإباق، الحديث ٣٢٦. روى عنه محمد بن يحيى الخزاز. الإستبصار: الجزء ٤، باب من أعتق بعض مملوكه، الحديث ١٨. وهذه الرواية رواها في التهذيب: الجزء ٨، باب العتق وأحكامه، الحديث ٨٢٤. وفيها غياث بن إبراهيم الداري، وعلى كل حال فلا شك في أنه غياث بن إبراهيم المتقدم، بقرينة اتحاد الراوي والمروي عنه.

الحسين بن خالويه

معجم رجال الحدیث 6 : 253
T T T
الحسين بن أحمد بن خالويه.
قال النجاشي: «الحسين بن خالويه أبو عبد الله النحوي: سكن حلب ومات بها، وكان عارفا بمذهبنا، مع علمه بعلوم العربية واللغة والشعر، وله كتب منها: كتاب الآل ومعناه [كتاب الأول ومقتضاه ذكر إمامة أمير المؤمنين(عليه السلام)، حدثنا بذلك القاضي أبو الحسين النصيبي، قال: قرأته عليه بحلب، وكتاب مستحسن القراءات والشواذ، كتاب حسن في اللغة، كتاب إشتقاق الشهور والأيام».
وعده العلامة في الخلاصة في القسم الأول (٢٧) من الباب ٢ من فصل الحاء.
ولعله مبني على أصالة العدالة.
وذكره السيد بن طاوس في الإقبال في الباب التاسع في (فصل: فيما نذكره من الدعاء في شعبان مروي عن ابن خالويه) فقال: مدحه محمد بن النجار في التذييل، وقال: كان إماميا أوحد أفراد الدهر في كل قسم من أقسام العلم والأدب، وكان إليه الرحلة من الآفاق، وسكن بحلب، وكان آل حمدان يكرمونه (انتهى).
وعن اليافعي في تاريخه: أنه الحسين بن أحمد بن خالويه، وكذلك عن ابن خلكان، والموجود في ما عندنا من نسخة الإقبال الحسين بن محمد بن خالويه، والله العالم، وعن اليافعي: أنه توفي سنة ٣١٧، وعن ابن خلكان: أنه مات سنة ٣٧٠.