اخترنا لكم : سيف بن مصعب العبدي

أبو محمد، عنوانه العلامة في القسم الأول (٢) من الباب (٦) من فصل السين، ونقل عن الكشي ما تقدم في سفيان بن مصعب، كما عنون سفيان بن مصعب العبدي أبا محمد في القسم الثاني (٣) من الباب (٦) من فصل السين، ونقل أيضا عن الكشي ما تقدم. أقول: لم يعنون الكشي إلا رجلا واحدا، وذكر فيه ما تقدم في سفيان، غاية الأمر أن النسخ كانت مختلفة، ففي بعضها سيف كما في نسخة ابن داود (٧٤١)، من القسم الأول، وقال الميرزا في الوسيط: وفي الأكثر سيف، وفي بعضها سفيان، كما في نسخة المولى عناية الله القهبائي. وعلى كل حال فلا وجه لعنوانه مرتين، وأغرب منه عنوانه تارة في القسمالأول وأخرى في القسم الثاني. ثم أقول: الظاهر صحة نس...

أبان بن عبد الملك الخثعمي الكوفي

معجم رجال الحدیث 1 : 143
T T T
أسند عنه، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (١٨٤)، وذكره البرقي من غير توصيف بالخثعمي الكوفي.
ويحتمل أن يكون هذا متحدا مع سابقه، ويشهد له: أولا- اقتصار البرقي على ذكر واحد من غير توصيف، وعدم تعرض الشيخ في رجاله لغير الخثعمي.
وثانيا- أن الثقفي له كتاب، ومن المشايخ على ما ذكره النجاشي، فلو كان الثقفي غير الخثعمي لكان اللازم على الشيخ ذكره.
ومما يؤيد اتحادهما: أن المذكور في الروايات أبان بن عبد الملك من غير توصيف، فلو كان المسمى بهذا الاسم شخصين- وهما في طبقة واحدة- للزم التقييد بأحد الوصفين.
أضف إلى ذلك أن ابن داود تعرض لواحد من غير توصيف، حاكيا له عن النجاشي، وهو يؤيد اتحادهما.
وأما ما في بعض الروايات- من رواية أبان بن عبد الملك من غير أحكام الحج- فلا إشعار فيه بالتعدد فضلا عن الدلالة، إذ ليس في كلام النجاشي أدنى إشعار بحصر روايات الثقفي في كتاب الحج.
طبقته في الحديث
روى عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
وروى عنه إبراهيم بن محمد الأشعري.
الكافي: الجزء ٢، الكتاب ١، باب الشماتة ١٥٠، الحديث ١.
وروى عن إسماعيل بن جابر عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
وروى عنه أحمد بن أبي عبد الله.
الكافي: الجزء ٦، الكتاب ٦، باب الخل ٧٨، الحديث ٥.
وروى عن بكر الأرقط عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه محمد بن سنان.
الكافي: الجزء ٢، الكتاب ١، باب بعد باب فضل فقراء المسلمين ١٠٨، الحديث ١.