اخترنا لكم : عاصم بن يونس

روى عن رجل، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه الحسين بن الحسن. الروضة: الحديث ٣٨٦.

الحسين بن علي الأصفهاني

معجم رجال الحدیث 7 : 41
T T T
قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (٢٦٠): «مؤيد الدين الحسين بن علي الأصفهاني المنشئ المعروف بالطغرائي، فاضل، عالم، صحيح المذهب، شاعر، أديب، قتل ظلما، وقد جاوز الستين سنة.
وشعره في غاية الحسن، ومن جملته لامية العجم المشتملة على الآداب والحكم، وهي أشهر من أن تذكر، وله ديوان شعر جيد، ومن شعره قوله:
إذا ما لم تكن ملكا مطاعا* * * فكن عبدا لخالقه مطيعا
و إن لم تملك الدنيا جميعا* * * كما تهواه فاتركها جميعا
هما نهجان من نسك وفتك* * * يحلان الفتى الشرف الرفيعا
و قوله:
يا قلب ما لك والهوى من بعد ما* * * طال السلو وأقصر العشاق
أو ما بدا لك في الإفاقة والألى* * * نازعتهم كأس الغرام أفاقوا
مرض النسيم وصح والداء الذي* * * أشكوه لا يرجى له إفراق
هذا خفوق النجم والقلب الذي* * * ضمت عليه جوانحي خفاق
و ذكره ابن خلكان، فقال: الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد الأصفهاني الطغرائي، وأثنى عليه، وذكر له أشعارا، وذكر أنه توفي سنة ٥١٥».