اخترنا لكم : عمر بن محمد

ابن شداد الأزدي: من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (٤٨٥).

الحسين بن زياد

معجم رجال الحدیث 6 : 260
T T T
قال الشيخ (٢٢١): «الحسين بن زياد، له كتاب الرضاع، رواه الوليد بن حماد، عنه».
وطريقه إليه ضعيف بالوليد بن حماد والإرسال.
وعده في رجاله من أصحاب الرضا(عليه السلام) (٣٧).
أقول: الظاهر أنه أدرك الصادق(عليه السلام) وروى عنه، كما يأتي، وحمل تلك الروايات على الإرسال بلا موجب.
طبقته في الحديث
وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات تبلغ ستة موارد.
فقد روى عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
الفقيه: الجزء ٢، باب ما يجوز للمحرم إتيانه واستعماله وما لا يجوز، الحديث ١٠٤٧.
وروى عنه أبان بن عثمان.
الكافي: الجزء ٤، كتاب الصيام ٢، باب فيالصائم يذوق القدر ويزق الفرخ ٣٤، الحديث ٢.
وروى عنه عبد الكريم.
التهذيب: الجزء ٨، باب عدد النساء، الحديث ٥٧٠، والإستبصار: الجزء ٣، باب أنه مات الرجل غائبا عن زوجته، الحديث ١٢٧٣، وفيه الحسن بن زياد، وهو الموافق للوافي والوسائل.
وروى عن يعقوب بن جعفر، وروى عنه جعفر بن محمد.
الكافي: الجزء ٥، كتاب النكاح ٣، باب السحق ١٨٨، الحديث ٤.
وروى الشيخ بإسناده عن أبي جميلة، عن الحسين بن زياد، قال: إذا دخل الرجل بامرأة ثم ادعت المهر .. التهذيب: الجزء ٧، باب المهور والأجور، الحديث ١٥٢١.
كذا في نسخة من الطبعة القديمة أيضا.
وفي نسخة أخرى الحسن بن زياد وهو الصحيح الموافق للحديث ١٤٦٣ من الباب المزبور، والإستبصار: الجزء ٣، باب أن الرجل إذا سمى المهر ودخل بالمرأة ..، الحديث ٨٠٩، والكافي: الجزء ٥، كتاب النكاح ٣، باب اختلاف الزوج والمرأة وأهلها في الصداق ٥٣، الحديث ٤، وفي هذه الموارد الثلاثة: الحسن بن زياد، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل.