اخترنا لكم : محمد بن حسان

من مشايخ الصدوق(قدس سره)، ذكره المحدث النوري(قدس سره) في المستدرك: الجزء ٣، الفائدة الخامسة من الخاتمة (قمح) أي (١٤٨) في الجدول المعد لذلك.

الحسين بن عبيد الله بن إبراهيم

معجم رجال الحدیث 7 : 23
T T T
قال النجاشي: «الحسين بن عبيد الله بن إبراهيم الغضائري أبو عبد الله شيخنا (رحمه الله)، له كتب، منها: كتاب كشف التمويه والغمة، كتاب التسليم على أمير المؤمنين بإمرة المؤمنين، كتاب تذكر العاقل وتنبيه الغافل في فضل العلم، كتاب عدد الأئمة وما شذ على المصنفين من ذلك، كتاب البيان في حياة الرحمن، كتاب النوادر في الفقه، كتاب مناسك الحج، كتاب مختصر مناسك الحج، كتاب يوم الغدير، كتاب الرد على الغلاة والمفوضة، كتاب سجدة الشكر، كتاب مواطن أمير المؤمنين(عليه السلام)، كتاب في فضل بغداد، كتاب في قول أمير المؤمنين(عليه السلام) : أ لا أخبركم بخير هذه الأمة، أجازنا جميعها وجميع رواياته، عن شيوخه، ومات (رحمه الله) في نصف صفر سنة إحدى عشرة وأربعمائة».
وقال الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم (٥٢): «الحسين بن عبيد الله الغضائري يكنى أبا عبد الله: كثير السماع بالرجال وله تصانيف ذكرناها فيالفهرست، سمعنا منه، وأجاز لنا بجميع رواياته.
مات سنة ٤١١».
أقول: لا توجد ترجمة الرجل في نسخ الفهرست المتأخرة وأظن أنها سقطت منها وكانت موجودة في نسخة الأصل، فإن جلالة مقام الشيخ تأبى عن أن يخبر بشيء لا أصل له.
ويؤيد ما ذكرناه أن ابن داود نسب إلى الفهرست ترجمة الرجل، وهذا يكشف عن وجودها في النسخة التي كانت عنده.
وبما ذكرناه يظهر أنه لا موقع لعد بعضهم هذا من الغرائب! فإنه إنما يكون غريبا فيما إذا لم يكن في أصل النسخة لا فيما عندنا من النسخ.
وكيف كان فلا ينبغي التردد في وثاقة الرجل، لا من جهة توثيق ابن طاوس وبعض من تأخر عنه إياه، ولا من جهة أنه كثير الرواية أو أنه شيخ الإجازة، فإنه لا عبرة بشيء من ذلك على ما عرفت، بل من جهة أنه شيخ النجاشي، وجميع مشايخه ثقات على ما تقدم.
ثم إنه من الغريب أن الميرزا ذكر في الوسيط أنه يستفاد من تصحيح العلامة لطريق الشيخ- (رحمه الله) - إلى محمد بن علي بن محبوب توثيقه، ولم أجد إلى يومنا من خالفه فتدبر.
وجه الغرابة: أن للشيخ إلى محمد بن علي بن محبوب طريقا صحيحا غير ما وقع فيه الحسين بن عبيد الله، فمن أين يستفاد توثيقه من تصحيح العلامة لطريقه إلى محمد بن علي بن محبوب، على أنك قد عرفت أنه لا عبرة بتصحيح العلامة لطريق.
طبقته في، الحديث
قد وقع بعنوان الحسين بن عبيد الله في أسناد عدة من الروايات تبلغ مائة وستة وثلاثين موردا.
فقد روى عن أبي المفضل الشيباني، وإبراهيم بن محمد، وأحمد بن أبي رافعأبي عبد الله الصيمري، وأحمد بن محمد، وأحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد، وأحمد بن محمد بن يحيى، وأحمد بن محمد بن يحيى العطار، وأحمد بن محمد الزراري أبي غالب، وجعفر بن محمد بن قولويه أبي القاسم، والحسن بن حمزة العلوي، والحسن بن حمزة العلوي الحسيني الطبري أبي محمد، والحسين بن أبي رافع الصيمري أبي عبد الله، والحسين بن سفيان البزوفري أبي عبد الله، ومحمد بن أحمد بن داود أبي الحسن، ومحمد بن الحسين البزوفري أبي جعفر، ومحمد بن الحسين بن سفيان أبي جعفر، ومحمد بن الحسين بن سفيان البزوفري أبي جعفر، ومحمد بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن المطلب الشيباني أبي المفضل، وهارون بن موسى التلعكبري أبي محمد.
وروى بعنوان الحسين بن عبيد الله الغضائري، عن عدة من أصحابنا، عن محمد بن يعقوب.
الإستبصار: الجزء ١، باب من نسي القراءة، الحديث ١٣٣٥، و١٣٣٦.